تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

سياسة "النكايات" هي المطروحة لانتخاب رئيس الجمهورية

Lebanon 24
13-01-2016 | 12:06
A-
A+
سياسة "النكايات" هي المطروحة لانتخاب رئيس الجمهورية
سياسة "النكايات" هي المطروحة لانتخاب رئيس الجمهورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعتبر البعض أنّ سياسة النكايات هي المطروحة اليوم في لبنان لانتخاب رئيس للجمهورية في ظلّ تسويتين رئاسيتين، الأولى تأتي بالنائب سليمان فرنجية رئيساً للجمهورية، أمّا الثانية فتبقى احتمال ترشيح رئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع لرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون كرئيس للجمهورية، ردّاً على التسوية الأولى. وفي ظلّ الحديث عن لقاء سري جرى السبت الماضي في باريس بين فرنجية والرئيس سعد الحريري، يؤكد النائب السابق مصطفى علوش في حديثه لـ"إيلاف" أن هذا اللقاء الأخير يأتي لمتابعة التسوية الرئاسية، وليس إصراراً من قبل الحريري على المجيء بفرنجية رئيساً للجمهورية، والحريري أعلن منذ البدء أنّ ترشيح فرنجية يبقى جدياً، واللقاء الأخير في باريس يعني أنّ الترشيح جديّ. عملياً يأتي اللقاء متابعة للإتصالات التي قام بها فرنجية وللأجواء التي يتواجد بها الحريري في هذا الخصوص. ولدى سؤاله اليوم في موازاة تسوية فرنجية للرئاسة، هل جعجع جديّ بترشيح عون؟، يشير علوش إلى أنّ جعجع بحسب ما فهمنا من المقربين منه جديّ في طرحه عون للرئاسة. ويلفت علوش إلى أن لبنان يمشي حاليًا بسياسات النكايات أكثر منه السياسات المطلوبة، أكثر مما هي رؤية ومصلحة لبنان. وترشيح جعجع لعون يبقى نكاية بترشيح الحريري لفرنجية، ورغم عدم تأكيد تلك النكايات من قبل جعجع، لكن يبدو ظاهريًا أنها كذلك. يبقى بالنسبة إلى علوش هدف سعد الحريري في ترشيحه فرنجية ليس وضع حائط أمام ترشيح جعجع لعون، إنّما إيجاد المخرج المطلوب لرئاسة الجمهورية. ويؤكّد علوش أنّه قد لن يكون هناك انتخاب للرئاسة على المدى القريب، وأيّ اتفاق سيعطل التسوية السابقة، وكلّ التسويات التي تطرح تبقى في الفراغ، لأنّه لم يحن بعد الموعد المحدد لانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، وذلك بعد معرفة إلى أين سيصل الوضع في سوريا، حينها يمكن الحديث عن انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان. الزيارة السرية وكان أحد المواقع اللبنانية الإخبارية علم أنّه قبل مغادرته باريس إلى الرياض ليل السبت الماضي، إلتقى الحريري فرنجية في مقر إقامته الباريسي، وذلك بحضور مقربين منهما، وعلم أنّ اللقاء أحيط بتكتم كبير من قبلهما، حتى أنّ مقربين آخرين منهما وحتى اليوم ليسوا على علم به. وأكّد مصدر موثوق أنّ "البحث بين الحريري وفرنجية تركّز على الملف الرئاسي، وتناول كلّ الجوانب والمواقف التي أحاطت بالمبادرة التي طرحت"، مشيراً إلى أنّهما بحثا في كيفية متابعة المبادرة الرئاسية، خصوصاً أنّ عون وجعجع ينسقان ملف الرئاسة بينهما بشكل سرّي، وما يسرب منهما قد يقلب الموازين". ولفت المصدر الموثوق إلى أنّ "اللقاء بين الحريري وفرنجية بحث أيضاً الوضع الإقليمي ومدى تأثر لبنان به، خصوصاً بعد التصعيد السعودي - الإيراني في المنطقة، وانعكاسه على لبنان"، كاشفاً أنّ "البحث تركز على كيفية إبعاد الخلاف الإقليمي عن لبنان، وقد تكفل الحريري بأن يعمل على هذا الخط". وأعلن المصدر أنّ "المواقف المتشنجة في لبنان أتت في اليومين الأخيرين، بعد معرفة أطراف بارزة في 14 و8 آذار باللقاء الباريسي الثاني والسري أيضاً"، مشدّداً على أنّ "هذا اللقاء أتى لإقامة جدار أمام محاولات جعجع لسحب ترشيحه وترشيح عون للرئاسة". (إيلاف)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك