شيّع مئات
الفلسطينيين في مدينة غزة، السبت، ميساء أبو داود وابنتها ماري، اللتين قتلتا في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية غرب المدينة فجر اليوم، وأسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين بينهم أربع نساء.
وأقيمت مراسم الجنازة في كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس بالبلدة القديمة في غزة، وسط صلوات وتراتيل جنائزية، وبحضور أفراد من العائلة وأبناء الطائفة
المسيحية وشخصيات دينية. وكانت طواقم الدفاع المدني قد نقلت جثماني السيدتين إلى الكنيسة بعد مشاركتها في انتشال ضحايا الغارة.
ونعى بطريرك
القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا الأم وابنتها، مقدماً تعازيه إلى عائلتيهما وإلى
المسيحيين في
قطاع غزة، كما نعت كنيسة القديس بورفيريوس السيدتين وقدمت تعازيها إلى عائلتهما.
وقال المتحدث باسم مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة وديع أبو نصار إن عدد المسيحيين في غزة كان يقارب ألف شخص قبل الحرب، فيما يبلغ حالياً نحو 600، عازياً التراجع إلى القتل وتدهور الرعاية الصحية والهجرة إلى خارج القطاع.