تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"طبخ متفجرات في مركز إغاثة"

سمر يموت

|
Lebanon 24
11-01-2016 | 13:46
A-
A+
"طبخ متفجرات في مركز إغاثة"
"طبخ متفجرات في مركز إغاثة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بكى "وائل" أمام قوس المحكمة العسكرية وأقسم أنّه لم يطبخ متفجرات بحياته وأنّ كلّ ذنبه أنّه كان ينقل الجرحى السوريين من مستشفى رحال إلى مركز الإغاثة في حلبا وإلى شقة سكنية مُستأجرة لهذه الغاية. اللبناني وائل مثلج، الذي يُحاكم مع السوريين سلمان دامرجي وسيف الدين اسبر والفلسطيني محمد الدوخي، بتهمة "الإنخراط في تنظيم مسلّح واقتناء متفجرات وأدوات التفجير"، أنكر معرفته بملاذ عبد اللّطيف الأسعد، نجل عبد الطيف الأسعد الذي جرى مبادلته في صفقة الأسرى مع "جبهة النصرة"، كما أنكر ملاذ (موقوف في سجن رومية) والذي أُحضر شاهدا أمام المحكمة أن يكون على معرفة بـ"وائل"، مشيرا إلى أنه ابن أستاذ العلوم السياسية والمعارض السوري "عبداللطيف"، يقطن في حلبا ولم يتردّد إلى مركز الإغاثة فيها، كما نفى مضمون إفادته الأولية برمّته. أُخرج "ملاذ" من القاعة دون الإسترسال معه في الأسئلة، وسُئل "وائل" مجدداً عن صحة ما تضمنته إفادة الشاهد لدى مخابرات الجيش عن قيامه بطبخ المتفجرات مع أحمد العمّوري الملقب بـ"ابو عبده"( أشهرالمعارضين السوريين الذين يصنعون المتفجرات والصواريخ) في المركز المذكور ومن ثم نقلها في قناني وبراميل بأحجام مختلفة بواسطة سيارته (سيارة مثلج من نوع رابيد) إلى سوريا، فعاد المتهم ليبكي ويُقسم بعدم معرفته بهذه الوقائع ولا بـالشاهد مشيراً إلى أنه لم يكن يدخل المركز ولا يعرف ما يجري فيه، لأنّ مهمته كانت مقتصرة على نقل الجرحى من المستشفى بعد أن كان ينقلهم إليه الصليب الأحمر من الحدود، وكان ذلك يتم بعرفة الأجهزة الأمنية وعناصر أمن الدولة والمخابرات. وأنزلت المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل ابراهيم عقوبة الأشغال الشاقة 5 سنوات بكل من"سلمان" و"سيف الدين" و"وائل" والأشغال الشاقة المؤبدة بالمتهم الفار محمد الدوخي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك