تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

بلدة إسرائيلية تُثير غضب إسرائيل.. واتهامات لـ "اليونسكو" بـ "تزوير التاريخ"

ترجمة "لبنان 24"

|
Lebanon 24
25-07-2026 | 16:21
A-
A+
بلدة إسرائيلية تُثير غضب إسرائيل.. واتهامات لـ اليونسكو بـ تزوير التاريخ
بلدة إسرائيلية تُثير غضب إسرائيل.. واتهامات لـ اليونسكو بـ تزوير التاريخ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أورد موقع Israel National News تقريرا عن إدانة إسرائيل لمنظمة اليونسكو بعد تصنيفها بلدة سبسطية على انها موقع تراث عالمي فلسطيني مهدد بالخطر، معتبرة أن أحدًا لا يستطيع محو الجذور التاريخية العريقة لشعب إسرائيل في وطن الأجداد.
 
وكتب الموقع في تقرير ترجمه "لبنان 24": "هاجمت إسرائيل منظمة اليونسكو بعدما اعترفت ببلدة سبسطية في السامرة، وهي موقع أثري توراتي قديم، بوصفها "موقع تراث عالمي فلسطيني مهدد بالخطر"، وذلك بقبولها طلب السلطة الفلسطينية، مع تجاهلها الكامل للتاريخ اليهودي للبلدة".
 
وأشار إلى ان نائبة المدير العام لشؤون الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في وزارة الخارجية الإسرائيلية السفيرة نينا بن عامي أدانت القرار، قائلةً: "تماشيًا مع موقف إسرائيل الراسخ، فإن عضوية الفلسطينيين في اليونسكو ليس لها أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي. وبناءً عليه، لا تعترف إسرائيل بالترشيحات التي يقدمها الوفد الفلسطيني".
 
وأضافت بن عامي: "إن قرار تقديم نحو 12 موقعًا مقترحًا لإدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو، بما في ذلك نظام المياه القديم في القدس، وقلعة هيروديوم، وقصور الحشمونيين، يمثل محاولة فلسطينية أخرى لإعادة كتابة التاريخ اليهودي في أرض إسرائيل. ومهما حاول الفلسطينيون أو هذه اللجنة، فلن يتمكنوا من محو الجذور التاريخية العريقة لشعب إسرائيل في وطنه الأجداد. وربما يلقى هذا التحرك قبولًا في هذا المؤتمر اليوم، لكنه لن يصمد أمام اختبار الزمن".
 
وأشارت إلى أن هذه الخطوة الأخيرة "تشكل جزءًا من نمط أوسع يستخدم فيه الفلسطينيون آليات اليونسكو الخاصة بالتراث لتحقيق أهداف سياسية لا تمت بصلة إلى الحفاظ الحقيقي على التراث الثقافي".
 
واختتمت بن عامي بالقول: "لا تزال إسرائيل ملتزمة التزامًا كاملًا بالحفاظ على التراث الثقافي لكافة الشعوب والأديان. وينبغي لليونسكو أن ترفض استخدام التاريخ كسلاح. ونحن نحث لجنة التراث العالمي على حماية نزاهة الاتفاقية وضمان أن تظل إجراءاتها مستندة إلى اعتبارات مهنية، لا إلى أجندات سياسية".
 
وزعم الموقع انه على مدى السنوات الماضية، أصدرت منظمة اليونسكو العديد من القرارات "المسيّسة" وتعرضت لانتقادات حادة من مسؤولين إسرائيليين ومراقبين دوليين.
 
وتابع: "في عام 2016، أقرت اليونسكو قرارات تجاهلت الروابط التاريخية اليهودية بالقدس، ووصفت جبل الهيكل وساحة حائط البراق/الحائط الغربي باعتبارهما موقعين مقدسين للمسلمين فقط، كما أشارت إلى إسرائيل بوصفها "القوة القائمة بالاحتلال".
 
وأضاف: "في عام 2017، صوتت اليونسكو على تسجيل البلدة القديمة في الخليل والحرم الإبراهيمي باعتبارهما "موقع تراث عالمي فلسطيني مهدد بالخطر". وفي عام 2018، اعتمدت المنظمة قرارات أعلنت فيها أن الحرم الإبراهيمي في الخليل وقبر راحيل قرب بيت لحم يشكلان "جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة".
 
وفي أيلول 2023، أدرجت اليونسكو أريحا القديمة (تل السلطان) على قائمة "مواقع التراث العالمي الفلسطيني"، الأمر الذي أثار إدانات شديدة من خبراء قانونيين ودبلوماسيين إسرائيليين، بدعوى تجاهل الروابط اليهودية القديمة بالمنطقة.
 
واعتبر انه بسبب ما وصفته إسرائيل بأنه موقف راسخ معادٍ لها وانحياز هيكلي داخل المنظمة، انسحبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأولى من اليونسكو عام 2017 مستشهدةً بانحياز المنظمة ضد إسرائيل، كما انسحبت إسرائيل من المنظمة عام 2019.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
13:44 | 2026-07-25 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك

ترجمة "لبنان 24"