تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" يرفع جهوزيته ويتفادى "اسقاط الحكومة" وسط استمرار العدوان جنوبا

Lebanon 24
21-09-2026 | 22:39
A-
A+
حزب الله يرفع جهوزيته ويتفادى اسقاط الحكومة وسط استمرار العدوان جنوبا
حزب الله يرفع جهوزيته ويتفادى اسقاط الحكومة وسط استمرار العدوان جنوبا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل جيش العدو الاسرائيلي غاراته وقصفه المدفعي على جنوب لبنان بالتزامن مع تفجيرات ضخمة تركزل ليلا في بلدة المنصوري في صور.
على وقع استمرار الاعتداءات الاسرائيلية جنوبا، ومواصلة قوات الاحتلال عمليات الهدم والحرق في القرى والمدن المحتلة، توقفت مصادر معنية بالوضع الميداني، وفق ما كتبت" الديار" عند تقديرات حديثة لضباط في القيادة الشمالية الإسرائيلية، تحدثت عنها وسائل إعلام إسرائيلية، ومفادها أن حزب الله لن يبقى في حالة ضبط للنفس إلى ما لا نهاية، وأنه يعيد بناء قوته ويستعد للمرحلة المقبلة، فيما تراقب قيادته بصورة وثيقة ما يحدث في إيران.
Advertisement
ولفتت تلك الاوساط الى ان حزب الله لا يعرف تماما متى تبدأ الجولة المقبلة، لكنه يرفع جهوزيته مع ارتفاع احتمال وقوعها بعد ارتفاع حالة التوتر من جديد بين واشنطن وطهران، وهو يحتفظ بقدراته لمواجهة اي تداعيات محتملة لعودة الحرب الاسرائيلية- الاميركية ضد إيران في ظل التوقعات بتوسعها على كامل المنطقة.
وفي هذا السياق، تظهر تقديرات إسرائيلية ان حزب الله وعلى الرغم من خسارة جزء مهم من ترسانته وبنيته المحصنة وقادته الميدانيين، يعمل على استعادة جزء من قوته، مع زيادة الاعتماد على الصواريخ الموجهة، والمسيّرات العاملة بالألياف الضوئية.
وكتبت" الشرق الاوسط": فرضت الحرب الموسعة في العام 2024 التي اندلعت بقصف إسرائيلي واسع في 23 أيلول وما أعقبها من مواجهات، وتحولات ميدانية، واقعاً جديداً على «حزب الله»، بعدما أصابت الخسائر مستويات قيادية متقدمة في بنيته، وتراجعت قدراته العسكرية، وخطوط إمداده، ونفوذه السياسي، فيما تغيّرت أيضاً جغرافيا انتشاره، ومساحات عمله مقارنة بما كان عليه قبل الحرب.
ويواجه الحزب، بعد عامين، معادلة عسكرية أكثر تعقيداً، تتداخل فيها خسارة جزء كبير من بنيته القيادية، مع تراجع قدراته الصاروخية، والمسيّرة، وانحسار خطوط الإمداد عبر سوريا، مقابل احتفاظه بإمكانات عسكرية تسمح له بمواصلة العمل، ومحاولة إعادة تنظيم صفوفه، وبناء جاهزية تتلاءم مع واقع ميداني مختلف، يمتد من شمال الليطاني إلى مناطق أوسع في الجنوب، والبقاع الغربي.
اضافت: رغم أن «حزب الله» يهاجم الحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس نواف سلام ليل نهار، ويتهمها باتخاذ قرارات تمسّ السيادة وتخدم أجندات خارجية، ويصعّد ضدها سياسياً وإعلامياً، فإنه عندما حانت لحظة الاختبار داخل مجلس النواب، لم يصوّت الحزب لسحب الثقة منها ولإسقاطها كما فعل «التيار الوطني الحر»، بل اختار نوابه الانسحاب من قاعة الجلسة قبل التصويت.
ونُقل مؤخراً عن النائب حسين الحاج حسن، أحد أعضاء كتلة الحزب، قوله رداً على سؤال عما إذا كانوا سينسحبون من الحكومة: «يجب أن نبقى فيها»، لأن «مغادرتها ستخدم من يريد عزل الحزب، وأن الحزب لن يحقق أمنية الأميركيين» بعزله.
وكتب رضوان عقيل  في" النهار": لا يحسم أي من المشاركين في مؤتمر دعم الجيش أن المؤسسة العسكرية ستحصل على الدعم المالي واللوجيستي المطلوبين قبل بت سلاح "حزب الله". ووفق ديبلوماسي متابع، لن يحصل
لبنان على دولار واحد قبل تسوية ملف السلاح المربوط بمعادلة انسحاب إسرائيل من المساحات المحتلة في الجنوب.
وعلى رغم الأجواء الإيجابية التي خلص إليها المؤتمر في باريس والجهود التي يبذلها الرئيس جوزاف عون باعتراف غربي وعربي لتحصين الجيش وتزويده العتاد ورفع رواتب ضباطه وجنوده ليقوموا بالمهام المطلوبة منهم والتي تفوق قدراتهم، يتوالى صدور أصوات أميركية وإسرائيلية مفادها أن الجيش لم يبلغ مرتبة القوة والإمكانات التي تؤهله للقيام بالأعباء والمهام الملقاة على عاتقه.
يقدم ديبلوماسي متابع صورة تشاؤمية عكسها في تقرير مفصل، مستنداً إلى جملة من المعطيات والمعلومات كونها من خلال اتصالاته المفتوحة مع زملاء له يمثلون بلداناً على تماس مباشر مع الملفات اللبنانية. ويشير إلى التخوف من عدم إقدام أي دولة في العالم، على تقديم مساعدة حقيقية للجيش قبل حسم مصير سلاح "حزب الله".
يبقى اللافت اهتمام الأردن بدعم الجيش رغم علاقة المملكة الجيدة بأميركا، ويعود ذلك إلى اهتمام مباشر من الملك عبدالله الثاني ومعرفته المسبقة بأن أي تدهور في لبنان وطغيان سيطرة إسرائيل عليه لن تكون بلاده في منأى عن آثاره.
ومن الاستحقاقات الداهمة أمام لبنان موعد انتهاء ولاية "اليونيفيل" نهاية السنة الجارية، من دون التوصل إلى أي قوة بديلة.
في غضون ذلك، يتوقف المراقبون عند الأزمة الاقتصادية والمالية وكيف أن بلداناً أوروبية كبيرة تملك اقتصادات ضخمة أقدمت في الآونة الأخيرة على اتخاذ تدابير واحتياطات، فيما لم يلمس اللبنانيون أي خطة لتدارك هذا الكم من الأزمات، وسط ارتفاع معدل التضخم وانعكاسه السلبي على المواطنين. والحال أن استمرار هذا النوع من السياسات يأخذ البلاد نحو كارثة محققة.    
بيوت جاهزة
وبرز أمس شروع مجلس الجنوب في تسليم الدفعة الأولى من البيوت الجاهزة إلى الأهالي الذين دمرت منازلهم في بلدة زوطر الغربية في الجنوب. وتم نقل مجموعة من البيوت الجاهزة عبر شاحنات كبيرة بإشراف رئيس مكتب مجلس الجنوب في النبطية يوسف مهدي وبالتنسيق مع بلدية زوطر الغربية حيث تم تسليمها لأصحاب المنازل الذين باتت أرضية وضعها عليها جاهزة بعد ازالة الركام.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك