تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مشهد البيال.. "تنظيم التباين" دون التراجع عن الترشيحات

Lebanon 24
14-02-2016 | 00:00
A-
A+
مشهد البيال.. "تنظيم التباين" دون التراجع عن الترشيحات
مشهد البيال.. "تنظيم التباين" دون التراجع عن الترشيحات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتجه الأنظار إلى مجمع البيال اليوم الأحد إذ يترقب اللبنانيون الاحتفال بشكله ومضمون كلمة الرئيس سعد الحريري الذي تشير المعلومات حتى الساعة إلى أنّه لن يحضر إلى بيروت لإحياء الذكرى. وفي هذا السايق، شددت مصادر قيادية في تيار "المستقبل" لصحيفة "السياسة" الكويتية، على أنّ "الحريري لن يقبل بإملاءات حزب الله، في الكلمة التي سيلقيها اليوم لمناسبة 14 شباط، ولن يرضخ لشروطه في تعيين رئيس جديد للجمهورية، أو أن يُصار إلى فرض الرئيس على اللبنانيين كما يريد هذا الحزب وبعض حلفائه". وأكّدت المصادر نفسها أنّ "الحريري ما زال على موقفه بدعم المرشح الذي يتفق عليه المسيحيون، سواء كان رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية أو غيره، لكنه يرفض تجاوز الآلية الدستورية في انتخاب رئيس الجمهورية". وأضافت إنّ "الحريري متمسك أكثر من أيّ وقت مضى بإستمرار إنتفاضة الإستقلال"، مؤكّدةً أنه "يعتبر أن التفريط في الإنجازات التي حققتها بمثابة إغتيال ثانٍ لرفيق الحريري لن يسمح به مهما كلّف الأمر". تقنين الدعوات "وتجنباً لردود فعل جمهورها عند وصول الحلفاء – الألداء سلباً او إيجاباً، عمدت قيادة تيار المستقبل إلى تقليص الدعوات لملناسبة، وحصرها بأقرب المناصرين الذين بالإمكان ضبط أدائهم بالهتاف أو التصفيق ، تجنباً للمبالغة بالترحيب أو عكسه"، بحسب ما ذكرت صحيفة "الأنباء"الكويتية، التي أضافت: "من هنا غُيّبت بعض المناطق والأحياء في بيروت وطرابلس، وأنّ أبرز المستبعدين عن الدعوات النائب خالد الضاهر المعلق". من جهتها، أكّدت أوساط وثيقة الصلة بتنظيم احتفال البيال لصحيفة "النهار"، أنّ "الحضور الرسمي والحزبي والسياسي في البيال بعد ظهر اليوم الأحد، سيكون على مستوى معاني الذكرى ودلالاتها الكبيرة، بمعنى أنّ "جميع قوى 14 آذار ستتمثل في الإحتفال، وكذلك قوى من خارج تحالف 14 آذار كالتيار الوطني الحر وتيار المردة وآخرين، إضافةً إلى مستقلين". وأشارت إلى أنّ "احتمال غياب قادة معينين عن الإحتفال كرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع لن يحجب الحضور الحزبي والنيابي القواتي الواسع للإحتفال، الأمر الذي يعني أنّ إحياء ذكرى الرئيس رفيق الحريري لا يتأثر بتباينات ظرفية حول الموضوع الرئاسي، وهو المشهد الذي ينتظر أن يكرسه المهرجان". وفي هذا السياق لفتت مصادر بارزة في قوى "14 آذار" إلى أنّها "من دون استباق إطلالة الرئيس سعد الحريري وما ستحمله، لا تستبعد أن تكون حركة المشاورات الكثيفة التي حصلت أخيراً استعدادا لإحياء هذه الذكرى قد ادت إلى تبريد الأجواء الملبدة بين بعض مكونات قوى 14 آذار ولو ان الامر لم يرق إلى المستوى المطلوب من اعادة توحيد الموقف والرؤية حيال الترشيحات الرئاسية". وبحسب قول هذه المصادر لـ"النهار "، فنّه "ليس منطقياً توقع عودة كلّ من الحريري وجعجع عن مبادرة أو خيار بحجم ترشيح الأوّل للنائب سليمان فرنجية وعقد الثاني تفاهم معراب مع العماد ميشال عو،ن وتبني ترشيح الثاني للرئاسة بشطبة قلم. فالأمر ليس مطروحاً الآن من هذه الزاوية ولو أنّ الترشيحين أحدثا ما أحدثاه من تداعيات ولكن المطروح بعد الكلمة التي سيلقيها الرئيس للحريري سيتركز على الوسيلة الافضل لتنظيم التباينات داخل تحالف 14 آذار ما دامت كل قواه تشدد تكرارا على تمسكها به بل وتعترف بان الحاجة الوطنية لاستمرار هذا التحالف غدت اكبر من اي وقت مضى". وتضيف المصادر نفسها إنّ "اليوم الذي ستحيى فيه سيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما تركه بمشروعه الكبير للبنان وإعماره وسلمه وتطوره، سيشكل الحافز الأكبر لدفع الأمور نحو لملمة صفوف كلّ الذين ساروا معاً في مشروع الدفاع عن دولة المؤسسات، خصوصاً في ظل الأخطار الحقيقية الضخمة التي تتهددها جراء الفراغ الرئاسي". (النهار - الأنباء الكويتية - السياسة الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك