أكد رئيس "
التيار الوطني الحر" النائب
جبران باسيل أن
عكار تشكل بالنسبة إلى
التيار "خزاناً للشرعية والجيش"، مشيراً إلى الحضور الواسع لأبناء
القضاء داخل التيار، وذلك خلال غداء أقامته هيئة قضاء عكار للناشطين التياريين المقيمين خارج المنطقة.
وقال
باسيل إن 11% من منتسبي "
التيار الوطني الحر" هم من عكار، وإن القضاء سجل أكبر نسبة انتساب إلى التيار خلال العامين الأخيرين، لافتاً إلى أن 27% من التياريين في عكار هم من الطائفة السنية.
وفي ملف العفو العام، رفض باسيل ما وصفه بمحاولات تصوير موقف التيار على أنه موجه ضد الطائفة السنية، مؤكداً دعم معالجة أوضاع "الإسلاميين المظلومين"، مقابل رفض شمول المدانين بقتل عناصر الجيش بالعفو. واستشهد بمعركة نهر البارد، قائلاً إن أكثر من 100 من أصل 173 عسكرياً استشهدوا فيها كانوا من الطائفة السنية.
وشدد على أن موقف التيار ينطلق، بحسب تعبيره، من مبدأ أن "الجريمة ليس لها طائفة ولا حزب ولا انتماء، والعدالة ليست لها طائفة"، رافضاً ربط المواقف من الجرائم أو العفو بالانتماءات الطائفية.
وفي ملف
النازحين السوريين، انتقد باسيل أداء الحكومة، متهماً إياها بعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادتهم إلى
سوريا، ومشككاً في الأرقام التي تتحدث عن عودة 89% منهم. كما اعتبر أن عكار يجب أن تكون بوابة لعلاقات اقتصادية وتجارية جيدة مع سوريا، لا ممراً للتهريب والدخول غير الشرعي.
وتطرق باسيل إلى الأوضاع الداخلية، معلناً أن التيار سيطلق ما سماه "مرصد الحكومة" لمتابعة أدائها، ومؤكداً أن معارضته لن تقتصر على المواقف السياسية، بل ستنتقل أيضاً إلى مجلس النواب، مع انتقاده سياسات الحكومة في عدد من الملفات المعيشية والخدماتية.