أثار تقرير موقع "أكسيوس" عن زيارة غير معلنة أداها
وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيت إلى
إسرائيل ولقاء رئيس الوزراء بنيامين
نتنياهو تساؤلات حول فحوى الزيارة ودلالاتها، قبل أسبوع من انتخابات الكنيست، وأسبوعين من انتخابات التجديد النصفي في
الولايات المتحدة.
وتحدثت تقارير اسرائيلية عن احتمال أن يكون الملف
الإيراني أبرز ما تم طرحه على طاولة المحادثات، رغم التحفظ الشديد على فحوى ما جرى بين هيغسيث ونتنياهو.
وأشارت القناة 12
الإسرائيلية في قراءتها للزيارة إلى أنها كانت قد طرحت الأسبوع الماضي مسألة التنسيق الأمريكي
الإسرائيلي بشأن الخطوات المقبلة مع
إيران.
وقالت إن نتنياهو تحدث مع الرئيس الأميركي
ترامب حول إمكانية استئناف الحرب ضد إيران. وأفاد مسؤولون أميركيون بأنهم أعجبوا باهتمام نتنياهو بتجديد الهجمات على إيران قبل الانتخابات، وفق تعبيرها.
وكان من بين الأسباب التي ساقها نتنياهو لتبرير شن العملية الخطوات الجديدة المقلقة التي تتخذها إيران في المجال
النووي.
وقال مسؤول أميركي: "تحدث نتنياهو مع الرئيس حول هذا الأمر مرات عدة، وقال له الرئيس: "حسنًا، كما تعلم يا بيبي، استعد". لكنه لم يقدم له أي
التزام فعلي. "استعد" قد يكون الآن، وقد يكون لاحقًا، وقد لا يكون أبدًا"، وفق تعبيره.
وأفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن أبرز المؤيدين في الإدارة الأمريكية لاستئناف العمليات القتالية واسعة النطاق ضد إيران هما وزير الدفاع بيت هيغسيث والقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ومع ذلك، فإن معظم مستشاري ترامب في هذه المرحلة يؤيدون استمرار
العقوبات والضغوط الاقتصادية.
وأضاف المسؤول الأميركي: "إنهم يجادلون بأن هذا الخنق الاقتصادي يُحقق نتائج أفضل فأفضل، فلنستمر به".