أعلن
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن المفاوضات الجارية مع سلطنة
عُمان بشأن تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز اقتربت من مراحلها النهائية، معقباً بأن التوصل إلى تفاهمات حول مسارات عبور مؤقتة لا يعني بأي حال من الأحوال إعادة فتح المضيق بشكل كامل.
وأوضح عراقجي، في تصريحات على هامش المؤتمر الصحفي للرئيس
الإيراني مسعود بزشكيان، أن المحادثات تركزت على تفاصيل تعقيدات حركة المرور البحرية، حيث يجري تحديد مسار مؤقت للملاحة يعتمد حصراً على الخرائط والترتيبات التي وضعتها القوات المسلحة
الإيرانية، متوقعاً بلوغ نتائج حاسمة في وقت قريب جداً.
وربط الوزير الإيراني إعادة
الفتح الشامل للمضيق باستيفاء شروط سياسية وأمنية أخرى؛ في مقدمتها قيام
الولايات المتحدة بتعويض
طهران عما وصفه بـ"انتهاك التفاهم" المبرم سابقاً، مشيراً إلى أن البند الخامس من الاتفاق ينص صراحة على اتخاذ
إيران ترتيبات خاصة لإعادة الحركة الملاحية إلى طبيعتها.
وتزامنت تصريحات عراقجي مع تأكيدات أطلقها المتحدث باسم
الحرس الثوري الإيراني، الجنرال حسين محبي، شدد فيها على أن إنهاء قيود الملاحة في المضيق مرهون بقبول
واشنطن بالشروط الإيرانية ووقف تدخلها في المسار التفاوضي الإقليمي، بما يعزز تمسك طهران بربط ملف المضيق بالتفاهمات الشاملة مع الولايات المتحدة.