بدأت "قوة الاستقرار الدولية" المقرر نشرها في
قطاع غزة خلال الفترة المقبلة استلام معدات عسكرية ومركبات مصفحة، في وقت لا يزال فيه تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة
حماس وإسرائيل يواجه حالة من الغموض.
وذكر موقع "واللا"
الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أن
القوة الدولية متعددة الجنسيات المكلفة بالانتشار في غزة باشرت استلام تجهيزاتها العسكرية، مشيراً إلى أنها تسلمت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية عشرات المركبات، بينها آليات مضادة للرصاص.
وأوضح التقرير أن المركبات سُلّمت للقوات الأميركية في مقر كريات جات، ضمن التحضيرات لتولي القوة الدولية مسؤوليات أمنية في أجزاء من قطاع غزة.
وكانت طلائع عناصر القوة قد وصلت إلى
إسرائيل الأسبوع الماضي، فيما نشر "مجلس السلام" صوراً قال إنها تُظهر مركبات عسكرية في طريقها إلى القوة الدولية.
ويتزامن ذلك مع إعلان مجلس السلام عزمه إنشاء مراكز إيواء إنسانية في مدينة
رفح، الخاضعة لسيطرة كاملة من الجيش الإسرائيلي، تمهيداً لبناء ما وصفه بـ"مدينة نموذجية" يمكن تعميمها لاحقاً على مناطق أخرى في القطاع.
ويواصل الجيش الإسرائيلي سيطرته على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، بما يشمل المناطق الواقعة ضمن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الممتد من جنوب القطاع مروراً بشرقه وصولاً إلى شماله.
وبحسب "واللا"، تعمل
الولايات المتحدة على تسريع الإجراءات الخاصة بـ"مجلس السلام" المنبثق عن خطة الرئيس الأميركي
دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، متجاوزةً الموقف الإسرائيلي الذي يربط أي تقدم في تنفيذ الاتفاق بنزع سلاح حركة حماس بشكل كامل.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين مخاوفهم من أن تؤدي الخطوات الأميركية إلى فرض واقع أمني أكثر تعقيداً داخل القطاع، يقوم على توزيع مناطق النفوذ بين
قوة دولية متعددة الجنسيات، ومناطق تخضع لسيطرة حركة حماس، وأخرى يواصل الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها.