تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"طوارئ زائفة" قبل انتخابات تشرين.. هل يمهّد ترامب لتدخل أمني؟

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
17-07-2026 | 05:30
A-
A+
طوارئ زائفة قبل انتخابات تشرين.. هل يمهّد ترامب لتدخل أمني؟
طوارئ زائفة قبل انتخابات تشرين.. هل يمهّد ترامب لتدخل أمني؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أظهرت استطلاعات الرأي المتتالية أن الاقتصاد والحصول على الرعاية الصحية هما القضيتان الأكثر أهمية بالنسبة إلى الناخبين الأميركيين. ويدرك البيت الأبيض ذلك، إذ حثّ كبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب مراراً على التركيز على هذين الملفين عند مخاطبة الجمهور.
Advertisement
 
ويقول تقرير نشرته "The i Paper"، وترجمه "لبنان24" إن خطاب ترامب المتلفز مساء الخميس تضمّن سلسلة من الادعاءات غير المدعومة بأدلة، بينها أن الصين تدخلت فعلياً في انتخابات عام 2020، إلى جانب مزاعم جرى تفنيدها منذ فترة طويلة بشأن كون النظام الانتخابي الأميركي "عرضة" للهجوم. ويضيف التقرير أن ترامب قد يكون مدركاً تماماً للمعاناة الاقتصادية التي يعيشها ملايين الأميركيين نتيجة سياساته، لكنه اختار صرف الأنظار عنها بدلاً من معالجة ارتفاع كلفة المعيشة والقفزة في أسعار الوقود، التي أعقبت قراره خوض الحرب مع إيران.
 
ويتابع تقرير الصحيفة أن البعض يعتقد أن الأمر يتجاوز مجرد التشتيت السياسي، ويخشى أن يكون ترامب، كما فعل قبيل انتخابات عام 2020 التي ادعى زوراً أنها مزورة، يحاول تقويض الثقة بانتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني. وقد يسعى، وفق هذه المخاوف، إلى خلق "حالة طوارئ زائفة" تسمح له بنشر الحرس الوطني أو عناصر فدراليين في معاقل الحزب الديمقراطي، بهدف خفض نسبة المشاركة. وكتب السيناتور الديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي آندي كيم عبر منصة "إكس"، قبيل الخطاب: "يحاول ترامب مجدداً إثارة نظريات مؤامرة انتخابية لا أساس لها قبل انتخابات تشرين الثاني".
 
ويشير التقرير إلى أن الحزب الذي لا يسيطر على البيت الأبيض يفوز عادة بأحد مجلسي الكونغرس أو كليهما خلال الانتخابات النصفية. ومع انخفاض نسبة التأييد لترامب إلى 37 في المئة، يعتقد الديمقراطيون أن حدوث "موجة زرقاء" قد يمكّنهم من الفوز بمجلسي النواب والشيوخ. ورغم أن اسم ترامب لن يكون على أوراق الاقتراع في تشرين الثاني، فإن سيطرة الديمقراطيين على المجلسين خلال العامين الأخيرين من ولايته ستؤدي إلى تعطيل المبادرات التي يقودها الجمهوريون، كما ستتيح لهم استدعاء أعضاء إدارته للشهادة بشأن ملفات عدة، من طريقة تعامله مع وثائق إبستين إلى الطريقة غير المسبوقة التي تمكّن بها ترامب وعائلته من جمع ثروة خلال ولايته الثانية.
 
ويلفت التقرير إلى أنه كُشف في وقت سابق من تموز أن ترامب حقق مليارات الدولارات منذ عودته إلى البيت الأبيض، من عائدات العملات المشفرة وممتلكات أخرى. وقال منتقدون إن هذا المبلغ غير مسبوق، واتهموا الرئيس باستغلال منصبه بطريقة فاسدة لجمع المال، وهو اتهام ينفيه ترامب. كما أفادت تقارير الخميس بأن غابرييل بيريز، المسؤول في البيت الأبيض عن تشغيل شاشة التلقين الخاصة بترامب، وُضع في إجازة إدارية من دون راتب، بعدما زُعم أنه حقق أكثر من 100 ألف دولار من المراهنة على مضمون أكثر من 12 خطاباً للرئيس.
 
ويضيف التقرير أن ترامب يبدو مدركاً تماماً للمخاطر التي يواجهها يوم الانتخابات، ويحاول الحد من خسائر الجمهوريين من خلال الدفع نحو إقرار مشروع قانون يحمل اسم "قانون إنقاذ أميركا". ويقول منتقدو المشروع إنه سيمنع عمداً ملايين الناخبين المؤهلين قانونياً من الإدلاء بأصواتهم. وفي الأسبوع الماضي، أقال ترامب آخر ثلاثة أعضاء ديمقراطيين في لجنة المساعدة الانتخابية، بعدما قضت المحكمة العليا، ذات الغالبية المحافظة، بأن من حقه السيطرة على هيئات يُفترض أنها مستقلة.
 
ويتابع التقرير أن ترامب أقرّ بأن الجمهوريين قد يواجهون صعوبة في الفوز مجدداً ضمن انتخابات عادلة. وخلال دعوته حزبه إلى إلغاء آلية التعطيل التي تحدّ من سلطة الحزب الحاكم في مجلس الشيوخ، وإقرار شروط إضافية لإثبات هوية الناخبين، كتب عبر منصته "تروث سوشال" في حزيران: "لن يفوز الحزب الجمهوري بأي انتخابات أخرى". وأضاف: "للأسف، سأكون آخر رئيس جمهوري". وعاد ترامب إلى الموضوع الخميس قائلاً: "أطلب منكم أن تلتقطوا هواتفكم غداً، وتتصلوا بممثليكم في مجلسي النواب والشيوخ، وتطالبوا بإقرار قانون إنقاذ أميركا من دون تأخير".
 
ويشير التقرير إلى أن ترامب تحدث لفترة قصيرة عن الرعاية الصحية، مشيراً إلى حسابات الادخار التي أنشأتها الحكومة للسماح للأميركيين بدفع تكاليف الرعاية مباشرة بدلاً من المرور بشركات التأمين. لكنه انتقل سريعاً إلى الادعاء بأن "الدولة العميقة" الأميركية وأجهزة الاستخبارات تسترت على محاولة صينية لعرقلة انتخابات عام 2020، وقال: "لا توجد دولة من العالم الثالث لديها انتخابات كالتي لدينا". لكن ترامب هو الذي عيّن الأشخاص الذين كانوا يديرون أجهزة الاستخبارات وأكدوا أن الانتخابات كانت نزيهة.
 
ويخلص تقرير The i Paper إلى أنه قبل أربعة أشهر من الانتخابات الحاسمة، يبدو أن ترامب يفعل كل ما في وسعه لتحقيق الفوز، ليس من خلال الدفاع عن سجله، بل عبر التشويش على الطرف الآخر والتدخل في العملية. فعندما أطلق ادعاءات كاذبة بشأن انتخابات 2020، ظهرت نتائجها في أعمال العنف والفوضى، عندما اقتحم مئات من أنصاره مبنى الكابيتول في محاولة لمنع تثبيت جو بايدن رئيساً. وبعد خطاب الخميس، سيشعر الديمقراطيون وغيرهم من معارضي ترامب بالحاجة الملحّة إلى إبقاء أعينهم مفتوحة والبقاء في حالة تأهب قصوى.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"