تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تحركات ديبلوماسية مكثفة والبخاري يستهل جولته من بكركي

Lebanon 24
06-03-2023 | 22:17
A-
A+
تحركات ديبلوماسية مكثفة والبخاري يستهل جولته من بكركي
تحركات ديبلوماسية مكثفة والبخاري يستهل جولته من بكركي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تفيد معطيات سياسية أن الدبلوماسييين المعتمدين في لبنان يتخوّفون من الفوضى والانفجار الاجتماعي ولذلك يكثفون اتصالاتهم مع القوى السياسية، في موازاة اتصالات تجريها باريس تحضيراً لاجتماع ثانٍ يبحث في النتائج التي سيعود بها السفراء من لبنان، لكن لم يحدد مكان وزمان الاجتماع ولا مستوى المشاركة.
Advertisement
وأفيد أن السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري سيطلق حراكاً سياسياً في إطار جولة تبدأ اليوم من بكركي في لقاء مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وتشمل رئيس المجلس النيابي نبيه بري، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل وغيرهم.
وكان السفير السعودي غرّد بعد انتهاء السيد حسن نصرالله خطابه كاتباً: “ظاهرة التقاء الساكنين في الاستحقاقات البنيوية تقتضي التأمل لتكرارها نطقاً وإعراباً، وخلاصة القول هنا: إذا التقى ساكنان فيتم التخلص من أولهما؛ إما حذفاً إذا كان معتلاً، أو بتحريك أحدهما إن كان الساكن صحيحاً”.
وكتبت" الديار": وفقا لمصادر سياسية بارزة، فان موقف البخاري كان ردا مباشرا على تبني السيد نصرالله لفرنجية، وهو اراد ارسال «رسالة» سياسية كانت تصل الى بيروت عبر صيغة المصادر، برفض وصول رئيس «تيار المردة» الى بعبدا، وهو اراد التأكيد ان تسويق باريس لمعادلة فرنجية مقابل نواف سلام «ساقطة» ولن تمر. وعلم في هذا السياق، ان البخاري سيرد على خطوة «الثنائي» بزيارة بكركي خلال الساعات القليلة المقبلة، لتقديم اجابات اكثر وضوحا حول موقف المملكة من الاستحقاق الرئاسي.
واشارت " الاخبار" إلى استمرار الفيتو السعودي الذي عبّر عنه السفير السعودي في بيروت وليد البخاري بعد كلام نصرالله بتغريدة فُسّرت كأول ردّ سلبي على دعم فرنجية. غير أن مصادر مطلعة أكّدت أن الجو السعودي في ما يتعلق بفرنجية «ليس بالسلبية التي يصورها الإعلام»، مستغربة «رد الفعل السريع للسفير السعودي قبل أن ينهي نصرالله خطابه وقبل أن يقيّم مسؤولوه فحوى الخطاب»، مشيرة إلى أنه «لم يعد خافياً أن البخاري لا يعبّر بالضرورة عن رأي الخارجية السعودية».
تحرك بكركي
اما على الخط الداخلي ، فيستمر تحرك البطريركية المارونية في اتجاه القيادات المارونية من دون نتائج ملموسة حتى الساعة.
وبحسب" الديار" فان حراك بكركي، لا يعول عليه حتى الآن، بسبب «فيتو» معراب. فجولة راعي أبرشية أنطلياس المارونية المطران أنطوان أبو نجم، مكلفا من البطريرك الماروني بشارة الراعي على القيادات المسيحية، سعياً للتوصل لاتفاق بينهم على اسم أو اسمين يتم بهما خوض انتخابات الرئاسة، لم تصل الى اي نتيجة ايجابية حتى الآن، واذا كان «التيار الوطني الحر» يؤيد اي اجتماع مسيحي مهما كان شكله، فان «القوات اللبنانية» ترفض أي لقاء رباعي مسيحي كي لا تعوم باسيل، وتربط أي لقاء نيابي للنواب المسيحيين الـ 64 بآلية تؤدي لخروج اللقاء بنتيجة علنية بتبني مرشح واحد، أما إذا أصرت الكنيسة على الدعوة لاجتماع، فتكتل «الجمهورية القوية» لن يشارك.
وبعد ان زار ابو نجم جعجع وباسيل الأسبوع الماضي، التقى امس رئيس حزب «الكتائب» سامي الجميل، على ان يلتقي خلال الساعات المقبلة رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية. ورفع الجميل سقف مواقفه بعد اللقاء وقال:»اننا لن نخضع لمعادلة اما ان تنتخبوا الرئيس الذي نريد او لا رئيس، فهذا الأمر رفضناه في المرة السابقة، فيما خضع غيرنا له فنجحوا في ايصال مرشحهم ودمروا البلد»..
واما حالة الاستعصاء، لا خطة واضحة لدى بكركي حيال الخطوة التالية، وهي حتى الآن مترددة بالدعوة لاجتماع في الصرح البطريركي خوفا من الفشل لان اي «دعسة» ناقصة سيكون لها تداعيات خطيرة على الواقع المسيحي والوطني. 
 
وكتب محمد بلوط في" الديار": كما صار معلوما، فان " القوات اللبنانية" تتحفظ عن فكرة عقد اجتماع مسيحي مصغر او موسع، وتحرص على تبرير موقفها بان الاستحقاق الرئاسي هو استحقاق وطني بامتياز، كما عبّر رئيسها سمير جعجع اكثر من مرة، وبالتالي من غير المقبول القول ان الكرة في ملعب المسيحيين. ويحاول جعجع رمي الكرة في ملعب الفريق الآخر او فريق الممانعة، لتمسكه بسليمان فرنجية، متجاهلا حقيقة عدم مشاركة اكثر من نصف المسيحيين في الموقف الذي اتخذه بترشيح النائب ميشال معوض والتمسك بهذه الورقة حتى الآن، رغم سقوطها كليا بعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الـ ١١.
والى جانب ذلك، فان جعجع مقتنع حتى الآن بان عقد لقاء مسيحي برعاية بكركي، من شأنه ان يعطي غطاء مجانيا لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، الذي يعتبره انه ما زال في موقع حرج، رغم اعلان فك ارتباطه بحزب الله.
وعلى عكس جعجع، فان جبران باسيل اكثر المتحمسين للقاء المسيحي في بكركي لانه، حسب مصادر التيار الوطني الحر، يمد يده للجميع من اجل الوصول الى مقاربة ايجابية تأتي برئيس الجمهورية، فكيف بالاحرى لا تكون ممدودة الى الكتل المسيحية؟
ويعتبر باسيل ان الحوار المسيحي المباشر، يمكن ان يؤدي الى التوصل الى مرشح موحد ويفرض ايقاعه على مسار الاستحقاق الرئاسي، بدلا من الاستمرار في الانقسام والتشتت الحاصلين.
ولا يعارض حزب "الكتائب" عقد لقاء مسيحي برعاية بكركي، لكنه في الوقت نفسه يبدي بدوره نوعا من التحفظ عن هذه الخطوة، معتبرا ان المشكلة ليست في تنوع المواقف السياسية المسيحية بقدر ما تكمن في الخلاف السياسي والوطني، بين فريق يريد السيادة والدولة ويرفض سياسة المحاور الاقليمية، وفريق يريد فرض ارادته وهيمنته على الدولة وقرارها، ويرهن مصير البلد بسياسة محور الممانعة.
وتؤيد كتلة "المردة" مبادرة بكركي انطلاقا من ترحيبها بكل حوار، اكان على الصعيد المسيحي او على الصعيد الوطني. وتقول مصادرها ان الكتلة منفتحة على الحوار، ولا ترى ان هناك ما يمنع من توسيع رقعته لانجاز هذا الاستحقاق.
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
09:50 | 2026-07-21 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك