قال وزير من 8 آذار لــ"القبس" إن "ميشال سماحة لعله تمنى بعد الذي رآه على الشاشات، وفي الشوارع، أن يبقى في السجن".
الواضح أن القوى المعارضة لتخلية سبيله لن تتوقف عن مطاردته. السجن أكثر أماناً، ومن دون أن يبقى سراً لأن إجراءات دقيقة اتخذت لمراقبته لحظة بلحظة، خشية أن يقع في غواية الفرار إلى خارج البلاد كما وقع، سابقاً، في غواية التفجير.