أعلنت رابطتا أساتذة التعليم الثانوي ومعلمي
التعليم الأساسي الرسمي في
لبنان التوقف القسري عن الحضور والعمل يوم الجمعة من كل أسبوع، اعتباراً من تاريخه وحتى إشعار آخر، في ظل تفاقم الأزمة المعيشية والارتفاع الكبير في كلفة النقل.
ويشمل القرار الأساتذة والمدرسين الملحقين بوزارة التربية والتعليم العالي والجامعة
اللبنانية والمركز
التربوي للبحوث والإنماء ودور المعلمين والمناطق التربوية.
وأوضحت الرابطتان، في بيان، أن كلفة الوصول إلى مراكز العمل باتت تتجاوز القدرة المادية للأساتذة وتستنزف ما تبقى من مقومات صمودهم، ما يجعل الاستمرار في الحضور الكامل أمراً متعذراً.
وطالبتا
الجهات الرسمية بوضع حلول جذرية للأزمة المعيشية وبدل النقل، وفي مقدمتها إقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة تراعي معدلات التضخم وتعيد للرواتب قدرتها الشرائية، إلى جانب رفع قيمة بدل النقل اليومي بالليترات وزيادة بدل المحروقات الشهري بما يتناسب مع التسعيرة المتحركة لصفيحة البنزين.
وأكدت الرابطتان أن كرامة المعلم واستقراره المعيشي يشكلان «خطاً أحمر» وشرطاً أساسياً لاستمرار العملية التعليمية.