Advertisement

لبنان

مقدمات النشرات المسائيّة

Lebanon 24
05-12-2022 | 16:55
A-
A+
Doc-P-1017337-638058812922443728.jpg
Doc-P-1017337-638058812922443728.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان 

الخبر اليوم هو عقد جلسة مجلس الوزراء في ظل حكومة تصريف الأعمال وشغور كرسي رئاسة الجمهورية.الإخراج الذي حصل هو : حضور الوزير جورج بوشكيان لتأمين نصاب الثلثين فانعقدت الجلسة قبل الظهر ثم عقد اجتماع تشاوري حكومي بعد الظهر في السراي أيضا" برئاسة الرئيس ميقاتي وقد ضم عددا" من الوزراء المعترضين ووزاء موافقين.
Advertisement

لكن مهما كانت نتيجة المواجهة المتعلقة بانعقاد جلسة مجلس الوزراء التي توافر نصابها بحضور جورج بوشيكيان المسمى الوزير الملك وبغض النظر عن المناحي السياسية وغير السياسية للمسألة وحتى ولو تأمنت المستلزمات الاستشفائية في المقررات فإن الصورة الانسانية-المعنوية العامة تشير الى أن المهزوم الوحيد في هذا الظرف المحدد في لبنان هو الذات الانسانية المتمثلة الآن بمرضى السرطان وغسل الكلى وإن كانوا قد حصلوا على جزء من الاستشفاء وأن المهزوم في العموم في مجمل الظروف هم البشر.

وأما المتبارزون المتناحرون\ فهم أقطاب السياسة وأربابها, غير المرتاحين فيما بينهم وإنما المطمئنون جميعا الى أنهم منتخبون ومرغوبون من نسبة لا بأس بها من المقترعين اللبنانيين.. إنهم في واقعة اليوم يدركون أن هذه المواجهةصحيح ومؤكد أنها بنيت على تأمين الأمور الاستشفائية لبقاء المرضى أحياءلكنها استخدمت أيضا" في الإمعان والتوغل بمفهوم الربح والخسارة وتسجيل نقاط متقابلة بين الأفرقاء حتى ولو ذهبت الأمور أحيانا" الى استعمال الأسلحة الطوائفية وهي ما أعلن الرئيس ميقاتي رفضها. 

عمليا" جلسة مجلس الوزراء التى دعا الى عقدها في السراي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وفي جدول عملها خمس وعشرون مادة تأمن لها نصاب الثلثين عبر حضور ستة عشر وزيرا".. فبعدما كان مساء الأحد عدد الموافقين على حضور جلسة اليوم خمسة عشر وزيرا فقط انضم إليهم صباح الاثنين وزير الصناعة فتوافر نصابها..

بالنسبة الى دخول الوزير السابع عشر وهو هيكتور حجار الى القاعة, وهو الذي كان إسمه ضمن بيان الوزراء غير الموافقين على انعقاد جلسة اليوم فقد أوضح أنه حضر لإثبات موقف المقاطعين ثم التمني على الرئيس ميقاتي تعليق الجلسة الى ما بعد لقاء التشاور بعد الظهر...الحجار خرج بعد ساعة من بدء الجلسة.

النائب سليم عون رأى أن ما حصل اليوم على مسار عقد جلسة مجلس الوزراء سيفاقم من صعوبة إيجاد احتمالات  للتفاهم من أجل انتخاب رئيس للجمهورية.

في أي حال ومع هذه الخضة الحكومية ومع مرور خمسة وثلاثين يوما ولبنان من دون رئيس جمهورية ومع استفحال الفقر والتردي المعيشي وتفاقمه وإذا كانت مواقف هذا الفريق أو ذاك أو ذلك يقول كل منها "إننا ممر إلزامي لانتخاب رئيس"  فإن غالبية الناس المطعونين بقلة كرامة العيش"  يقولون: "إن الممر الإلزامي, هو فقط العزة,والعيشة الكريمة الحرة وليس أنتم".

ولعلنا يمكن لنا الى حد كبير تشبيه جوانب أوضاع لبنان بصورة الأمواج العاتية والسفن التي تصارع الغرق التي أرفقها وليد بك بتغريدته صباح اليوم: "إن البلاد اليوم  في ظل مقاطعة مجلس الوزراء ورفض الحوار ورفض الاصلاح".

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان 

يوم حافل توزع فيه الإهتمام بين السرايا الحكومية ومجلس النواب والمواقف التي سجلت على ضفافهم إلا أن المهم هو في حصاد هذا اليومفي الأول  عبرت الجلسة الحكومية إلى البر المرجو منها وأقرت عددا من البنود لا سيما الصحية والإستشفائية بعد اكتمال عقدها بحضور وزير الصناعة جورج بوشكيان ليكمل نصابها ب16 وزيرا.

أما الوزير المقاطع هكتور حجار فقد حضر ليجدد موقفه من المقاطعة على الرغم من احتسابه في عداد الحاضرين وليرفع عدد النصاب إلى 17 وزيرا.حضور حجار أضفى جو السخونة والصخب والسجال الحاد داخل الجلسة وبصوت عال حاول مرارا وتكرارا الإعتراض على انعقادها وعدم دستوريتها والطلب بإيقافها إلا أن ميقاتي امتص هذا السجال وواصل ترؤس الجلسة ومؤكدا في مستهلها على إستثنائيتها ومشددا على أنه لولا الملف الصحي لما تمت الدعوة لها واضاف ميقاتي إنه إذا كان البعض يتلطى وراء الدستور والعيش المشترك فإن هاتين المسألتين لا تتحققان بموت الناس.

وفي مسعى للملمة شمل مجلس الوزراء يترأس الرئيس ميقاتي إجتماعا للوزراء بعد إتصالات أجرتها الأمانة العامة عقب انتهاء الجلسة.

في مجلس النواب واصلت اليوم اللجان النيابية المشتركة النقاش في مشروع قانون الكابيتال كونترول وانتهى البحث في الأموال الجديدة وعمل اللجنة الوزارية المولجة تطبيق القانون وعلى هذا المسار وصف النواب الجلسة بأنها أكثر الجلسات إنتاجية.

ومن الإقرار والتشريع إلى الملف الرئاسي كتلة التنمية والتحرير وبرئاسة الرئيس نبيه بري عقدت إجتماعها الدوري حيث جددت التأكيد على إستحالة إنجاز هذا الإستحقاق المهم بعيدا عن التوافق والحوار بين مختلف القوى والكتل البرلمانية

وإذ أعربت الكتلة عن الحرص على إنجاز الإستحقاق بالأمس قبل اليوم رفضت رفضا مطلقا أي محاولة من أي جهة لتحميل الرئيس نبيه بري ومن يمثل نيابيا أو سياسيا وزر إطالة أمد الفراغ تحت أي عنوان من العناوين  داعية إلى القراءة في كتاب الدستور  ومؤكدة أن حماية موقع الرئاسة بما يمثل لا يكون بالعبث لا بالدستور ولا بالقفز فوق مواده أو بتجاوز الأعراف وكسرها.

ومن ثابتة الحوار والتلاقي والتوافق على إنتخاب رئيس للجمهورية كانت مقاربة المكتب السياسي لحركة أمل الذي تطرق أيضا إلى جلسة الحكومة واعتبارها بموجباتها وضرورات البنود المدرجة وفي مقدمها البنود الصحية لا تحتمل التأجيل ومشددا على أنها بداية فتح أفق معالجة القضايا الإجتماعية الملحة وخطوة في مسار عدم إستقالة السلطة التنفيذية من مسؤولياتها الوطنية.

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في 

بناء على نص البيان الصادر عن الوزراء التسعة امس، والذي لم يتبعه أي نفي من أي من الوزراء الواردة أسماؤهم فيه، كان من المفترض ألا يكتمل نصاب الثلثين في السراي الحكومي اليوم.
غير ان حضور وزير الصناعة جورج بوشيكيان، الانفرادي وغير المنسق مع قيادة حزب الطاشناق، كما اكد أمينه العام النائب آغوب بقرادونيان لل أو.تي.في. عدل في المشهد الذي كان متوقعا، لتعقد جلسة يعتبرها الفريق الرافض مخالفة للدستور وخارجة على الميثاق، وتشكل تعديا سافرا على موقع رئاسة الجمهورية في غياب رئيس.
وفيما ترتقب ردود الفعل على ما جرى، يعقد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مؤتمرا صحافيا في تمام الرابعة والنصف من بعد ظهر الغد اثر ترؤسه اجتماعا لتكتل لبنان القوي، لشرح الموقف من التطورات الراهنة، والخطوات التي ستتخذ بعد الاصرار على تخطي الدستور والميثاق، في شكل اعاد الى ذاكرة اللبنانيين التحالف الرباعي المشؤوم في انتخابات 2005، مع فارق وحيد هذه المرة، يتمثل بالملحقات السياسية المسيحية. فالاحزاب والشخصيات التي التحقت بالتحالف المذكور في حينه، استبدلت اليوم بعدد من الوزراء الصامتين، او الخارجين على قرار حزبهم، لسبب غير مفهوم. وجميع مكونات الحكومة اخلت بالاتفاق الذي اعلن عن مضمونه في مجلس النواب بعد انتهاء ولاية الرئيس العماد ميشال عون، أي ‏الالتزام بحدود صلاحيات حكومة تصريف الأعمال وعدم الذهاب إلى مخالفة الدستور.
وامام الواقع المستجد، يمكن التوقف عند الملاحظات الآتية المكررة:
اولا، ليس المطلوب اليوم لا انتصار فريق على فريق، ولا تسجيل النقاط المتبادل بين المعنيين، بل مجرد احترام الدستور والميثاق، وكل السبل التي تدفع في اتجاه تحقيق هذا الهدف ستكون متاحة ومشروعة.
ثانيا، يتبين يوما بعد يوم، أن الطرف الذي يصوب عليه البعض دائما بالخروج على وثيقة الوفاق الوطني هو اشد الحريصين عليها، فيما زاعمو الدفاع عنها، ينتهكونها بممارساتهم التي تطعنها في النص والروح.
ثالثا، الاهم من كل ما سبق، ان يوضع قطار استعادة المؤسسات على السكة الصحيحة، فينتخب رئيس للجمهورية انطلاقا من واقع تمثيلي مباشر او غير مباشر، مع التفاهم على اولويات رئاسية تشكل خارطة طريق للخروج من الازمة، التي يستفيد من اطالتها بعض من ذرفوا الدموع يوما، مدعين القلق على مصير الامهات والابناء، فيما هم يمعنون في قهرهم يوميا من خلال التمسك بسياسات فاشلة، اوصلت البلاد الى الانهيار.

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي 

هل سقطت ورقة التفاهم بين حزب الله والتيار الوطني الحر؟

وهل احترقت ورقة "الوزير الملك"؟

وهل فقدت الورقة البيضاء في جلسات انتخاب الرئيس مفعولها؟ 

ثلاث ورقات في مهب الريح بعد جلسة مجلس الوزراء اليوم.

ورقة التفاهم بين الحزب والتيار تتقاذفها العواصف بين حارة حريك وميرنا شالوحي، فأيا تكن الأسباب التخفيفية، فإن ما حدث هو التالي: حزب الله نجح في تأمين نصاب الجلسة، التيار الوطني الحر فشل في تطيير نصاب الجلسة. عدا ذلك، كلام في الهواء لا يعتد به، فلو كان حزب الله لا يريد الجلسة, فإنه لا يتعذر عليه إلغاؤها.

ورقة الوزير الملك ثبت أن من يستخدمها هو حزب الله، ولا "يعيرها " لأحد, حتى ولو لحليفه, التيار... 

ولأنعاش الذاكرة فإن حزب الله استخدم ورقة الوزير الملك حين أسقط حكومة الرئيس سعد الحريري عندما  كان دخل للاجتماع بالرئيس أوباما . كان الوزير الملك آنذاك الدكتور عدنان السيد حسين الذي اختاره الرئيس ميشال سليمان، ولكن عندما "حزت المحزوزية" كانت استقالة الوزير عدنان السيد حسين, الورقة التي أسقطت الحكومة..  هكذا, يتبين أن ورقة "الوزير الملك" لا يجيرها الحزب لأحد.

الورقة الثالثة هي الورقة البيضاء في انتخاب الرئيس، فلمن ستكون بعد الذي جرى اليوم؟

وفي "الحسبة السياسية" فإن الرئيس ميقاتي سجل في الوقت القاتل هدفا في شباك الوزير جبران باسيل الذي سارع، أو تسرع  مساء أمس، عبر نواب من التيار، في إعلان الفوز، بعد بيان الوزراء التسعة، ليتبين أن هناك تسللا من الوزير بوشيكيان، ما أدى إلى إلغاء هدف الفوز.  

ماذا بعد الذي حصل اليوم؟ هل انكسرت الجرة بين التيار والطاشناق؟

غير مقنع أن الوزير بوشيكيان "فاتح عا حسابو"، ففي التاريخ الحزبي للطاشناق، وحتى للمحسوبين عليه، لم يسجل تمرد أو انشقاق أو انفصال، ولو صح ذلك اليوم, لكان اتخذ الحزب موقفا من "الوزير الملك".

وإذا كانت مهمة الوزير الملك تأمين النصاب، فما كانت عليه مهمة الوزير هكتور حجار؟ ولماذا "اقتحم" الجلسة, علما أنه من الوزراء التسعة الذين حددوا موقفهم في البيان؟ لماذا أراد إيصال الرسالة إلى الرئيس ميقاتي بصوت مرتفع كاد يعكر الجلسة وصولا إلى تطييرها؟ هل كان الهدف تخريب الجلسة؟ وبإيعاز ممن؟ مصادر حكومية ارتابت مما قام به الوزير حجار، وتعاطت معه بهدوء لتحاشي إحداث إشكالات تطيح بالجلسة.  

القرارات التي اتخذت صدرت بمراسيم, بتوقيعين, من الرئيس ميقاتي: واحد عن مجلس الوزراء وثان بصفته رئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى توقيعي وزير المال والوزير المختص، في غياب توقيع رئيس الجمهورية، وقد سلكت طريقها إلى التنفيذ. 

هكذا، خلط الأوراق سيبدأ بين الحلفاء: أين سيستثمر ميقاتي هذا الفوز؟ وأين سيحاول باسيل تعويض هذه الخسارة؟  

عربيا، التقارب الخليجي يسير بوتيرة متسارعة، فبعد زيارة ولي العهد السعودي لقطر في افتتاح المونديال، اليوم رئيس الإمارات في قطر. 

في إيران، التباين وصل إلى الصحافة، فقد تجاهلت الصحافة المحافظة في إيران الإثنين, الإعلان عن إلغاء شرطة الأخلاق, بينما تطرقت أربع صحف إصلاحية للمسألة على صفحتها الأولى.

في أي حال، بين العالم وبيننا سنوات ضوئية، ففيما يتخبط لبنان بمشاكله, تفوز السعودية باستضافة كأس آىسيا لكرة القدم عام 2027 بعدما انسحبت الهند، مع التذكير أن لبنان استضاف كأس آىسيا عام 2000.

مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد 

متجاوزا  كأس العالم و اضوائه  لجأ  نجيب ميقاتي الى الملاكمة السياسية والفن النبيل ضرب من تحت الحزام وفوقه فثبت جبران باسيل ارضا واسقطه بضربة نصاب قاضية .

وفن اللكمات المباشرة سهر عليه رئيس حكومة تصريف الاعمال ليلا حتى مطلع الصباح وبالاتصالات الصامتة التي أمنت جلسة حكومية بستة عشر وزيرا .

و"بدك تحب لبنان ..حب صناعتو" تلك العبارة الشهيرة التي صاغها الوزير الشهيد بيار الجميل ..طبقها وزير الصناعة جورج بوشكيان واصبح بين ليلة وضحاها الوزير الذهبي في حكومة ميقاتي المصرفة للاعمال.

وقبل اكتمال النصاب بالوزير الارمني ارسل بسيل طردا مفخخا الى جلسة مجلس الوزراء وتم حشو وزير الشؤون هيكتور حجار باطنان سياسية متفجرة  وزنر الرجل بحمولة زائدة من اجهزة الطرود المركزية لرئيس التيار وجلس كمراقب في مكتب الامين العام.

وما ان تأكد من تأمين النصاب حتى دخل القاعة الوزارية على صورة انغماسية مطالبا ميقاتي التوقف عن عقد الجلسة  وسمع صراخ الرئيس والوزير الانتحاري الى خارج القاعة.

ولكن رئيس الحكومة استمر في جدول الاعمال ولم يبلغ الاشكال مرحلة التدافع او  لمس الاكتاف كما تردد. عطل ميقاتي مفعول الصاعق الذي سعى الى تعطيل الجلسة قائلا : اذا كان البعض يتلطى وراء الدستور والعيش المشترك فنقول له انهما لا يتحققان بموت الناس وبكل الاحوال لن يحصل ذلك عن يدنا.

وهدد رئيس الحكومة بقانون العقوبات لناحية بند منع الجرائم وقال: اذا كنا سنجاري الداعين الى عدم عقد هذه الجلسة، فسنكون مشاركين في جريمة قتل بالامتناع .

 وفي معلومات الجديد ان ميقاتي لم يعقد هذه الجلسة الا بعد التشاور مع كل من البطريرك الراعي والقوات اللبنانية المرجعيتن المسيحيتين كنسيا وسياسيا وذلك تجنبا لاي منزلق طائفي قد يسبب شرخا اضافيا في البلاد.

وتقول هذه المعلومات ان طرفي الكنيسة ومعراب لم يكونا على معارضة تصل الى المقاطعة انما طالبا بالحفاظ على التوازن والدستور.

ويعتزم ميقاتي بعد هذه الجلسة غسل الذنوب تحوطا وذلك من خلال القيام بعمرة السبع اشواط في مكة المكرمة   قبل الطواف السياسي الاقتصادي  الى الرياض حيث يشارك في القمة السعودية الصينية ليوم واحد.

ولدى عودة الحاج نجيب سيعمد الى تكرار الدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء تحت اهداف انسانية تعد اولويات الناس.

ولكن خطوة ميقاتي في كسر المألوف الحكومي والسياسي وفي تنفيذ ما رآه مناسبا لتسيير احوال المواطنيين بالحد الادنى سيرد عليها جبران باسيل في اجتماع التكتل غدا .. بعدما احدث شرخا في تكتل الطشناق واستكملت خروقاته لتصيب عمق تفاهم مار مخايل الذي كان يهتز اليوم على وقع تصريحات نواب التكتل وناشطين عونيين.

وامام كل هذا العرض الهزلي .. اين حزب الله مما يجري ؟ وهل مازال حلفه مع التيار معمدا بالعلاقة مع العماد ؟ ام ان نزول الرئيس ميشال عون عن شجرة بعبدا واسناد القرار الى جبران منفردا قد ولد قراءة جديدة بين حارة حريك وميرنا الشالوحي؟
فتفاهم مار مخايل اصبح تحت دعس الخيول العونية فيما الحزب لم يدل بأي من المواقف التي تبقي هذا التفاهم على قيد الحياة او ترديه صريعا على مذبح الرئاسة.
وقياسا على تغيير قواعد الاشتباك بين حزب وتيار... والحرب التي قادها جبران على جلسة اليوم... واستنفار العصبيات الطائفية من الكنيسة الى الرأي العام المسيحي فإن نجيب ميقاتي نجح في تخطي حبل النار السياسي كما لم يتمكن غيره من قبل. 

مقدمة ام تي في

المعركة السياسية- الدستورية انتهت موقتا. مجلس الوزراء  اجتمع بعدما تم تأمين الثلثين زائد واحدا بضغوط استمرت طوال الليل. في الشكل، نجيب ميقاتي ربح جولة على جبران باسيل، لكن في العمق جميع المشاركين في المعركة خرجوا خاسرين. الخاسر الاول: 

* جبران باسيل الذي افهمه اركان المنظومة الاخرون ان موازين القوى تغيرت بعد خروج ميشال عون من بعبدا. فهو لم يعد الحاكم بأمره، ولم يعد يستطيع التحكم في عمل المؤسسات الدستورية.

* الخاسر الثاني: نجيب ميقاتي، الذي وان ربح معركة اليوم، لكنه لن يستطيع بعد الان ان يدعو الى مجلس وزراء بجدول اعمال فضفاض،

وصار ملزماً ان يضع معايير واضحة لاجتماعات الحكومة. كذلك خسر ميقاتي تأييد  البطريرك الماروني له وتعاطف جزء من الشارع السياسي المسيحي معه. اما الخاسر الاكبر فيبقى حلف التيار - حزب الله، الذي ازداد تصدعا، اذ تأكد ان العلاقة بين ميرنا الشالوحي وحارة حريك في توتر متصاعد يوما بعد يوم، والسبب واضح: سليمان فرنجية.

والسؤال: هل يستوعب ثنائي امل - حزب الله فداحة ما حصل، بحيث يحاول الحزب اعادة استمالة التيار الوطني الحر من جديد؟ ام ان ما انقطع قد انقطع،  ولا مجال لاعادة عقارب تفاهم مار مخايل الى الوراء؟ الواضح ان ما يحصل  غير مسبوق منذ العام 2006، تاريخ عقد التفاهم بين التيار وحزب الله. فحتى الان، لم يستوعب  باسيل كيف ان الحزب يفضل فرنجيه عليه.

وهو لن يمشي في خيار فرنجية ، فيما الحزب مصر على الخيار المذكور، وذلك بالتكالف والتضامن مع حليفه الاساسي  نبيه بري. فالى اين يمكن ان يؤدي الخلاف  بين التيار وحزب الله؟ هل الى الطلاق النهائي، ام ان ما جمعته الممانعة لا يفرقه استحقاق رئاسي؟ في موازاة المعارك السياسية في لبنان، المعارك الكروية مستمرة في قطر. وعشاق الكرة ينتظرون معركة الليلة بين الفريقين البرازيلي و الكوري. فهل يتمكن فريق السامبا من الفوز، ام ان الفريق الكوري سيمنعه من مواصلة السعي الى تحقيق مجده السادس في مونديال قطر؟.

تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك