تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أسرار جديدة عن نصرالله و "تفجير البيجر".. موقع إسرائيلي يكشفها

Lebanon 24
21-09-2026 | 04:10
A-
A+
أسرار جديدة عن نصرالله و تفجير البيجر.. موقع إسرائيلي يكشفها
أسرار جديدة عن نصرالله و تفجير البيجر.. موقع إسرائيلي يكشفها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "واللا" الإسرائيلي تقريراً جديداً كشف فيه تفاصيل إضافية عن عملية تفجير أجهزة "البيجر" في لبنان عام 2024، والتي استهدفت عناصر في "حزب الله"، مشيراً إلى أن التحضير للعملية استغرق سنوات، قبل تسريع تنفيذ المشروع عقب اندلاع الحرب في تشرين الأول 2023.
Advertisement

وبحسب التقرير، اضطر جهاز "الموساد" إلى إخلاء صالة للألعاب الرياضية داخل مقره من الأوزان ومعدات التدريب، بعدما تعذر العثور على مبنى شاغر يستوعب عملية تجهيز الأجهزة. وعليه، تحولت الصالة إلى ورشة سرية ضمت محطات تجميع، فيما وُضعت هياكل متنقلة بجوار المبنى لاستيعاب العمل.

ويقول "واللا" إن أجهزة "البيجر" جرى تجهيزها يدوياً، واحداً تلو الآخر، لإخفاء عبوة ناسفة صغيرة داخل كل جهاز بطريقة لا تكشفها أجهزة المسح ولا تترك علامات تثير الشبهات.

وعمل عناصر "الموساد" بنظام المناوبات على مدار الساعة. وبحلول 7 تشرين الأول 2023، كان المشروع قد أنتج 500 جهاز وصلت، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى "حزب الله" عبر سلسلة توريد معقدة.

وبعد يوم واحد، ومع دخول "حزب الله" المواجهة انطلاقاً من لبنان، أمر رئيس "الموساد" ديدي برنيا بتسريع المشروع، وتجميد مشاريع أخرى وتحويل مزيد من القوى العاملة إليه.

فكرة عمرها سنوات

بحسب "واللا"، تعود فكرة العملية إلى سنوات سابقة، عندما طرحتها موظفة تعمل في المجال التكنولوجي داخل "الموساد"، لكنها رُفضت في البداية لأسباب بينها الكلفة، قبل إحيائها في عهد برنيا.

وكان التحدي الأساسي يتمثل في تصميم عبوة صغيرة بما يكفي لإخفائها داخل جهاز النداء، وقادرة في الوقت نفسه على إحداث إصابات عند تفجيرها عن بُعد. ونقل الموقع عن مصدر مطلع أن عدداً من العاملين اعتبروا المشروع في بداياته شبه مستحيل.

وفي 17 أيلول 2024، عند الساعة 15:30، أعطيت إشارة التنفيذ من داخل إسرائيل، وفق التقرير، بالتزامن مع إرسال رسالة مفبركة نُسبت إلى قيادة "حزب الله".

وخلال ثوانٍ، بدأت آلاف الأجهزة بإصدار أصوات تنبيه في لبنان وسوريا. وعندما أمسك مستخدموها بها ونظروا إلى شاشاتها، انفجرت العبوات المزروعة داخلها.

واستمرت الانفجارات تباعاً لنحو نصف ساعة، وأسفرت، بحسب الأرقام التي أوردها "واللا"، عن نحو خمسة آلاف جريح وأكثر من 20 قتيلاً، بينهم عناصر وقادة ميدانيون في "حزب الله" وعناصر من الحرس الثوري الإيراني. كذلك، أصيب السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني خلال التفجيرات.

وسرعان ما انتشرت تسجيلات لكاميرات مراقبة توثق لحظات الانفجار، فيما صدرت تعليمات داخل "حزب الله"، وفق الرواية الإسرائيلية، بالتخلص سريعاً من أجهزة النداء الأخرى خشية انفجارها.

ماذا حدث قرب نصرالله؟

يتوقف تقرير "واللا" عند الأمين العام السابق لـ"حزب الله" حسن نصرالله، مشيراً إلى أن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تعلم أنه لا يحمل جهاز "بيجر" داخل الملجأ، لكن عدداً من مساعديه وحراسه المقربين كانوا يستخدمون هذه الأجهزة للاتصالات العملياتية بعيداً عن الهواتف.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، أصيب أشخاص كانوا في محيط نصرالله المباشر عند تنفيذ العملية، فيما قدّرت مصادر استخباراتية إسرائيلية أن الحادثة تركت أثراً كبيراً عليه.

وفي اليوم التالي، شهد لبنان موجة ثانية من التفجيرات طالت أجهزة اتصال لاسلكية.

ويربط التقرير بين هذه الأحداث وما قاله جواد نصر الله في مقابلة مع قناة "المنار" في شباط 2025 عن الحالة النفسية لوالده بعد اغتيال فؤاد شكر وعملية "البيجر"، إلا أن التقييمات الإسرائيلية بشأن تأثير العملية في قرارات نصرالله تبقى جزءاً من الرواية الاستخباراتية الإسرائيلية.

وقبل يومين من اغتياله، وصف نصرالله تفجيرات "البيجر" وأجهزة الاتصال بأنها ضربة أمنية "غير مسبوقة" و"إعلان حرب"، مقراً بحجم الاختراق الذي تعرض له "حزب الله".

ويرى تقرير "واللا" أن عملية "البيجر" لم تكن مجرد ضربة أمنية منفصلة، بل محطة أساسية في سلسلة العمليات الإسرائيلية ضد قيادة "حزب الله" خلال الحرب، وصولاً إلى اغتيال نصرالله في أيلول 2024. (إرم نيوز)
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك