تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العدو يمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة.. ضغوط مكثفة لإنهاء وجود حزب الله في تلة علي الطاهر

Lebanon 24
02-08-2026 | 22:34
A-
A+
العدو يمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة.. ضغوط مكثفة لإنهاء وجود حزب الله في تلة علي الطاهر
العدو يمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة.. ضغوط مكثفة لإنهاء وجود حزب الله في تلة علي الطاهر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تنطلق يوم غد الثلاثاء الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة اللبنانيةالإسرائيلية التي تعقد للمرة الثانية في العاصمة الإيطالية روما، على وقع محاولة إسرائيل فرض سياسة الأرض المحروقة، عبر تفجير وإحراق البلدات الواقعة ضمن «المنطقة الأمنية»، وفي ظل ضغوط عسكرية وسياسية وديبلوماسية مكثفة تمارسها، لإنهاء أي وجود لحزب الله في تلة علي الطاهر.
Advertisement
وقال مصدر لبناني يواكب المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ان السباق المشتعل بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي، هو الآن على أشدّه، وهذا ما يترتب عليه قلق لبنان من تصاعد وتيرته في ضوء إصرار الأخير على استهداف تلال علي الطاهر وبداخلها المنشأة العسكرية للحزب التي أقامها، كونها من وجهة نظره، وكما أُبلغ لبنان بواسطة الولايات المتحدة، بمنزلة وزارة دفاع يتحصن فيها الحزب، ويتولى من خلالها إدارة المواجهة بين مقاتليه والجيش الإسرائيلي، خصوصاً أنها تضم مجموعة من المسارب.
كشف المصدر أن تل أبيب أبلغت واشنطن بأنها تصر على إخلاء الحزب لكبرى منشآته العسكرية في تلال علي الطاهر، وهي تترك للجيش اللبناني التدخّل لإقناعه بإخلائها، وإلا فستضطر عسكرياً للسيطرة عليها، وهذا ما يفسر استهدافها باستمرار بالقصف من المرتفعات المحيطة بها والبلدات المطلة عليها. بينما أكد مصدر أمني نقلاً عن دبلوماسي أميركي، أن المحلّقة التي أطلقها الحزب، واستهدفت آلية للجيش الإسرائيلي، تحتوي بداخلها على جهاز تصوير لمواقعه في المنطقة، وهذا ما استدعى رداً منه على بعض المنافذ والمداخل المؤدية إلى تلال علي الطاهر.
وكتبت" الديار": تكشف المصادر عن «ضغوط إسرائيلية مكثفة تُمارس على لبنان عبر الوسيط الأميركي»، مشيرة إلى أن «هذا الملف كان حاضرا في اللقاء الأخير الذي جمع بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن. ووفقًا للمصادر، تركز الضغوط على الدفع باتجاه دخول الجيش اللبناني إلى مرتفع علي الطاهر ضمن ما يُعرف بالمناطق التجريبية، على أن يتولى السيطرة على المنشآت الموجودة فيه، بالتزامن مع انسحاب عناصر حزب الله منها، وإنهاء أي وجود للأسلحة أو الصواريخ داخلها.
وتضيف المصادر أن هذه الضغوط لا تقتصر على الجانب السياسي أو الديبلوماسي، بل تترافق مع ضغط ميداني متواصل، يتجلى في عمليات التفجير ومحاولات التقدم العسكرية المتكررة، والتي يتصدى لها حزب الله. وترى المصادر أن هذه التحركات تهدف إلى تعزيز الضغط على لبنان، لدفعه إلى القبول بالترتيبات المطروحة.
وتؤكد المصادر أن القرار الإسرائيلي في شأن مرتفع علي الطاهر قد اتُّخذ، إلا أن تنفيذه يرتبط بتوقيت تعتبره «إسرائيل» مناسبا، أو بتطور ميداني أو سياسي يتيح لها محاولة فرض سيطرة عسكرية على التلة، مع علمها أن أي خطوة من هذا النوع قد تفضي إلى انهيار الهدنة القائمة، وإعادة إشعال المواجهة العسكرية مع حزب الله.

ميدانيا، تعرض مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا امس لقصف بالقذائف الفوسفورية، والتي يتعمد العدو الاسرائيلي استهدافها لاشعال حرائق في الاحراج الموجودة بالمنطقة. كما أقدم على تنفيذ تفجيرات عنيفة في بلدة الطيبة- قضاء مرجعيون، وفي بلدتي كونين وحداثا في قضاء بنت جبيل، سمع صداها في مناطق جنوببة عديدة. 
كما قامت قوات الاحتلال بإحراق منازل في منطقة المشاع الواقعة بين بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور. 
ومن جهتها، أعلنت قيادة الجيش مديرية التوجيه، إصابة خمسة عسكريين بجروح طفيفة في بلدة كفرا - بنت جبيل ، نتيجة انفجار جسم مشبوه.
وكتب عباس صباغ في" النهار": لا يمكن تبرير ما أقدمت عليه تل أبيب عشية الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما الثلاثاء المقبل. الأنفاق التي قالت إنها فجرتها تُعدّ ساقطة عسكرياً وفقدت الأهداف التي أُعدّت من أجلها في ظل الاحتلال الراهن. ولكن هل فعلاً هناك أنفاق أمتنعت تل أبيب عن تفجيرها؟ واستطراداً، لماذا اختارت الشقيف؟ منذ آذار الفائت نفّذت إسرائيل نحو 1050 تفجيراً في الجنوب، كان أعنفها في مجدل زون (صور)، والشقيف (النبطية)، فيما شملت التفجيرات الأخرى المنازل والمؤسسات الرسمية والبلدية في أكثر من 25 بلدة جنوبية، منها بلدات شمال الليطاني مثل كفرتبنيت وأرنون وبحمر والشقيف وزوتر الشرقية وزوتر الغربية وغيرها من البلدات الجنوبية. تلك التفجيرات المتواصلة، من دون أيّ احترام لبنود الاتفاق الإطاري ولا اتفاق وقف النار، تستهدف إزالة كل ما هو قائم من عمران وذاكرة جنوبية على امتداد الحدود وبعمق يصل إلى 10 كيلومترات في منطقة ليس فيها أي نشاط عسكري لـ"حزب الله" ولا لمواطن جنوبي. أما التفجير الأخير في الشقيف، فكان بحسب المزاعم الإسرائيلية لتدمير شبكة أنفاق استراتيجية حفرها "حزب الله" أسفل الموقع لاستخدامها في العمليات العسكرية.
وفي الوقائع التي ترافق التفجير بحسب العميد الركن المتقاعد بهاء حلال، فقد جاءت بعدما أظهر الإسرائيلي في أكثر من مناسبة صوراً ومقاطع قال إنها لأنفاق أو بني تحت الأرض في جنوب لبنان، وأعلن استهداف مواقع مختلفة.
ولكن هل تمّ تحييد أنفاق أخرى يتحصن فيها عناصر من "حزب الله" وما تردد عن وجود عناصر من "الحرس الثوري"؟
لا تأكيدات لتلك الفرضية حتى تاريخه. وإذا كان المقصود شبكة الأنفاق في علي الطاهر فإن الأمر ليس في متناول الإسرائيلي حتى تاريخه، علماً أنه عرض خلال المفاوضات المباشرة أن يدخل للتحقق أو أن يقوم بذلك الجيش اللبناني، وهو ما تم رفضه بحسب ما تؤكد مصادر ميدانية لـ"النهار". إلى ذلك، يضع حلال ما جرى أخيراً في الجنوب ضمن فرضيات عدة، منها أن "الولايات المتحدة الأمريكية التي تدفع في اتجاه ترتيبات أمنية أو تفاهمات مع الرئيس عون، من المنطقي أن تضغط لتجنب أعمال قد تُفسّر على أنها تغيير جذري للواقع الميداني أو تؤدي إلى تصعيد واسع. في هذا السيناريو، قد تكون إسرائيل أعطيت هامشاً لتنفيذ عمليات انتقائية ذات قيمة عسكرية أو رمزية، مع تجنب حملة واسعة لتدمير البنية التحتية تحت الأرض".
أما السيناريو الثاني فيكمن في أن إسرائيل قد اختارت عدم تدمير كل هدف متاح إذا كانت ترى أن بعض القدرات أو المواقع يمكن أن تدخل لاحقاً في ترتيبات أمنية أو تفاوضية، أو إذا كانت ترغب في الحفاظ على خيارات عملياتيةمستقبلية. والسيناريو الأخير أن الأمر رسالة إعلامية وردع مسبق. وإذا كان هدف عملية الشقيف هو إظهار القدرة على الوصول إلى موقع ذي رمزية، فقد يكون أثرها النفسي والإعلامي أهم من تكرار عمليات مشابهة في مواقع متعددة، بحسب حلال.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك