لعب نائب حالي مقرّب من رئيس الحكومة نواف سلام دوراً بارزاً في التحضير للأجواء الشعبية التي رافقت زيارة سلام إلى مدينة النبطية، من خلال سلسلة اتصالات أجراها خلال الفترة التي سبقت الزيارة.
وبحسب المعلومات، تواصل النائب مع عدد من الناشطين والشخصيات المحسوبة على "قوى 17 تشرين" في الجنوب، بهدف تأمين حضور شعبي والمساهمة في تنظيم الاستقبال.
وتشير المعلومات إلى أن هذه الاتصالات لم تكن منفصلة عن التحضيرات السياسية والميدانية للزيارة، بل جاءت ضمن مسار هدفه إظهار وجود قوى وشخصيات جنوبية قادرة على التواصل مع رئيس الحكومة، وإعطاء الزيارة بُعداً شعبيا إلى جانب طابعها الرسمي.