أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
أوقفت السلطات السورية خلال الأيام الأخيرة اللواء السابق سهيل نديم عباس والمقدم السابق مصعب أحمد أبو رُكبة، في قضيتين منفصلتين تتعلقان بعمليات عسكرية وانتهاكات وتعذيب سوريين خلال عهد النظام السابق.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن التحقيقات أظهرت مشاركة عباس في عمليات عسكرية بمحافظات عدة، بينها معارك تلول الصفا في السويداء عام 2018، إضافة إلى درعا وحمص وإدلب.
وبحسب السلطات، أصدر عباس أوامر بإطلاق النار واستخدام المدفعية والراجمات خلال عدد من تلك العمليات، قبل إحالته إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية.
وفي درعا، أوقفت قوى الأمن الداخلي بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب المقدم السابق مصعب أبو رُكبة، الذي خدم في فرعي الأمن الجنائي والسياسي بمحافظة الرقة. وقالت إن التحقيقات أثبتت تورطه في تعذيب معتقلين بصورة ممنهجة.
وكانت محكمة فيينا الجنائية قد حكمت في تموز الماضي بسجن أبو رُكبة والضابط السابق خالد الحلبي 8 سنوات، بعد إدانتهما بجرائم تعذيب وإيذاء جسدي وإكراه مشدد وإكراه جنسي بحق 12 ضحية.
وغادر أبو رُكبة النمسا قبل تنفيذ الحكم، وعاد إلى سوريا بصورة غير شرعية، قبل توقيفه في مدينة نوى بمحافظة درعا خلال آب الجاري وإحالته إلى الجهات المختصة.
وطاولت محاكمة فيينا انتهاكات ارتُكبت بحق معتقلين في الرقة بين عامي 2011 و2013، عندما كان الحلبي يتولى رئاسة فرع إدارة المخابرات العامة في المحافظة.