Advertisement

لبنان

يُنذِرون بالتوقف فيُنذَرون بالتوقيف أصحاب المولّدات "مافيا" أو "ضحايا"؟

Lebanon 24
10-01-2022 | 23:00
A-
A+
Doc-P-905852-637774777279922530.jpg
Doc-P-905852-637774777279922530.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
كتبت نوال نصر في "نداء الوطن": لا يعرف اللبنانيون في أي اتجاه يصبّون جام غضبهم أقله بينهم وبين أنفسهم: على الدولة؟ أو على وزارة الطاقة؟ على البلديات؟ أو على أصحاب المولدات؟ العتمة، على أنواعها، شديدة والهمّ كبير كبير. لا يعرف اللبنانيون، في إختصار، كيف يتلقون الضربات من كل حدب وصوب وتأتي فاتورة المولّد في آخر الشهر لتضرب موازنة الأسر رأساً على عقب. ومن جديد: من يلومون؟ من يشتمون؟ لمن يحمّلون المسؤولية؟ لعبدو سعادة؟ رئيس تجمع أصحاب المولدات، الحانق دائماً، بلع ريقه مرات وحكى كل ما يفترض برأيه أن يقال من الألف الى اللحظة الآنية.
Advertisement
لو طرحنا سؤالاً على الملأ: من هي شخصية العام؟ لأجاب كثيرون: عبدو سعادة. فهذا الرجل الذي أطلّ في كل مرة عبر الإعلام حانقاً متوتراً يُهاجِم ويُهاجَم أصبح في بلادنا أشهر من نار على علم. هو اتُهم مراراً بالعبث، مع أعضاء تجمعه، بآخر الأنوار في المجتمع، وكان يجيب بالصراخ والدفاع عن النفس والترداد، مثل الببغاء، "لسنا نحن الدولة. راجعوا الدولة. نحن أصحاب مولدات خاصة ليس إلا". لكن، كما تعلمون، كل الإستثناء في بلدنا يُصبح قاعدة والقاعدة السائدة أن "يزمط" المتهم الأصيل كما الشعرة من العجينة.
إتصلنا به. سألناه بهدوء عن "المافيا" التي يتزعمها. سألناه عن تهديد أصحاب المولدات لنا، للناس "المعذبين" في البلد، بالتوقف عن مدّ الزبائن بالكهرباء البديلة وعن سبب ذاك "الكباش" المستديم بين تجمع أصحاب المولدات والدولة والزبائن.
عبدو سعادة، وكأنك الرجل الخارق في الدولة اللبنانية. هذا ما يتردد. فهل أنت حقاً فائق القوّة؟ سألناه ذلك فانطلق كما من ينتظر أن "يكبس" أحدهم على الزر ليبدأ ولا يعود ينتهي: "هل أنا من رفعت الدعم عن المازوت؟ هل انا من سرق المال العام؟ هل انا من قطعت كهرباء الدولة؟ هل انا من صرفت 43 ملياراً على كهرباء لم يرَ الناس منها شيئاً؟ هل وهل وهل... نقاطعة بسؤال: لكن أنتم "مافيا". هذا ما يُطلق عليكم من القاصي ومن الداني. فهل هناك من تقَصَد إلصاق هذه التهمة بكم لينجو هو؟ يجيب: "سرقت الدولة كل اموال المودعين وصرفت وزارة الطاقة المال العام على "ولا ولا شيء" ولم تعط الكهرباء وحين لعبنا نحن هذا الدور قيل عنا مافيا. فليعطوا الناس الكهرباء و"صحتين على قلبن". رفعنا اسعارنا؟ هم من رفعوا الدعم عن المازوت فماذا نفعل؟ إذا كنا نحن مافيا لأننا نضطر الى رفع الفواتير فكل "دكنجي" مافيا. نحن نضطر الى ذلك مرغمين. فهل نحن من نسعّر؟ هل انا من يرفع سعر تنكة البنزين مرتين في الاسبوع؟ هل انا من رفعت سعر الدواء والطحين والمازوت؟".
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك