كشف تقرير لشركة "غرافيكا" المتخصصة في تحليل شبكات التواصل الاجتماعي عن نشاط حسابات يُشتبه في ارتباطها بالصين، تنتحل صفة ناخبين أميركيين لنشر محتوى سياسي مثير للانقسام، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، رصدت الشركة نشاطاً على منصة "إكس" مرتبطاً بحملة تُعرف باسم "سباموفلاج"، تستخدم حسابات وهمية لنشر رسائل تشكك في نزاهة الانتخابات الأميركية وشرعية النظام
الديمقراطي، إلى جانب إثارة الخلافات بشأن قضايا سياسية واجتماعية.
وأوضحت "غرافيكا" أن الأساليب المستخدمة تشبه تلك التي رُصدت خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2024، مشيرة إلى أن الحملة تسعى إلى استغلال الانقسامات الداخلية والتأثير في النقاشات السياسية عبر الإنترنت.
وتأتي هذه النتائج وسط مخاوف من تصاعد حملات التضليل الأجنبية مع اقتراب موعد الاقتراع، من دون وجود دليل في التقرير على أن هذه الأنشطة غيّرت أصوات الناخبين أو نتائج الانتخابات.