أظهر استطلاع جديد للرأي نشرته صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية تراجع حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت إلى 21 مقعداً، مقابل ارتفاع حزب "الليكود" بقيادة
بنيامين نتنياهو إلى 19 مقعداً، مع احتدام المنافسة قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول.
وبحسب
الاستطلاع، خسر حزب آيزنكوت أربعة مقاعد خلال شهر، بعدما كان يحظى بـ25 مقعداً في استطلاعات سابقة، فيما تراجع حزب "
الديمقراطيين" بقيادة يائير غولان إلى 10 مقاعد، وحافظ حزب "معاً" بقيادة نفتالي بينيت على 13 مقعداً، و"
إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان على 9 مقاعد.
وعلى مستوى الكتل، منح الاستطلاع أحزاب
المعارضة 53 مقعداً، مقابل 51 مقعداً لمعسكر
نتنياهو، فيما حصلت القائمتان العربيتان على 12 مقعداً، وحزب "الاحتياطيين" على 4 مقاعد. ووفق هذه الأرقام، لا يصل أي من المعسكرين بمفرده إلى عتبة 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة.
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، حصل نتنياهو على 47% مقابل 41% لآيزنكوت، بينما تقدم نفتالي بينيت على نتنياهو بنسبة 45% مقابل 41% في مواجهة افتراضية بينهما.
وأجرى مركز "لازار للأبحاث" الاستطلاع على عينة عشوائية من 602 إسرائيليين، بهامش خطأ يبلغ 4%، ما يجعل نتائجه قياساً لاتجاهات الرأي العام في توقيت إجرائه، وليس توقعاً لنتيجة الانتخابات.