لوحظ أن اللقاء الذي عُقد في
نيويورك في 24 أيلول الماضي بين الرئيس
الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الحكومة نواف سلام، والذي طلب خلاله الأخير رسمياً تعيين سفير إيراني جديد لدى
بيروت بهدف ترسيخ علاقة "من دولة إلى دولة"، مرّ عليه حوالى 22 يوماً من دون أي استجابة ملموسة أو تفاعل رسمي من جانب
طهران.
ويرى مراقبون أن هذا الصمت الإيراني المستمر، والامتناع عن تسمية
دبلوماسي جديد، يعكسان عدم
حماس طهران للخطوة
اللبنانية، الأمر الذي يضع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في حالة ترقّب وجمود متواصلين.
كما يسأل مراقبون عن إمكانية أن يبحث مساعد
وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زادة، الذي وصل بيروت أمس، مع المسؤولين اللبنانيين ملف تعيين سفير إيراني جديد.