تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

6 أشهر في قبضة جهاديين.. ناجون من أكبر عملية إنقاذ يروون الرعب

Lebanon 24
08-08-2026 | 11:09
A-
A+
6 أشهر في قبضة جهاديين.. ناجون من أكبر عملية إنقاذ يروون الرعب
6 أشهر في قبضة جهاديين.. ناجون من أكبر عملية إنقاذ يروون الرعب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

روى ناجون من عملية خطف جماعية في نيجيريا تفاصيل قاسية عن الأشهر الـ6 التي قضوها في الأسر لدى خاطفين جهاديين، بعد تحريرهم في ما وصفه مسؤولون نيجيريون بأنه أكبر عملية إنقاذ في تاريخ البلاد.

وبحسب فوكس نيوز، أنقذت القوات النيجيرية خلال الأسبوع الماضي ما لا يقل عن 308 أشخاص كانوا محتجزين، بينهم 163 شخصاً خُطفوا من بلدة "Woro" في ولاية "Kwara" خلال هجوم وقع في 3 شباط، وقُتل خلاله 160 شخصاً آخرون.

وقال ناجون لـ"Associated Press" إنهم يعتقدون أن خطفهم جاء عقاباً لهم على رفضهم قبول أفكار الخاطفين الدينية والانصياع لها.

وقالت إحدى الناجيات، هاوا ساليو، إن الخاطفين كانوا يسألون المحتجزين باستمرار إن كانوا قد قبلوا "الجهاد" بعد.

وأضافت: "كنا نصلي إلى الله كي يساعدنا على العودة إلى البيت، لكن لم يخطر في بالنا فعلاً أننا سنعود".

وروت ناجية أخرى، أميرة ساليو، أن النساء والأطفال كانوا محتجزين في غابة قرب نهر، وكانوا يُجبرون على إطفاء النيران والاختباء كلما سمعوا صوت مروحيات في المنطقة.

وقالت أميرة، وهي ممرضة، إنها اضطرت إلى مساعدة 10 نساء على الولادة من دون أي معدات طبية أو قفازات معقمة. وأضافت: "لم يكن لدي خيار سوى استخدام يدي العاريتين".

أما ماري إيشايا، البالغة 44 عاماً، فقالت إن المحتجزين كانوا يمضون أياماً من دون طعام، وكانوا يدفنون بعض الأسرى الذين ماتوا داخل الغابة.

وأضافت: "لا أجد الكلمات المناسبة لوصف ما حدث لنا. رأينا الموت والمعاناة".

وقال حاكم ولاية "Kwara"، عبد الرحمن عبد الرزاق، إن 46 من الناجين يتلقون العلاج في المستشفى، واصفاً ما حدث بأنه "وضع حزين جداً".

وأضاف خلال مؤتمر صحافي: "لم نستوعب الأمر بعد. ما زلنا نقيّم الوضع. كما ترون، الموجودون هنا اليوم أطفال ونساء. من العار فعلاً أن يحدث هذا".

وتسلط الحادثة الضوء مجدداً على التوترات المستمرة في شمال نيجيريا، حيث تنشط جماعات إسلامية مسلحة في مناطق عدة، وسط مخاوف متزايدة على المدنيين، خصوصاً في القرى والمجتمعات الضعيفة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أجاز، بالتنسيق مع الحكومة النيجيرية، ضربات صاروخية دقيقة ضد جماعات مرتبطة بتنظيم "داعش" في شمال نيجيريا، مشيراً إلى ضرورة حماية المسيحيين في البلاد.

وفي أيار، نفذت الولايات المتحدة عملية عسكرية مشتركة منسقة قالت تقارير إنها أدت إلى مقتل القيادي البارز في تنظيم "داعش" أبو بكر المينوخ.

لكن شهادات الناجين تكشف أن الخطر على الأرض لا يزال قائماً، وأن عمليات الإنقاذ، مهما كانت كبيرة، لا تلغي حجم المأساة التي يعيشها المدنيون عندما تتحول القرى إلى أهداف للخطف والقتل والترهيب.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك