تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالصور.. طرقات الحويش في عكار تسأل "أين الدولة"؟

Lebanon 24
14-01-2016 | 03:16
A-
A+
بالصور.. طرقات الحويش في عكار تسأل "أين الدولة"؟
بالصور.. طرقات الحويش في عكار تسأل "أين الدولة"؟ photos 0
Documents 20363
Documents 20363 Photos
Documents 20362
Documents 20362 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يواصل أهالي وطلاب بلدة الحويش العكارية حياتهم المعتادة بالرغم من حالة المزرية لواقع الطرقات. طلاب يسيرون على طرقات لم ترَ الزفت منذ زمن بعيد وسط مستنقعات المياه والوحول يحملون حقائبهم المدرسية على ظهورهم يتعثرون ثمّ ينهضون بحماسة يبحثون عن مستقبل لهم عبر طرقات تعكس مدى اهمال وحرمان الدولة لبلدتهم، بحسب ما أفاد مراسل "لبنان 24" في الشمال. أطفال في عمر الورود أجبرتهم ظروف أهاليهم المادية المعدومة على السير لمسافات بعيدة بين مستنقعات المياه والوحول المتراكمة على الطريق الممتدة داخل الشعاب والوديان والهضاب ذات التضاريس التي يصعب على السيارات والفانات المخصصة لنقل الطلاب عبورها بسهولة . هذا الواقع من الحرمان والإهمال دفع بأهالي البلدة لرفع الصوت عاليا والمطالبة بتعبيد الطريق العام التي تربط بلدتهم مع العالم الخارجي باتجاه منطقة الجومة. وأكد الأهالي أن الطريق الذي يربط بين بلدتهم الحويش وبلدة رحبة عبر أحياء آل نوح ودير عوزة لم يرَ الزفت منذ زمن بعيد محملين مسؤولية هذا التقصير لنواب المنطقة. وأشار الأهالي إلى أن الطريق قد جرى تعبيد قسم منها قبل مدة من الزمن ضمن نطاق بلدة رحبة باتجاه الحويش فيما ظلّ القسم الاخر ضمن دون تعبيد داخل نطاق بلدة الحويش. من جانبهم، سائقي الفانات العاملة على نقل الطلاب إلى مدارس البلدة أكدوا أن سياراتهم تتحطم كل يوم على هذه الطريق التي باتت تشبه الطرقات الزراعية نتيجة الحفر والأخاديد التي انتشرت عليها بفعل الإهمال وعدم صيانتها من قبل فرق الصيانة العائدة لوزارة الاشغال العامة. بدوره، شنّ إمام البلدة الشيخ حسن الأكومي هجوما عنيفا على نواب المنطقة متهما إياهم بالتقصير الفاضح بحق أهالي البلدة التي لا يزورونها إلا في مواسم الإنتخابات لرفع أسهمهم الإنتخابية من خلال الوعود الكاذبة، داعيا وزير الأشغال العامة إلى الإسراع بتعبيد هذه الطريق التي تعد شريان حيوي وهام لأهالي البلدة والجوار. من جانب، وصف مدير المدارس الخاصة في البلدة أحمد المهتدي واقع الطريق بالكارثة الموحلة التي يعيشها الأساتذة والطلاب بشكل يومي، مؤكدا أن الطريق يسلكها يوميا أكثر من 300 طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية، ومشيرا إلى أن عددا من الطلاب تركوا صفوفهم التعلمية نتيجة عدم تمكن ذويهم من إرسالهم عبر فانات إلى المدارس وعدم تمكنهم من السير عبر مستنقعات المياه والوحول على امتداد الطريق. ودعا كل من وزير التربية الياس ابو صعب ووزير الاشغال العامة غازي زعتير لإيجاد حل سريع لمشكلة الطريق التي باتت كابوسا بالنسبة للجميع. أما رئيس بلدية الحويش علي الأكومي فناشد وزير الأشغال العامة غازي زعيتر إعطاء الأمر لفرق وزارة الأشغال بالمباشرة بعملية تعبيد الطريق سيّما وأن البلدية قامت بتوسعة الطريق إلى عشرة أمتار بعدما تلقت وعودا بتعبيدها فور الإنتهاء من أعمال التجريف والتوسعة، موضحا أنه كان قد زار وزارة الاشغال مع وفد كبير من رؤساء بلديات جرد القيطع خلال الصيف الماضي والتقوا وزير الأشغال غازي زعيتر لوضعه بأجواء حالة الطرقات في قرى وبلدات جرد القيطع بشكل عام والحويش بشكل خاص حيث وعد حينها وزير الأشغال تعبيد عدد من الطرقات ومن ضمنها طريق بلدة الحويش التي تربط البلدة مع العالم الخارجي عبر بلدة رحبة. وأكد أن "الوزارة أنتدبت بعدها أحد المتعهدين الذي زار البلدة واطلع على الطريق وأشرف على سير أعمال التوسيع التي قامت بها البلدية إلا أن الطريق حتى الساعة لم تعبد ولم نعرف ما هي الأسباب التي أخرت عمليات التعبيد علما أن هذا الطريق يعد من أهم الطرقات في البلدة بسبب وجود العديد من المدارس الرسمية والخاصة وبعض المساجد بالإضافة إلى المسافة التي يوفرها على الأهالي بالتنقل من وإلى خارج البلدة". (مراسل "لبنان 24" - الشمال)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك