تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحاج حسن: لمحاسبة الدول التي ترعى الارهاب بالدرجة الاولى

Lebanon 24
23-01-2016 | 11:03
A-
A+
الحاج حسن: لمحاسبة الدول التي ترعى الارهاب بالدرجة الاولى
الحاج حسن: لمحاسبة الدول التي ترعى الارهاب بالدرجة الاولى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحيت قيادة الجيش اللبناني وعائلة طبيخ احتفالاً تأبينياً بمناسبة مرور ذكرى عام على وفاة النقيب الشهيد المغوار احمد محمود طبيخ وذلك في حسينية بلدة دورس بعلبك، بحضور وزير الصناعة حسين الحاج حسن، النائبين أميل رحمة وكامل الرفاعي، قائد فوج المجوقل العميد الركن جان نهرا ممثلاً قائد الجيش، رئيس جهاز دائرة أمن عام بعلبك الرائد غياث زعيتر، راعي أبرشية بعلبك والبقاع الشمالي للروم الملكيين المطران الياس رحال، رئيس بلدية راس بعلبك هشام العرجا، الشيخ يوسف بيان ممثلاً المفتي بكر الرفاعي، مسؤول "حزب الله" في منطقة بعلبك حسين نصرالله ضباط في الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي رؤوساء بلديات وفاعليات. بعد عرض نبذة عن حياة الشهيد في السلك العسكري والنشيد الوطني اللبناني ألقى وزير الصناعة حسين الحاج حسن كلمة سأل فيها عن "الهبات والتسليح وعن الزيارات المكوكية التي كانت تحصل وتعد بالتسليح للجيش اللبناني، فكل الوعود تبخرت وإذا كان من عجز عن التسليح وبأن ليس لديهم أموال فكيف يؤمنون التاو للارهابيين، وهم نفس الجهات الذين وعدوا بتسليح الجيش، يعملون على تسليح الارهابيين في سوريا ويمنعون السلاح عن الجيش اللبناني، ولماذا يتوفر المال هناك ولا يتوفر هنا لجيشنا". ودعا الحاج حسن الى "محاسبة الدول التي ترعى الارهاب بالدرجة الاولى وأعطت المساحات للتعليم بالجامعات، والمساجد بنشر هذا الفكر التكفيري الارهابي حتى من وضعوا السيارات المفخخة وخطفوا المطرانين ودمروا كنيسة الموصل بالأمس كل ذلك هو حصيلة هذا الفكر الذي يجب محاسبته، وهو نتاج مدرسة حصلت على الأموال والامكانيات والتسهيلات ويجب محاسبة هذا الفكر". وأشاد بتضحيات وصمود الجيش والمقاومة مؤكداً "استكمال قتال التكفيريين ومحاسبة من زرع الارهاب ودرب وسلح وسهل ودرّس وأعطى إمكانية لهؤلاء الذين قتلوا من السنه اكثر مما قتلوا من المسيحيين والشيعة ومن العرب والاوروبيين والاطفال والنساء بعدما استباحوا الوطن العربي وحولوه الى اشلاء في أمة أصبح ثلث عددها من الارهابيين والثلث الآخر من الفقراء، ولن تستقيم الأمور ودم أحمد ليس فقط بسقوط الارهابيين بل بسقوط للطواغيت الذين الحقوا بالامة ما وصلت اليه من ظلم ولو بعد حين". رحمة بدوره، ألقى النائب إميل رحمة كلمة رأى فيها أنه لولا أمثال الشهداء مثل أحمد طبيخ وجورج رحمة وحسّان اللقيس ومحمد منتش الذي قدّم التحية للسيدة العذراء لكان معظم اللبنانيين في قبرص أو في مكان آخر ولكان الارهابيون يتحركون داخل وطننا بكل حرية وكل غزي قوم في عقر دارهم الا ذلوّا فهؤلاء الشهداء هم الاستحقاق وبعد ان نفيهم حقهم نذهب الى اكبر الاستحقاقات وعرفان جميلنا لهم كبير وتضحياتهم أكبر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك