تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

العراق يخطط لتصنيع المسيّرات.. ومفاوضات متقدمة لشراء "رافال"

Lebanon 24
28-09-2026 | 05:45
A-
A+
العراق يخطط لتصنيع المسيّرات.. ومفاوضات متقدمة لشراء رافال
العراق يخطط لتصنيع المسيّرات.. ومفاوضات متقدمة لشراء رافال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

أكد قائد القوة الجوية العراقية، الفريق الطيار خالد التميمي، وجود مفاوضات مع دول عدة لامتلاك طائرات متطورة، بينها مقاتلات "رافال"، مشيرًا إلى أن تدريب الطيارين عليها قد يستغرق نحو خمس سنوات.

وقال التميمي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية، إن العراق لا يريد إدخال طائرات جديدة إلى الخدمة وتكديسها من دون خطة واضحة.

توجه لتصنيع المسيّرات

وفي ملف الطائرات المسيّرة، أوضح التميمي أن العراق يعمل على محاولات للتصنيع المحلي، إلى جانب مقترح لإنشاء قيادة خاصة بهذا السلاح، لافتًا إلى أن العمل لا يزال في بدايته.

وأشار إلى امتلاك العراق مسيّرات متطورة موزعة بين قيادات الأسلحة، وتُجمع معلوماتها في مكتب القائد العام عبر خلية الاستهداف.

تمارين عسكرية وتعاون دولي

وأكد التميمي أن مهام العراق داخلية، لذلك لا يحتاج إلى تنسيق مع دول الجوار، باستثناء عمليات النقل التي تنفذها طائرات C-130 عبر مخاطبات دبلوماسية.

وأشار إلى تنفيذ تمرين عسكري متطور في قاعدة بلد في 22 نيسان 2025، بمشاركة فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة والأردن.

وأضاف أن تمرينًا كان مقررًا في فرنسا هذا العام تأجل بسبب الحرب في المنطقة، موضحًا أن طائرات F-16 ستعبر ثماني دول للمشاركة فيه، فيما تشارك طائرات "رافال" الموجودة في الأردن في تمارين شهرية مع العراق.

مفاوضات متقدمة لشراء "رافال"

وقال التميمي إن المفاوضات بشأن "رافال" متقدمة، وإن الدفعة الأولى المطروحة تضم 14 طائرة، واصفًا إياها بأنها متطورة وأحدث من F-16، لكنها أعلى كلفة.

وأوضح أن العراق تعاقد سابقًا على طائرات F-16 الأميركية، وT-50 وL-159، إضافة إلى طائرات "سوخوي" الروسية.

وأشار إلى أن القوة الجوية توسعت خلال الحرب على داعش، مع افتتاح قواعد جديدة، ونفذت 58 ألفًا و822 مهمة شملت النقل والاستطلاع، وأسهمت في تدمير أهداف للتنظيم وإسناد القوات البرية.

وبيّن أن القوات العراقية تضم القوة الجوية والدفاع الجوي وطيران الجيش، وتعمل بتنسيق عالٍ.

آلية التعامل مع الأهداف المعادية

وأوضح التميمي أن الدفاع الجوي يتولى كشف الأهداف المعادية والاستجواب والإنذار الأول، فيما يكون الرد عبر طائرات القوة الجوية.

وأشار إلى وجود ضوابط لمسافة عشرة أميال بحرية قبل حدود الدولة المجاورة، ومثلها من الجانب العراقي، وعند تجاوزها يُعتبر الهدف داخل الأراضي العراقية.

وأكد أن العراق يمتلك يوميًا طائرات مسلحة جو-جو في حالة جاهزية، فيما يبقى الطيارون مستعدين للتدخل "في أي لحظة".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك