شطب وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أسماء ستة ضباط كبار من قائمة الترقيات إلى رتبة لواء، بعد أيام من رفضه ترقية أربعة ضباط إلى رتبة عميد.
وتأتي هذه الإجراءات بعد أشهر من توتر العلاقة بين هيغسيث ووزير الجيش دان دريسكول، الذي قدم استقالته إلى
البيت الأبيض يوم الاثنين، في خطوة تعكس الصراع المستمر على النفوذ داخل
وزارة الدفاع، حيث قال هيغسيث وحلفاؤه إن الوزارة لا تأخذ بعين الاعتبار الجنس أو العرق عند تقييم الترقيات، لكن منتقديه يشيرون إلى أن عمليات الشطب استهدفت ضباطا من السود والإناث، مما أثار اتهامات بالتحيز.
وبرغم أن هيغسيث يمتلك صلاحية منع الترقيات، فإن القرارات أثارت قلق
الديمقراطيين وبعض الجمهوريين في الكونغرس، حيث انتقدت السيناتور سوزان كولينز، رئيسة لجنة المخصصات، إقالة أكثر من اثني عشر ضابطا كبيرا ومنع الترقيات، معتبرة أن الجيش الأمريكي يجب أن يظل نظاما قائما على الجدارة، في وقت دافع فيه النائب ريتش ماكورميك عن هيغسيث، مشيرا إلى أن الضباط يخدمون بحسن نية الرئيس.
وفي تطور لافت، طالب السيناتوران
كوري بوكر وبريان شاتز بإجراء تحقيق مستقل من قبل المفتش العام للبنتاغون في ممارسات هيغسيث، متهمين إياه باستخدام آرائه الشخصية حول العرق والجنس للتدخل في عملية الترقيات، مما يلغي العملية الصارمة والقائمة على الجدارة التي تتبعها مجالس
الاختيار، في وقت تشير التقارير إلى أن الضباط المستهدفين هم من اللوجستيين المسؤولين عن إدارة الإمدادات والصيانة للقوات. (روسيا اليوم)