لبنان

بعد تضرره من انفجار المرفأ... منحة لتجديد مستشفى الكرنتينا

Lebanon 24
08-03-2021 | 06:04
A-
A+
Doc-P-800934-637508056739976145.jpg
Doc-P-800934-637508056739976145.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
وقعت "اليونيسف" اليوم، برعاية وحضور وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن، بالشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD) اتفاقية منحة لتجديد وانجاز المبنى الجديد لمستشفى الكرنتينا الجامعي الذي تعرض لأضرار جسيمة في أعقاب تفجيرات مرفأ بيروت في الرابع من آب 2020.

ويهدف المشروع إلى استعادة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية للسكان الأكثر ضعفا، من خلال إعادة تأهيل وتشغيل مبنى مستشفى الكرنتينا الجديد، وضمان حصول الأمهات والأطفال الأكثر ضعفا على رعاية جيدة في أكثر مراحل حياتهم خطورة.

يتم تنفيذ هذا المشروع من قبل اليونيسف وبتمويل من فرنسا، من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية (2 مليون يورو).

كما حصلت اليونيسف على مليون دولار أمريكي من خلال تمويل خاص من جورج ودانييل بطرس.

حضر حفل التوقيع السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو ومدير الوكالة الفرنسية للتنمية ارتور غيرمون وممثلة اليونيسف في لبنان يوكي موكو ورئيس مجلس ادارة مستشفى بيروت الحكومي - الكرنتينا الدكتور ميشال مطر ومديرة المستشفى كارين صقر ورئيس دائرة المستشفيات والمستوصفات في وزارة الصحة العامة هشام فواز وعدد من أعضاء الجسم الطبي في المستشفى ومعنيين.

الوزير حسن
وأكد الوزير حسن في الكلمة التي ألقاها "أن هذا اللقاء يشكل خطوة مهمة وسط الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان آسفا لما يعانيه بلدنا من ظروف صعبة تؤدي إلى قهر الناس وظلمهم في وطنهم، بعدما كان هذا الوطن رسالة محبة للعالم وملجأ كل موجوع يعاني من الظلم". وتمنى "ألا يؤثر إقفال العدد الأكبر من الطرق نتيجة هذه الظروف، على المرضى الذين يحتاجون للأوكسيجين نتيجة إصابتهم بفيروس كورونا، خصوصا أن المستشفيات تئن من نقص الأوكسيجين لا سيما تلك الموجودة في المحافظات والمناطق البعيدة عن العاصمة.

وتابع:" أن انفجار المرفأ ترك آثارا كارثية على هذه المنطقة، حيث عمدنا بعيد الإنفجار إلى لملمة الأدوية والمستلزمات وما كانت قد جمعته وزارة الصحة العامة لمقاومة الجائحة. واليوم يأتي إكمال الخطة الثلاثية التي تم وضعها، بحيث تعهدت قطر بجهد من إدارة المستشفى، بإعادة بناء المبنى القديم بعد إزالته، إضافة إلى ما يتحقق اليوم لجهة إطلاق العمل بترميم المبنى الجديد مع دول صديقة ومنظمات دولية شريكة".

وقال وزير الصحة:"إننا نستكمل مسار البناء وإعادة التأهيل لتتحول هذه المؤسسة الإستشفائية العامة إلى مأوى وملجأ للفقراء الذين باتوا يشكلون ستين في المئة من المجتمع اللبناني".

وأكد "أن المستشفيات الحكومية تقدم نموذجا متقدما من العمل، سواء في مساعدة الإقتصاد بخدمات طبية تضاهي في مستواها أهم المراكز الإستشفائية الخاصة التي نحييها، أم في احتضان اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين وكل المقيمين على الأراضي اللبنانية متممة رسالتها الإنسانية في هذا المجال".

وختم الوزير حسن:" أن التعاون بفكر خير وإرادة صلبة يحدث تغييرا في الصورة القاتمة خصوصا إذا أزيلت كل الحواجز التي تمنع خدمة صحة الإنسان".

غريو
وأشارت سفيرة فرنسا في لبنان السيدة آن غريو الى انه "بعد مرور ثلاثة أشهر على المؤتمر الدولي الثاني لدعم الشعب اللبناني، يشكل هذا التمويل مرحلة جديدة للمساهمة الفرنسية في إعادة إعمار بيروت، استجابة لانفجار الرابع من آب". وقالت:"في إطار اجتماعي واقتصادي وصحي متأزم، تعمل فرنسا، عبر الوكالة الفرنسية للتنمية، على تأمين ولوج المجتمعات الأكثر هشاشة إلى رعاية صحية ذات جودة، مولية اهتماما خاصا للأمهات والأطفال. من هذا المنطلق، قررت فرنسا دعم إعادة تأهيل مستشفى الكرنتينا الحكومي".

وتابعت:" أن المبنى الجديد للمستشفى سيضم وحدات لطب الأطفال والتوليد والأمومة والجراحة والعناية المركزة، بالإضافة إلى مركز للرعاية الصحية الأولية. كما ستتم إضافة مكاتب إدارية ومجالات تقنية في الطابق السفلي. وستبلغ سعة المستشفى 100 سرير بما في ذلك 80 سريرا للأمهات - الأطفال و20 سريرا للبالغين".

غيرمون
بدوره، مدير الوكالة الفرنسية للتنمية قال ارتور غيرمون : "تضرر مستشفى بيروت الحكومي - الكرنتينا بشكل كبير إثر الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 آب 2020. بفضل هذا التبرع الذي تبلغ قيمته 2 مليون يورو، تدعم الوكالة الفرنسية للتنمية الفئات السكانية الأكثر ضعفا وتساهم في الحفاظ على مؤسسة نموذجية، تعتبر مثالا للتميز الممكن للقطاع العام اللبناني".

موكو
كما لفتت يوكي موكو، ممثلة اليونيسف في لبنان إلى أنه "منذ وقوع الانفجارات المدمرة، دعمت اليونيسف وشركاؤها آلاف الأطفال والأسر المتضررة، وقالت:"إن إعلان اليوم هو جزء من التزامنا طويل الأمد لإعادة بناء بيروت. إن إعادة تأهيل مستشفى الكرنتينا الجديد سيعيد الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية عالية الجودة للفئات الضعيفة من السكان، لا سيما حماية الأطفال حديثي الولادة مع ضمان الرعاية المناسبة لأمهاتهم أثناء الحمل والولادة وخلال الأيام الأولى بعد الولادة. إلى جانب إعادة تأهيل مستشفى الأم والطفل، تشعر اليونيسف اليوم بالقلق من الإنذارات المقلقة وزيادة مخاطر وفيات الأطفال حديثي الولادة، لا سيما بين السكان الأكثر ضعفا وتؤكد دعمها لوزارة الصحة العامة لمعالجة خطة الأطفال الحديثي الولادة في لبنان".

مطر
ونوه رئيس مجلس ادارة مستشفى بيروت الحكومي -الكرنتينا الدكتور ميشال مطر بديناميكية الوزير حسن الذي واكب تضرر المستشفى بشكل كبير جراء الإنفجار في مرفأ بيروت في 4 آب 2020، بعدما كان يقدم خدمات رعاية صحية مميزة في لبنان للمرضى الأكثر ضعفا، مهما كانت جنسيتهم أو دينهم. كما كان يتخصص في مجال الرعاية السابقة للولادة ورعاية الأطفال الحديثي الولادة".

وقال مطر: "بفضل دعم اليونيسف والوكالة الفرنسية للتنمية، ستبدأ أعمال إعادة التأهيل مما يعطينا حافزا إضافيا لمواصلة مهمتنا". أن المبنى الجديد لمستشفى الكرنتينا الحكومي، الذي كان يوفر العناية الطارئة ل 1000 حالة من حديثي الولادة والأطفال سنويا قبل وقوع الانفجار، سيوفر الخدمات لحوالي 500000 شخص من الأحياء الفقيرة في بيروت وضواحيها، بما في ذلك 150.000 طفل وستسمح السعة الجديدة بإستقبال 2000 حالة استشفاء طارئة لحديثي الولادة والأطفال المعرضين للخطر الشديد، وأكثر من 25000 استشارة للأم والطفل في السنة الواحدة. ومن المتوقع أن تبدأ الأعمال في أوائل شهر نيسان 2021 ليصبح المستشفى جاهزا للتشغيل مع بداية العام 2022".

صقر
كما شكرت مديرة المستشفى كارين صقر للوزير حسن جهوده التي وصفتها ب"المضنية"، وقالت: "لمعاليكم الفضل في تحويل الحلم إلى حقيقة والفشل إلى نجاح".

وتابعت أنه "بعد ساعات عدة على كارثة الإنفجار وأمام هول مشهد الدمار الذي تعرض له المستشفى والضياع الذي حل في ذلك الوقت، سطع بريق أمل بوصول معالي الوزير لتفقد ما تهدم في المراكز التابعة لوزارة الصحة العامة ومن ضمنها المستشفى الجديد. وقد تدخل مع مجلس الإنماء والإعمار لإزالة العقبات البيروقراطية التي كانت تعترض إعادة تشغيل المستشفى وترميمه بالتعاون مع المنظمات الدولية ولا سيما اليونيسف.

وختمت: "أشهد لكم يا معالي الوزير أنكم وفيتم بوعدكم في بلد لم نتعود فيه على الصدق. فبفضلكم وبفضل جهودكم خطونا الخطوة الأولى نحو إعادة هذا الصرح على الخارطة الإستشفائية في لبنان رغم كل الظروف. لذا نشكركم من القلب ولكم منا الثناء والتقدير".
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website