تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميل من نيويورك: لم يعد من الممكن تهميش المتميزات

Lebanon 24
12-02-2016 | 03:57
A-
A+
الجميل من نيويورك: لم يعد من الممكن تهميش المتميزات
الجميل من نيويورك: لم يعد من الممكن تهميش المتميزات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر رئيس "حزب الكتائب اللبناية" النائب سامي الجميل في كلمة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك لمناسبة اليوم العالمي للمرأة والفتاة في مجال العلوم الامس (الخميس)، أنّ المرأة "لطالما حرمت من التقدير والإعتراف اللائقين بإنجازاتها وإبداعاتها وتفوقها في ميدان العلوم". وقال: "لم يعد من الممكن تهميش أو إقصاء الطالبات والباحثات والمخترعات المتميزات في شتى المجالات إذ أن عملهن الشجاع سيصبح موضع ترحيب وتقدير في جميع أنحاء العالم وسيتم معالجة التحديات التي يواجهنها بشكل يمكنهن من تحقيق كامل إمكاناتهن ليصبحن مصدر إلهام للكثير من النساء والفتيات على مدى الأجيال اللاحقة". وأضاف: "ووفقا لتقرير نشر مؤخرا تحت عنوان تعاون بحثي بين الإتحاد الأوروبي ودول البحر المتوسط حول النوع (ذكر- أنثى) في العلم، يتجاوز عدد النساء الحائزات على شهادة جامعية في أحد الإختصاصات العلمية عدد الطلاب الذكور في بلدي لبنان، إلا أن هذه النسبة لم تترجم على أرض الواقع إذ لا يزال الذكور يهيمنون على مجال البحوث. في قطاع التعليم العالي، وبلغ معدل الباحثات 37% في العام 2010 علما أن هذه النسبة تشير إلى تحسن ملحوظ مقارنة مع العام 2004 بحيث وصل المعدل حينذاك إلى 31% فقط. أما مجال الهندسة والتكنولوجيا، فهو قد شهد الإختلال الأكبر في عدد الذكور والإناث إذ بلغت نسبة الباحثين 21% مقارنة مع 11% للباحثات". وتابع: "في ما يتعلق بنسب الرجال والنساء في مختلف مستويات العمل الأكاديمي في العلوم والهندسة في لبنان، فقد أشارت الدراسة إلى هيمنة الذكور على المناصب المهنية العالية بحيث برز تقلص حصص الإناث تدريجيا كلما ارتفعنا في سلم الدرجات والتسلسل الأكاديمي. بناء على ذلك، فقد بلغ معدل النساء اللواتي يشكلن قسما من الموظفين الأكاديميين في الدرجة "د" 61% مقارنة مع نسبة 23% في الدرجة "أ" (وهي الرتبة الأعلى التي تفسح المجال لإجراء البحوث العلمية عادة). هذا وتشير الدراسة إلى أن مؤسستين تعليميتين فقط، من أصل 42، تترأسهما امرأة". وأردف: "تواجه المرأة العالمة في لبنان عقبتين إثنتين: الإفتقار إلى مراكز للبحث والتطوير العلمي بالإضافة إلى النقص في فرص العمل في هذا المجال"، مشددا على ضرورة "سدّ الفجوة بين الإناث والذكور في شتى المجالات العلمية قبل عقود عدة نظرا لغياب السياسات والمبادرات الفعالة". اما عن السياسات الضرورية لتمكين المرأة في ميدان العلوم، فقال: "ينبغي تطوير وتطبيق سياسات وإجراءات وتشريعات ومبادرات تهدف إلى إعادة التوازن وتأمين فرص عمل أفضل للنساء العالمات"، من بينها تعزيز التحول الثقافي والحد من التحيز، تشجيع الفتيات على دراسة العلوم في سن مبكرة، تقديم منح تعليمية واستحداث جوائز تمنح للنساء الرائدات، وتخصيص حوافز ضريبية للشركات التي توفر دوامات عمل مرنة لموظفيها الإناث و/أو تؤمن مراكز لرعاية أطفالهن خلال وقت العمل. وختم الجميل : "من العار أن نفقد مواهب مميزة لمجرد أن امرأة تمتلكها، فلا يجب ان تتبنى النساء فقط قضية المساواة في مجال العلوم، بل ينبغي على الرجل أيضا أن يلعب دورا مهما في تشجيع الفتيات والنساء على تطوير موهبتهن والإلتحاق بالإختصاصات التي تمكنهن من المساهمة بالتطور العلمي والتكنولوجي، في الحاضر والمستقبل. وأؤمن بأننا سننجح في ضمان المشاركة العادلة للمرأة والفتاة في مجالات العلوم كافة. وهذا لن يحدث بين ليلة وضحاها، لكننا سنصل إلى الهدف بفضل عزيمتنا المطلقة. واليوم هو بمثابة الخطوة الأولى في هذا الإتجاه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك