Advertisement

لبنان

عون يتقدّم خطوة على فرنجية… فمن يحسمها؟

ايناس كريمة Enass Karimeh

|
Lebanon 24
09-02-2023 | 04:00
A-
A+
Doc-P-1036911-638115328037027350.png
Doc-P-1036911-638115328037027350.png photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
في ظل مساعي القوى السياسية للتوافق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية برز اسم قائد الجيش جوزيف عون في الاسابيع الاخيرة، اذ تحدثت التسريبات عن أن عون بات يملك الحظوظ الاكبر للفوز بهذا الاستحقاق وإن كانت عملية انتخابه قد تتأخر لأسابيع او أشهر إضافية ربطاً بالتطورات المتسارعة في كل من الساحات الاقليمية والدولية والمحلية.
Advertisement

تنبع حظوظ قائد الجيش من قربه من المجتمع الدولي وتحديداً الولايات المتحدة الاميركية، حيث أن العديد من الدول المعنية بالملف اللبناني كفرنسا والمملكة العربية السعودية وقطر وغيرها لا تمانع، بل وتؤيد وصوله الى قصر بعبدا، باعتباره شخصية قادرة على تلبية العناوين المرتبطة بمكافحة الفساد والتي ترفعها هذه الدول كمطلب رئيسي قبل أي تفاوض حول مستقبل لبنان الاقتصادي.

تعمل هذه الدول بشكل أساسي على إيجاد حلّ واقعي يؤدي الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية غير محسوب على "حزب الله"، وإذا كان إيصال شخصية سياسية تقف في وجه "الحزب" أمراً شبه مستحيل، ما ظهر جلياً من خلال تراجع حظوظ رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض، فإن دول القرار تسعى للبحث عن شخصية غير استفزازية تتوافق عليها كل القوى السياسية وبالتالي تسهّل وصولها الى سدة الرئاسة.

ترى مصادر سياسية مطلعة أن ترشيح عون يحظى بقبول غالبية القوى السياسية المعارضة لـ "حزب الله" في الداخل اللبناني، لكنه في الوقت نفسه يلقى رفضاً عنيداً من قِبل "التيار الوطني الحر" ورئيسه جبران باسيل. أما في ما يتعلّق بـ "الثنائي الشيعي" فإن عون لا يشكّل لديه أي إشكالية، إلا أنه يتمسّك برئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية دون غيره من الشخصيات.

كل ذلك يعني أن عون قد تقدّم خطوة الى الأمام في ظلّ رغبة جدية بإنهاء الفراغ والوصول الى حلّ وسط، لكن يبدو أن أمامه جدارا متينا يتمثل ببلوك "الثنائي الشيعي" الذي حتماً لن يصوّت له، ما يعرقل وصوله الى قصر بعبدا، خصوصاً وأنه من غير الممكن أن يؤمّن وحده مدعوماً بغالبية القوى السياسية اكثرية النصف زائداً واحداً.

هكذا بات إيصال عون يحتاج الى حراك جدّي من قِبل بعض الدول التي مهمّتها التواصل مع كل القوى السياسية اللبنانية، وخصوصاً فرنسا، لكن الفرنسيين حتى اللحظة لم يطرحوا أي اسم أمام "حزب الله" في ظل حرص دولي شديد على عدم دفع لبنان نحو الفوضى السياسية والامنية والانهيار التام، وكل ذلك يعني أن تراجع حظوظ فرنجية أو مؤشراته في المعركة الرئاسية يترافق مع تقدم بفارق بسيط لدى قائد الجيش. فمن يحسمها؟
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك