كشف المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية: "حاول الأميركيون التواصل معنا، لكننا نرفض أي تواصل من هذا النوع. تعاملنا مع العدو، ما دام مستمراً في عدائه سيتم حصراً بالسلاح"، مشيراً إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية تتولى الشؤون الدبلوماسية.
وأعلن محبي أن
طهران شددت شروطها لإنهاء الحرب مع
الولايات المتحدة، بعد انهيار اتفاق أُبرم في حزيران بهدف إنهاء الأعمال القتالية.
وقال: "لقد انتهكوا الاتفاق وارتكبوا عملاً شنيعاً آخر. لذلك شددنا شروطنا"، مضيفاً أنه إذا واصلت الولايات المتحدة هذا النهج، "فلن يزيدوا الأمور إلا صعوبة على أنفسهم".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة "ليس أمامها خيار" سوى قبول شروط
إيران، بحسب رأيه.
كما حذر من أن طهران "سترد بشكل أقوى" إذا شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة عليها.
وقال: "إذا تصرفوا بتهور وكرر التاريخ نفسه، فستشتد مقاومتنا بلا شك، مدعومة بالخبرة التي اكتسبناها. هذه المرة، لن نكتفي بالرد، بل سنتخذ موقفاً هجومياً، وستندم أميركا على أفعالها، وستتعرض لإذلال أكبر من أي وقت مضى".
وأوضح محبي أن إيران شددت مطالبها منذ ذلك الحين، ومن بينها المطالبة بالإفراج مسبقاً عن كامل الأصول
الإيرانية المجمدة البالغة 24 مليار دولار قبل بدء المفاوضات، بدلاً من الإفراج عنها على مراحل.
واعترف محبي بأن الحصار الاقتصادي يضر بإيران، لكنه أكد أن "الولايات المتحدة لن تحقق أهدافها من خلال الحصار الاقتصادي".