تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد 3 سنوات.. إسرائيل تغيّر دفاعاتها حول غزة

Lebanon 24
05-10-2026 | 14:35
A-
A+
بعد 3 سنوات.. إسرائيل تغيّر دفاعاتها حول غزة
بعد 3 سنوات.. إسرائيل تغيّر دفاعاتها حول غزة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أدخل الجيش الإسرائيلي تغييرات واسعة على منظومة حماية المستوطنات المحاذية لقطاع غزة، بعد ثلاثة أعوام على هجوم 7 تشرين الأول 2023، في محاولة لمنع تكرار سيناريو اختراق الحدود والوصول إلى التجمعات السكنية.
Advertisement

وبحسب إحاطة لمسؤولة رفيعة في القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، جرى تعزيز منظومة "الدفاع الإقليمي"، التي تعتمد على جنود احتياط يقيمون في بلدات المنطقة ويتعاونون مع فرق الاستجابة المدنية المحلية، بحيث تتمكن كل بلدة من توفير استجابة أولية فور وقوع أي حادث أمني.

وشملت الإجراءات إعادة تصنيف المستوطنات وفق قربها من حدود غزة ومستوى الخطر الذي تواجهه، مع منح المستوطنات الواقعة في الخطوط الأمامية قدرات دفاعية إضافية، إلى جانب تعزيز الأسوار والطرق الأمنية والإنارة ومركبات مسؤولي الأمن المحليين.

كما عزز الجيش الإسرائيلي منظومات المراقبة بالكاميرات وأنشأ مراكز قيادة إقليمية تعمل على مدار الساعة لمتابعة الصور وتنسيق الاستجابة عند وقوع أي اختراق. وأقرت المسؤولة بأن بعض أنظمة الكاميرات تعرضت للاختراق خلال هجوم 7 تشرين الأول، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات لتعزيز أمنها ومنع تكرار ذلك.

وفي إطار الخطة الجديدة، أطلق الجيش مشروع "ماغين 48"، نسبة إلى 48 عنصراً من فرق الأمن المحلية قُتلوا في هجوم 7 تشرين الأول، بهدف رفع مستوى تدريب هذه الفرق. وارتفع عدد التدريبات من مرتين سنوياً قبل الهجوم إلى ثمانية تدريبات، تتضمن محاكاة لسيناريوهات هجمات وحوادث داخل البلدات.

وحصلت فرق الاستجابة المحلية أيضاً على أسلحة ومعدات حماية إضافية وطائرات مسيّرة، لاستخدامها في توفير صورة جوية مباشرة لما يحدث داخل البلدات ومحيطها أثناء أي حادث أمني.

كذلك أنشأ الجيش ثلاث وحدات احتياط جديدة تحمل أسماء "أفشالوم" و"عوز" و"يائيل"، مهمتها تعزيز الدفاع عن البلدات وتوفير قوة عسكرية إضافية عندما لا يكون عناصر فرق الاستجابة المدنية متاحين.

وتقول القيادة الجنوبية إن منظومة الدفاع المحلي كانت موجودة قبل 7 تشرين الأول، لكنها لم تكن بالمستوى الحالي من حيث التدريب والتجهيز والجاهزية، مشيرة إلى أن التحصينات الجديدة أسهمت في بدء عودة السكان إلى بلدات بينها نير عوز وكفار عزة وبئيري.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك