تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

توسيع اسرائيلي لدائرة العدوان وتخطيط لتثبيت احتلال الجنوب

Lebanon 24
04-10-2026 | 22:07
A-
A+
توسيع اسرائيلي لدائرة العدوان وتخطيط لتثبيت احتلال الجنوب
توسيع اسرائيلي لدائرة العدوان وتخطيط لتثبيت احتلال الجنوب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهد جنوب لبنان تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا شمل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وعمليات تفجير وإطلاق قنابل مضيئة على عدد كبير من البلدات والمناطق الجنوبية، واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بلدات القنطرة وكفرتبنيت والمنصوري، وأطراف شقرا وحداثا وحولا ووادي السلوقي وسهل الخيام، إضافة إلى أطراف ميفدون ودوحة كفررمان وحاريص، فيما طال القصف الطريق العام بين الليطاني وكفررمان، ووادي زبقين.
Advertisement
ومع اتساع مروحة القصف الإسرائيلي والتفجيرات العنيفة في القطاعين الغربي والشرقي، لا توحي الإجراءات التي يتخذها الجيش الإسرائيلي بقرب انسحابه من "المنطقة الصفراء". وفي هذا السياق، أفاد موقع "واينت" الاسرائيلي بأن الجيش يستعد لبقاء طويل خلال فصل الشتاء داخل قرى جنوب لبنان، عبر تجهيز مواقع محصّنة وتحسين طرق الوصول إليها، بالتزامن مع انتهاء مهمة لواء المظليين الاحتياط الـ55 وتسليم مواقعه إلى قوات بديلة. ويشير التقرير إلى أن تموضع القوات الإسرائيلية على ما تسميه "الخط الأصفر"، بعمق يصل إلى نحو 12 كلم داخل الجنوب، يمنحها نقاط انطلاق أقرب إلى ما تصفه بـ"مراكز ثقل حزب الله"، في حال اتخاذ قرار بتنفيذ عملية عسكرية إضافية.
ولفت في الساعات الماضية موقف لرئيس المجلس التنفيذي في « حزب الله « الشيخ علي دعموش ، اعتبر فيه «ألا جدوى من إعادة الحوار مع السلطة، ما لم تتراجع عن قرارات تجريم المقاومة».
وأشار دعموش، إلى أن «السلطة في لبنان لم تقدم خيارًا سياسيًا يحرر الأرض ويعيد السكان والإعمار، وما قدمته هو تنازل خطير عن جزء عزيز من أرض الوطن، وتخل عن السيادة، وتكريس الاحتلال باتفاق رسمي، وهو ما شكل أكبر طعنة لمفهوم الدولة المسؤولة عن حماية سيادتها، بل جرد الدولة من أهم صلاحية لها وهي سيادتها على أرضها، ولذلك هو اتفاق مرفوض من غالبية اللبنانيين، ولم تجد السلطة من يدافع عنه لأنه يصب بالكامل في مصلحة العدو»

ويعقد عدد من النواب قبل ظهر اليوم مؤتمراً صحافياً استكمالاً للكتاب الموقّع من النواب الـ86 للمطالبة بإعادة النظر في قرار مجلس الأمن رقم 2790، والعمل على إبقاء اليونيفيل في الجنوب، في ضوء مخاطر انسحابها والتطورات المرتبطة بتنفيذ القرار، ومع اقتراب اجتماع مجلس الأمن لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط وتداعياتها، وسيعرض النواب أسباب المطالبة بإعادة النظر في القرار، تمهيداً لتسليم مذكرة حقوقية إضافية إلى الجهات المعنية.

وكتبت" الشرق الاوسط": إلى جانب التجهيزات في مواقع عسكرية ثابتة استحدثها الجيش الإسرائيلي منذ أيار الفائت، وصل عددها إلى 17 موقعاً جديداً، حسبما قالت مصادر أمنية في الجنوب يوسّع الجيش الإسرائيلي دائرة النار إلى الخط الثاني من القرى المحاذية بـ«الخط الأصفر»، بغرض تحويلها إلى مناطق خالية من السكان، وتحويلها إلى مناطق خطرة.
يمهد الجيش الإسرائيلي لبقاء طويل الأمد عبر إجراءات لوجستية داخل الأراضي اللبنانية تتضمن مواقع محصنة وشبكة طرقات، إضافة إلى توسعة المناطق المحروقة في جنوب لبنان الواقعة شمال «الخط الأصفر».
وتوسعت مروحة القصف في عمق لبنان، إلى وادي زبقين في القطاع الغربي، ومحيط بلدة ميفدون في القطاع الشرقي، في مؤشر على زيادة مساحة المناطق الخالية من السكان، وفقاً لما تقوله مصادر محلية في الجنوب، ويتم ذلك «عبر التمشيط بالرصاص والقصف بالمدفعية والغارات الجوية والتحليق بالمسيرات».
وتعود هذه التوسعة إلى تحديات عملياتية تحدثت عنها وسائل الإعلام الإسرائيلية، وتتصدرها المسيّرات المفخخة الموجّهة بالألياف البصرية.
ولا تعكس الإجراءات التي يتخذها الجيش الإسرائيلي أي مؤشرات على أن قواته ستنسحب من جنوب لبنان في المدى المنظور
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك