تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجيش ينتشر في أولى المناطق التجريبية في الجنوب: لا تنسيق مباشراً مع إسرائيل والاتصالات عبر القناة الأميركية

Lebanon 24
21-07-2026 | 22:27
A-
A+
الجيش ينتشر في أولى المناطق التجريبية في الجنوب: لا تنسيق مباشراً مع إسرائيل والاتصالات عبر القناة الأميركية
الجيش ينتشر في أولى المناطق التجريبية في الجنوب: لا تنسيق مباشراً مع إسرائيل والاتصالات عبر القناة الأميركية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتشر الجيش امس في أولى البلدات التي انسحب منها العدو الإسرائيلي تطبيقاً لـ«المنطقة التجريبية»، وبدأ إجراءاته الأمنية لناحية التفتيش وتفكيك الذخائر من مخلفات الحرب، على أن يعود السكان لتفقد آثار الحرب في البلدة بعد إزالة المخاطر.
Advertisement
وأعلنت قيادة الجيش في بيان صادر عن «مديرية التوجيه»، أن الوحدات العسكرية بدأت، صباح الثلاثاء، بالانتشار في بلدة زوطر الغربية الواقعة في قضاء النبطية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنانMCG4L. وجددت قيادة الجيش دعوتها المواطنين إلى عدم التوجه إلى البلدة ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظاً على سلامتهم.
وحاول الجيش الإسرائيلي عرقلة انتشار الجيش اللبناني في البلدة. وقالت قيادة الجيش في بيان لاحق، إنه «في أثناء تنفيذ الوحدات العسكرية عملية الانتشار في بلدة زوطر الغربية، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مقربة من هذه الوحدات». وأكدت قيادة الجيش أن «هذا الاعتداء من شأنه أن يعرقل تطبيق خطوات الانتشار في المناطق التجريبية التي تتم في إطار الاتصالات مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L».
وقال مصدر عسكري في الجيش لـ«الشرق الأوسط» إن الوحدات العسكرية دخلت بالفعل إلى زوطر الغربية، موضحاً أن «الوحدات الهندسية تعمل في البلدة لإزالة مخلفات الحرب والذخائر، والتأكد من أنه لا يوجد أي خطر على السكان العائدين». ولفت إلى أن السكان «لن يدخلوا الثلاثاء إلى البلدة، بانتظار التأكد من تنظيفها من أي ذخائر يمكن أن تشكل خطراً على الناس».
وأكد المصدر أن لا تنسيق مباشراً مع الجيش الإسرائيلي، مشدداً على أن التنسيق يتم عبر الجانب الأميركي، في إشارة إلى مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان. وقال المصدر إن الجيش الإسرائيلي «استكمل انسحابه بالكامل من زوطر الغربية، وبالتالي لا تماس مباشراً مع الجيش الإسرائيلي» الذي لا يزال يحتل بلدة زوطر الشرقية المتاخمة لزوطر الغربية.
وقال رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين لـ«الشرق الأوسط» إن السكان لم يدخلوا إلى البلدة بانتظار بيان رسمي من الجيش اللبناني يسمح للناس بالدخول. وأشار إلى أنه «لا معلومات حاسمة حول حجم الدمار، لكن المعلومات الأولية تؤكد أن التدمير الكلي، يتخطى الـ50 في المائة من بيوت البلدة، وأن الخراب فيها مهول، ونسبة الدمار عالية؛ إذ لا وجود لبنية تحتية فيها، ولا مظاهر للحياة».
ويشمل الاتفاق بلدتي فرون وصريفا اللتين لم تكونا محتلتين، لكن الجيش الإسرائيلي كان يمتلك سيطرة نارية عليهما. ونفذ الجيش اللبناني انتشاراً واسعاً في البلدتين، وبلدات أخرى محاذية بدءاً من الأسبوع الماضي، وأقام حواجز تدقيق بالهويات وتفتيش السيارات على تلك الطرقات، وظهر ذلك أيضاً يوم الثلاثاء.
وقالت مصادر محلية إن السكان عادوا إلى البلدتين قبل أسابيع، مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، واستأنفت بعض العائلات العيش فيها، خصوصاً في المنازل التي لم تتعرض لتدمير كلي.
وكتبت" الديار":انطلقت امس اولى خطوات تطبيق المناطق التجريبية، التي انخفض عددها من 5 الى 3، نتيجة الرغبة الاميركية، بتقديم «هدية»  للرئيس اللبناني، وفقا للمعلومات، اذ تقدم الجيش اللبناني، من بلدة قعقعية الجسر باتجاه زوطر الغربية، برفقة الدفاع المدني، حيث نفذ عملية مسح لشوارع البلدة، بحثا عن الاجسام غير المنفجرة والجثث، وسط دمار هائل، قبل ان تتعرض احدى آلياته الهندسية لاطلاق نار من قوة اسرائيلية متواجدة على تخوم البلدة، المسيطر عليها بالنار هذا وأعلن الجيش اللبناني أنه نفّذ انتشاراً في بلدة زوطر الغربية بعد التنسيق عبر مجموعة التنسيق العسكري، مؤكداً أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتربت من مواقع انتشاره وأطلقت النار على مقربة من عناصره. وحمّل الجيش إسرائيل مسؤولية هذا الاعتداء، داعياً إلى معالجة أي إشكالات عبر قنوات الاتصال المعتمدة، محذراً من أن استمرار هذه الخروقات يهدد بتقويض الاستقرار في الجنوب ويزيد من منسوب التوتر على الحدود. كما انفجرت تشريكة الغام بموكب للصليب الاحمر كان قد دخل الى البلدة عبر ميفدون – زوطر، ما ادى الى وقوع اصابات.
علما ان الوحدات العسكرية قد اضطرت الى سلوك خط قعقعية الجسر زوطر الغربية، بعدما تعذر عليها التقدم من جهة النبطية بسبب الانتشار الاسرائيلي داخل زوطر الشرقية، التي تشكل طريق امداد لقواته المتمركزة في قلعة الشقيف والتي يرفض الانسحاب منها، حتى الساعة، فيما واصل الجيش الاسرائيلي تصعيده العسكري في جنوب لبنان، منفذا تفجيرا جديدا في بلدة كفرتبنيت بالتزامن مع عملية نسف واسعة في بلدة ميس الجبل.
وكانت مصادر ميدانية اكدت ان العقدة المتعلقة بوجود آلية رقابة تحظى بمصداقية لدى جميع الأطراف، للتحقق من تنفيذ الالتزامات الميدانية، لم تحل بعد، حيث أن النقاش لم يعد يقتصر على انتشار الجيش اللبناني أو إنجاز المهام المطلوبة، بل بات يتركز على سؤال جوهري: من هي الجهة التي ستؤكد للمجتمع الدولي أن ما تم الاتفاق عليه قد نفذ فعلا، مشيرة الى أن هذا الملف يخضع لمشاورات مكثفة بين الولايات المتحدة والمعنيين، وسط تداول أكثر من صيغة، تتراوح بين دور للآلية الدولية القائمة، أو لجنة مراقبة مشتركة، أو اعتماد تقارير ميدانية تصدر عن جهة تحظى بثقة الأطراف، آملة ان تنجح زيارة وفد القيادة الوسطى خلال الايام القليلة المقبلة في تخطي هذه العقبة.
وكتب عماد مرمل في" الجمهورية": بعد أخذ وردّ، انسحب الجيش الإسرائيلي من الجزء المحتل في زوطر الغربية، وباع لبنان من كيسه انسحاباً افتراضياً من صريفا وفرون المحرّرتين والواقعتين تحت سيطرة الجيش اللبناني. ويؤكّد المطلعون، أن الانسحاب من زوطر الغربية، وعلى محدوديته، لم يكن ليتمّ لولا الضغط الأميركي على تل أبيب، لافتين إلى أن واشنطن الراعية لصيغة الإطار، أرادت أن يتم هذا الانسحاب، ولو من بلدة واحدة على الأقل، قبل حصول الاجتماع بين ترامب وعون. وتؤكّد مصادر عسكرية لـ«الجمهورية»، أن الجيش الإسرائيلي كان يحتل جزءاً من زوطرالغربية وليس كلها، موضحة أنه كان يتوغّل في داخل البلدة من حين إلى آخر ثم ينسحب، وبالتالي فإنها لم تكن تخضع بكاملها إلى احتلاله المباشر. وتشير المصادر، إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على العسكريين عندما اقتربوا من أطراف البلدة «وكأنها تريد أن ترسم حدود انتشار الجيش حتى داخل زوطرالغربية التي انسحبت منها». وتلفت المصادر، إلى أن بلدتي صريفا وفرونكانتا خاليتين أصلاً من أي وجود للاحتلال، مشدّدة على أن الجيش كان منتشراً فيهما، حيث يقيم الحواجز ويسير الدوريات، وبالتالي هو لا يزال يتابع تنفيذ مهماته داخلهما كما كان يفعل من قبل. «وما حدن يربّحنا جميلة». وتكشف المصادر، أن الاحتلال تعمّد تدمير وحرق كثير من المنازل قبل انسحابه من زوطر الغربية، في تصرّف غير مبرّر ويرمي فقط إلى إلحاق الأذى. وتشدّد المصادر، على أن الجيش يرفض بشدّة أن يتولى الإسرائيليون التحقق من نتائج عمله، مؤكّدة أن هذا الأمر غير مقبول بتاتاً ولا يمكن السماح به. وتوضح، أن آلية التحقق لا تزال موضع بحث، وهناك اقتراحات تُناقش في هذا الإطار ولا شيء نهائياً أو محسوماً بعدُ.
وتعليقاً على طلب تفتيش المنازل، تردّ المصادر العسكرية بالتساؤل: «وهل ترك الإسرائيلي منازل حتى يفتشها الجيش؟». وتوضح المصادر، أن ليست هناك أي مؤشرات من الجانب الإسرائيلي توحي باحتمال الانتقال قريباً إلى مناطق تجريبية جديدة، «ولا توجد أي استعدادات على هذا الصعيد».
وكتب عماد مرمل في" الجمهورية": بعد أخذ وردّ، انسحب الجيش الإسرائيلي من الجزء المحتل في زوطر الغربية، وباع لبنان من كيسه انسحاباً افتراضياً من صريفا وفرون المحرّرتين والواقعتين تحت سيطرة الجيش اللبناني. ويؤكّد المطلعون، أن الانسحاب من زوطر الغربية، وعلى محدوديته، لم يكن ليتمّ لولا الضغط الأميركي على تل أبيب، لافتين إلى أن واشنطن الراعية لصيغة الإطار، أرادت أن يتم هذا الانسحاب، ولو من بلدة واحدة على الأقل، قبل حصول الاجتماع بين ترامب وعون. وتؤكّد مصادر عسكرية لـ«الجمهورية»، أن الجيش الإسرائيلي كان يحتل جزءاً من زوطرالغربية وليس كلها، موضحة أنه كان يتوغّل في داخل البلدة من حين إلى آخر ثم ينسحب، وبالتالي فإنها لم تكن تخضع بكاملها إلى احتلاله المباشر. وتشير المصادر، إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على العسكريين عندما اقتربوا من أطراف البلدة «وكأنها تريد أن ترسم حدود انتشار الجيش حتى داخل زوطرالغربية التي انسحبت منها». وتلفت المصادر، إلى أن بلدتي صريفا وفرونكانتا خاليتين أصلاً من أي وجود للاحتلال، مشدّدة على أن الجيش كان منتشراً فيهما، حيث يقيم الحواجز ويسير الدوريات، وبالتالي هو لا يزال يتابع تنفيذ مهماته داخلهما كما كان يفعل من قبل. «وما حدن يربّحنا جميلة». وتكشف المصادر، أن الاحتلال تعمّد تدمير وحرق كثير من المنازل قبل انسحابه من زوطر الغربية، في تصرّف غير مبرّر ويرمي فقط إلى إلحاق الأذى. وتشدّد المصادر، على أن الجيش يرفض بشدّة أن يتولى الإسرائيليون التحقق من نتائج عمله، مؤكّدة أن هذا الأمر غير مقبول بتاتاً ولا يمكن السماح به. وتوضح، أن آلية التحقق لا تزال موضع بحث، وهناك اقتراحات تُناقش في هذا الإطار ولا شيء نهائياً أو محسوماً بعدُ.
وتعليقاً على طلب تفتيش المنازل، تردّ المصادر العسكرية بالتساؤل: «وهل ترك الإسرائيلي منازل حتى يفتشها الجيش؟». وتوضح المصادر، أن ليست هناك أي مؤشرات من الجانب الإسرائيلي توحي باحتمال الانتقال قريباً إلى مناطق تجريبية جديدة، «ولا توجد أي استعدادات على هذا الصعيد».
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك