تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ترجيح مرحلة عسكرية في الجنوب:هل اقتربت ساعة الصفر ؟

Lebanon 24
04-10-2026 | 22:40
A-
A+
ترجيح مرحلة عسكرية في الجنوب:هل اقتربت ساعة الصفر ؟
ترجيح مرحلة عسكرية في الجنوب:هل اقتربت ساعة الصفر ؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منيّر في" الجمهورية": الصورة المعقدة إقليمياً لا بد أن تكون لها انعكاساتها المباشرة على الساحة اللبنانية، صحيح أن الواقع اللبناني مرتبط دائماً بالمعادلات الإقليمية، لكنه اليوم يبدو أكثر ارتباطاً وتأثراً من أي يوم مضى، وتتحضر اسرائيل لشن معركة تحدي للسيطرة على إقليم التفاح وصولاً إلى جبل الريحان، ومنه إلى البقاع الغربي، بهدف فصل المنطقة الأمنية من جنوب سوريا إلى جنوب لبنان. وسط هذا الجو التصعيدي، برزت الدعوة إلى عقد جولة مفاوضات عسكرية في ولاية فلوريدا الأميركية بين 20 و22 من الشهر الجاري، ولا تخفى الدلالات الميدانية لتوسيع الجولة عبر إشراك الوفد الدبلوماسي بالموافقة الإسرائيلية المألوفة. الهدف من الجولة التفاوضية العسكرية هو البحث في أمور عسكرية وتقنية، وتتعلق بالمناطق التجريبية وآلية التحقق والتفتيش، والسماح بتحديد منطقة تجريبية ثانية، لأن الظروف لا تبدو ملائمة لإسرائيل، وهي التي تركز واقعها العسكري للتقدم شرقاً في أرياف الريحان.
Advertisement
أما بالنسبة إلى أليه التحقق، والتي يرفض لبنان حصرها بيد إسرائيل، فإن الجدل لا يزال يدور حول البعثات الدولية التي ستتولى المشاركة فيها، فإيطاليا أبدت حيرة جادة، خصوصاً إثر الاندلاع الذي عاد، بمسؤول جهاز مخابراتها من لبنان، فهو لم يستطع الحصول على الضمانات المطلوبة لجهة ضمان سلامة عنصر قواته،  وبات سائداً على نطاق واسع، أن إسرائيل لا تريد ضمناً وجود أي قوات دولية، ولو بصفة مراقبين، في جنوب لبنان، فهي تريد إبقاء الساحة لها وحدها، وفي الوقت نفسه لا يريد، "حزب الله"، أي حضور دولي خارج مظلة الأمم المتحدة. ووفق ما تقدم، لا تبدو التباشير حول الدول المتنفذة العسكرية واعدة، لا بل على العكس، فالمؤشرات الميدانية تؤشر للتصعيد، وخلال الأسبوع الماضي، لوحظ أن المسيرات الإسرائيلية كثفت من تحليقها من السلسلة الشرقية وتحديداً فوق بلدتي جنتا والنبي شيت، وقبل ذلك كانت إحدى دوريات الجيش اللبناني قد اكتشفت شحنة أسلحة وذخائر وعبوات ناسفة كان يعمل على تهريبها إلى الداخل اللبناني، واكتشفت الدورية هذه الشحنة عندما لاحظت حركة مريبة عند الحدود مع سوريا، حيث وضعت عناصر تسللت من الداخل السوري هذه الشحنة، قبل أن تلوذ بالفرار عند رؤيتها للدورية، وليتضح لم يأت أحد من الجانب اللبناني بسبب انكشاف العملية، وعبر خط التواصل والتنسيق القائم بين الجيشين اللبناني والسوري، تولت الاستخبارات السورية المعلومات، وهو ما يثبت أن العملية لم تكن تحظى بأي غطاء رسمي من سلطات دمشق. لكن الأوساط الدبلوماسية والتي تابعت ما حصل باهتمام بالغ تساءلت عن معنى وجود عبوات ناسفة من ضمن الشحنة المهربة، وبالتالي ما إذا كان الهدف استخدام هذه العبوات في الداخل، أم أن المطلوب استخدامها لأغراض عسكرية في الجنوب، ذلك أنه يمكن استخدامها لتلغيم منازل. من الواضح أن التعقيدات الإقليمية ترفع من مستوى المخاطر القادمة، لدرجة أن السؤال بات يدور حول موعد ساعة الصفر أكثر منه حول احتمالات المواجهة، إلا إذا كانت الكواليس تخفي تفاهمات تنحسر  خلف هذا الدخان الكثيف المتصاعد، وكل شيء ممكن توقعه.  
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك