شاركت
سوريا بوفد رفيع المستوى في اجتماعات "التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة" التي عُقدت في العاصمة
الإيطالية روما، في خطوة تعكس توسع دور
دمشق في التنسيق الأمني الدولي لمواجهة التنظيم، بعد أقل من عام على انضمامها رسمياً إلى التحالف بقيادة
الولايات المتحدة.
وضم الوفد السوري رئيس جهاز الاستخبارات العامة عبد
القادر طحان، فيما أظهرت صور نشرها المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق والسفير لدى
تركيا توم براك مشاركته في الاجتماعات. ووصف براك المرحلة الحالية بأنها "فصل جديد"، مؤكداً أن نجاح الجهود ضد التنظيم يرتبط بقدرة الشركاء الإقليميين على تولي مسؤوليات أمنية أكبر، مع استمرار
التزام واشنطن والتحالف بمنع عودته.
وفي موازاة المشاركة
السورية، أعلنت
وزارة الخارجية الأميركية أن أعضاء التحالف تعهدوا بتقديم أكثر من 75 مليون دولار لدعم الاحتياجات المرتبطة بمكافحة الإرهاب في سوريا، وزيادة القدرة الاستيعابية لمراكز الاحتجاز، والحفاظ على الخدمات الصحية والصرف الصحي، إضافة إلى دعم
النازحين والمعتقلين في سوريا والعراق.
وتأتي اجتماعات روما ضمن مسار بدأ مع انضمام سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي في تشرين الثاني 2025، لتصبح العضو التسعين فيه، وسط توجه نحو تعزيز التنسيق بين دمشق وشركائها في مواجهة تنظيم "داعش" ومنع إعادة بناء قدراته.