تتسع تداعيات أزمة الرواتب في
العراق مع دخول التأخير مرحلة غير مسبوقة، بعدما خرج تدريسيون وموظفون في عدد من الجامعات
العراقية، الأربعاء، إلى الشوارع احتجاجًا على عدم صرف مستحقاتهم، في وقت لم تكن فيه الحكومة قد استكملت توزيع رواتب عدد من الوزارات.
وشهدت جامعات البصرة وديالى وكركوك والكوفة وبابل، إلى جانب جامعات في
بغداد، وقفات احتجاجية طالبت بإطلاق الرواتب المتأخرة وصرف العلاوات والترفيعات واحتساب الشهادات العلمية، فيما لوح محتجون بالتصعيد وتنظيم اعتصامات مفتوحة في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وفي البصرة، قال أكاديميون وموظفون إن الرواتب التي كانت تصل في السابق إلى حساباتهم منتصف كل شهر تقريباً، بدأت تتأخر بصورة تدريجية خلال الفترة الماضية، حتى تجاوز التأخير في بعض الحالات 45 يوماً، فيما لم يتسلم موظفو جامعة البصرة راتب شهر
تموز حتى الخامس من آب الجاري، بحسب ما أفاد به مشاركون في الاحتجاجات لوسائل إعلام محلية.
ولا تقتصر مطالب المحتجين على موعد صرف الراتب، إذ تشمل أيضاً العلاوات والترفيعات واحتساب الشهادات العلمية وصرف المستحقات بأثر رجعي، وسط شكاوى من أن عدم انتظام الرواتب أربك الالتزامات المالية للعائلات، ولا سيما مع ارتباط الإيجارات والأقساط والمصاريف الشهرية بموعد محدد كان الموظفون يعتمدونه لسنوات. (إرم نيوز)