دعا البابا لاوون الرابع عشر، خلال اليوم الثالث من زيارته إلى
فرنسا، إلى مواصلة مكافحة الجرائم المرتكبة بحق الأطفال داخل الكنيسة، مجدداً في الوقت نفسه موقفه الرافض للموت الرحيم.
وجاءت مواقف البابا من مزار سيّدة لورد، حيث شارك نحو 150 ألف شخص في قداس أُقيم في الهواء الطلق عند سفح جبال البيرينيه، بعدما كان أكثر من مليون شخص قد شاركوا في القداس الذي أحياه في
باريس.
وتطرق البابا خلال زيارته إلى عدد من الملفات، من بينها الموت الرحيم والعلمانية والتعليم الكاثوليكي، بعدما كان قد تناول هذه
القضايا في رسائل وجّهها إلى
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وفي ختام القداس في لورد، دعا البابا المؤمنين والجماعات
المسيحية إلى تلاوة صلاة مسبحة الوردية خلال شهر تشرين الأول المقبل، بنيّة "أن تتوقّف الحروب، وأن يحلّ السلام بين الشعوب المتنازعة".
وخلال زيارته مركزاً للمرضى والأشخاص ذوي الإعاقة، شدد البابا على رفض إنهاء الحياة تحت عنوان التعاطف، قائلاً إن أي قانون بشري يجب ألا يدفع الإنسان إلى فقدان ثقته بكرامته.
وأضاف: "من المستحيل اعتبار إنهاء الحياة أمراً طبيعياً. ما يقرّه القانون ليس بالضرورة أخلاقياً"، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".