تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبو فاعور: لا قيامة للبنان من دون المؤسسات

Lebanon 24
29-01-2016 | 07:31
A-
A+
أبو فاعور: لا قيامة للبنان من دون المؤسسات
أبو فاعور: لا قيامة للبنان من دون المؤسسات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كرم رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط القاضي وليد القاضي، في احتفال أقيم في فندق "البريستول" في حضور وزير الصحة وائل أبو فاعور ممثلاً جنبلاط، وزير الزراعة أكرم شهيب، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز القاضي غاندي مكارم، النواب مروان حماده، فؤاد السعد، هنري حلو وأنطوان سعد، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد، المدعي العام التمييزي سمير حمود، رئيس الأركان اللواء وليد سلمان، القاضي صقر صقر، رئيس محكمة الإستئناف المذهبية الدرزية فيصل ناصرالدين، نقيب المحامين في بيروت انطونيو الهاشم، المكرم القاضي الشيخ وليد القاضي وعائلته وحشد من القضاة والمحامين والقانونيين. وألقى أبو فاعور كلمة قال فيها: "بالحديث عن الشيخ وليد يغالبنا الود فيغلبنا، تكابد المحبة فتقوى المحبة عليه في الحديث عن الشيخ وليد. عاند الوفاء والالتزام فينتصر الوفاء وينتصر الالتزام، لا لشيء إلا لأن الشيخ وليد رجل وفاء ومحبة وود والتزام، لا لشيء إلا لأن الشيخ وليد من أهل المروءة والشجاعة". وتابع: "كثر هم الذين أخذوا بمواقعهم والذين أخذتهم مواقعهم بعيدا عن التزام قضية أو المجاهرة برأي أو التمسك بقناعة كما يمسك بالجمر، وما كان الشيخ وليد واحداً منهم، وهو الذي جاهر بقناعاته وبفكره وبرأيه، وهو الذي وقف إلى جانب وليد جنبلاط في الزمن الصعب، وبحث عن رفقته في الزمن الرحب، لا بحثا عن مكسب ولا رغبة في منصب، بل نتيجة قناعة عبر عنها ويعبر عنها في كل لحظة. وهو الذي وقف إلى جانب وليد جنبلاط في الزمن الأسود، في زمن الفرقة، في زمن الإنقسام، في زمن الحرب الأهلية البغيضة، يومها تنكب إلى جانب وليد جنبلاط مهمة إحقاق الحق حتى في زمن الظلم، يومها وقف إلى جانب وليد جنبلاط في منع تحويل الجبل إلى غابة يقوى القوي فيها على الضعيف وتسود فيه شريعة الغاب، يومها وقف الشيخ وليد إلى جانب وليد جنبلاط في إحقاق الحق وفي إرساء الحد الأدنى من أسس العدالة ولو تحت قصف المدافع، ولو تحت بغضاء الحرب ولو في ذلك الزمن الأسود الذي إنقضى، وما كانت هذه الحرب تنقضي حتى كان الشيخ وليد واحدا من الذين يقفون إلى جانب وليد جنبلاط في تلبية نداء المصالحة، هذه المصالحة التي لولاها لما كان لهذا الوطن أن ينهض ولا ما كان لهذا الوطن أن يشهد ما شهد من مصالحات كنا شهدنا على واحدة منها منذ القليل من الأيام". وقال: "في زمن هو زمن التيه الرئاسي الذي يبدو مديداً، وفي محضر القضاء وفي محضر القضاة الذين نجل ونحترم، أقول إن لا قيامة للبنان دون قيامة المؤسسات، ولا قيامة للمؤسسات في لبنان دون قيامة القضاء، ولا قيامة لهذا الوطن إذا لم تنتصب ولن تنتصب شمس القضاء في سمائنا الوطنية. لا قيامة لهذا الوطن إذا لم تعد مطرقة القضاء لكي يسمع دويها في كل أرجاء الوطن، لا قيامة للبنان إذا لم يرفع أهل القضاء والقضاة مطالبون بأن ينفضوا عنهم يد السياسة وأن يرفعوا عنه أنامل السياسيين بقدر ما هو مطلوب من أهل السياسة، ونحن منهم أن يرفعوا أيديهم هم عن القضاء وأن يوقفوا تغولهم على القضاة، وقد بات في هذا البلد محميات إدارية وسياسية واقتصادية تحظى برعايات وحمايات تمنع شمس القضاء من أن تصل إلى محاسبة الفاسدين". وأضاف: "لا قيامة للبنان إذا لم يقتنع أهل السياسة بأن استمرار التدخل في القضاء واستمرار التلاعب في القضاء والضغط على القضاة هو في النهاية مقتلة للعدل ومقتلة لهذا الوطن. وفي محضر القضاة والقضاء أيضاً أن الذي صدر عن المحكمة العسكرية أخيراً هو خطيئة كبرى، هو خطيئة إرتكبت بحق القضاء أولا وهي خطيئة إرتكبت بحق العدل ثانيا، وهي خطيئة إرتكبت بحق الوحدة الوطنية ثالثا، وهي خطيئة إرتكبت بحق مبدأ المساواة بين المواطنين رابعا، وفي موازاة إستمرارنا نحن في المطالبة بحصر صلاحيات القضاء العسكري، فإن القضاء هو المعني أولا وأخيرا بأن يطوي هذا الصفحة السوداء التي شهدناها في إطلاق ميشال سماحة. وهذه الصفحة السوداء تطوى بموقف قضائي سليم يصحح ما حصل ويأخذ العقوبات التي يجب أن تتخذ بحق المرتكب وبحق المجرم، وفي محضر القضاء ايضا نحن لا نريد أن يقف القضاء لا باب السياسة ولا نريد أن يقف القاضي على باب السياسي، نحن نريد للقضاء أن يبقى مستقلا ومحصنا، لذلك، فنحن في اللقاء الديمقراطي نؤكد دعمنا للتعديلات المقترحة من مجلس القضاء الأعلى والتي تناقش في المجلس النيابي والتي تعطي مجلس القضاء الأعلى والسلطة القضائية كل الاستقلالية في تقرير المناقلات القضائية، فلا يجبر بالتالي أي قاض على أن يتوسط لدى أي سياسي، ويكون بذلك القضاء منزها عن إرادة السياسيين وعن قرار السلطة السياسية". ثم قدم أبو فاعور للقاضي القاضي ميدالية كمال جنبلاط.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك