تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي عرض الأوضاع مع حرب وشبطيني

Lebanon 24
16-02-2016 | 08:20
A-
A+
الراعي عرض الأوضاع مع حرب وشبطيني
الراعي عرض الأوضاع مع حرب وشبطيني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم في بكركي، وزير الاتصالات بطرس حرب الذي قال بعد اللقاء: "ان اجتماع اليوم حصل بناء لدعوة البطريرك للبحث في شؤون البلد على الصعيد السياسي والاداري. وكانت مناسبة للتداول في ازدياد الصعوبات التي تواجهنا في هذه المرحلة الدقيقة ما يجعل الدولة اللبنانية كلها في خطر". أضاف: "كان هناك اتفاق مع البطريرك ان غياب رئيس الجمهورية يؤدي الى التفكك الحاصل في البلد ما يعطل السلطة أكانت تنفيذية أو تشريعية أو السلطات الأخرى". وأكد حرب على "التفاهم المطلق مع البطريرك انه من دون رئيس جمهورية لا نتأمل خيراً في البلد". وقال: "من هنا دعوتنا الملحة والمتكررة الى انه آن الاوان ان يفكر بالبلد كل الطامحين الى رئاسة الجمهورية أكثر مما يفكرون بما سيحصدون من رئاسة الجمهورية، لذلك عليهم النزول الى مجلس النواب لتأخذ اللعبة الديمقراطية مجراها العادي ولننتخب رئيسا الجمهورية ايا كان، ونتعامل معه على اساس رئيس جمهورية لكل اللبنانيين فنبني الدولة ونكون السلطة ما يفسح في المجال لتشكيل حكومة جديدة وقانون انتخاب لتجري الانتخابات النيابية وتستقيم الدولة". وتابع حرب: "على الصعيد الاداري كانت مناسبة لعرض واقع الادارة في وزارتي وفي الوزارات الاخرى. وشرحت للبطريرك ما نشكو منه وتشكو منه الادارة ولمعالجة هذا الموضوع. وكما لدينا مطالب علينا واجبات وهي ان نكون حاضرين لأخذ مواقعنا في السلطة الادارية في الدولة، فاستقالة المسيحيين من ممارسة حقهم في المشاركة في ادارة الدولة هي سبب من اسباب الواقع المسيحي المشكو منه في الادارات، يعني لا يمكن ان تكون حقوق المسيحيين محفوظة اذا كانوا لا يريدون الدخول الى الدولة ولا يريدون ان يكونوا موظفين فيها. لذلك المطلوب من المسيحيين ان يعودوا الى الدولة ويثقوا ان وجودهم حاجة للمسيحيين وللبنان وان التوازن في الدولة لا يتم على الصعيد السياسي انما يحصل على الصعيدين السياسي والاداري. من هنا، دعوتي الى كل قادة الرأي الرأي العام المسيحي ان الدولة موجودة وعلينا الدخول اليها فلا نستقيل ونبتعد عنها ونشكو لماذا لم يعد لدينا اي دور فهذه هي المعالجة الحقيقية مع ضرورة لفت النظر الى كل خلل يحصل في الادارة وعندها تعالج الامور بالشكل الملائم لكي لا نحول هذه القضية من قضية مساواة وتوازن ومشاركة الى قضية طائفية تجعل الناس يتواجهون في المواقف فيما بينهم". وإذ رأى حرب أن "الدور الذي يقوم به البطريرك على هذا الصعيد دور كبير"، قال: "سنكون في تعاون مطلق معه فلكل من المسيحي والمسلم مصلحة في أن يكون هناك توازن في السلطة ولا يكون هناك خلل يشكل روح الغبن في النفوس ما يؤدي الى نتائج سلبية لا نرغب بها". أبي اللمع ثم التقى الراعي رئيس الرابطة المارونية سمير ابي اللمع الذي أشار الى أن "اللقاء مع البطريرك تناول مؤتمر الرابطة حول الادارة العامة والذي سيصدر عنه توصيات تعلن لاحقاً". وقال: "كذلك، تم التداول في انتخابات الرابطة المارونية وكيفية مواكبتها بطريقة ديموقراطية". وأعلن أبي اللمع عن لقاء في بكركي بعد غد الخميس للبطريرك الراعي مع الرؤساء السابقين للرابطة المارونية "للتباحث في أمور عامة". شبطيني بعدها، استقبل الراعي وزيرة المهجرين أليس شبطيني التي قالت بعد اللقاء: "أتينا اليوم الى حائط المبكى، عند غبطته. ومشكلتنا في لبنان انه ليست هناك اموال، الخزينة فارغة ومشكلتي في الوزارة اصعب بكثير. وقلت لغبطته انه اذا تعرض احد الى عاصفة ثلجية يتم التعويض عليه. اما المهجرون فمنذ 40 سنة هم دون منازل وخارج أراضيهم وبلداتهم. نريد اموالا للتعويض عليهم وهذا حق مقدس لهم والخوف أن تتغير المعالم والحدود التي كان اللبنانيون يقيمون فيها كل في منطقته، واكثر فئة تضررت وتهجرت هي الشعب المسيحي واقولها بصراحة وليس تعصباً. لذلك، جئت اليوم وطلبت منه المساعدة لتأمين الاموال اللازمة في الوزارة. أنا شخصياً أقول أن الوزارة تقوم بواجباتها كاملة ولا مشاكل ادارية فيها وهناك حسن تعامل وتنظيم". أضافت: "كما تناولت مع غبطته الاوضاع الراهنة وتحوفي الكبير من الحالة التي وصلنا اليها. دولة الرئيس نبيه بري يقول هناك حسنات للفراغ ولم يعد هناك لا 8 ولا 14. اقول له ان خوفي من عدم وجود 8 و14 لأن الشعب اللبناني اصبح مفككا وكل فئة تشك في غيرها. في البدء كانوا متضامنين والآن اصبحت هناك شكوك بين فئات الشعب اللبناني. واكثر من ذلك، يرغموننا على ان نخضع للارادة الخارجية. القوانين التي مرت في جلسة مجلس النواب التشريعية الوحيدة والتي تم خلالها ابرام قوانين، تضعنا على المسار الدولي كقضايا المال والبنوك والاقتصاد وهذا ليس بخطأ، انما الخطأ هو عندما اسمع انه في لندن يقررون ان الاموال التي ستصرف للاجئين سيتم توزيعها واستثمارها بإرادة الدولة المانحة. فما هو دور لبنان في هذا الوضع؟ شعب مفكك. وهل اسمح لأحد بالدخول الى وزارتي وأن يقول لي يجب ان تقومي بهذا او ذاك؟ لا وجود لأحد لكي يتنبه لهذا الامر. ولا من أحد يتنبه ويقول لهم لا. وعندما تريدون اعطاء لبنان على الدولة اللبنانية ان تدير الشؤون وتدير الاموال الممنوحة بسبب اللاجئين ولللاجئين. ولا شيء يمنعنا من توزيع الاموال الممنوحة للاجئين وللشعب اللبناني بالطريقة التي نريد". وتابعت شبطيني: "هناك نقطة مهمة جداً أيضاً. نحن نشتكي من كثرة اللاجئين وغيرنا أيضاً ومن بينهم الاردن وتركيا. ولماذا تكون تركيا احسن منا؟ تركيا لديها اراض شاسعة جدا وهي تشتكي من عدد اللاجئين الذي هو اقل من اللاجئين الموجودين في لبنان. وتركيا تهدد اوروبا وتقول لها سأسمح لهم بالقيام بما يريدون والى اين يريدون الذهاب، فماذا يمنعنا نحن في لبنان من ان نهدد اوروبا ايضا ونقول لماذا نريد ان نترك اللاجئين عندنا، ونحن سنفتح المجال لكل لاجىء بالذهاب الى اين يريد. لماذا العودة الطوعية عند القول ان الحرب لن تنتهي قبل 4 او 5 سنوات؟ والمساعدات سوف توزع على مدى هذه الفترة. فأقول لهم طالما ان الوضع على هذا الشكل، نحن لا نستطيع ان نتحمل. نحن نريد الخروج الطوعي للاجئين مهما كانت جنسياتهم، لماذا تم ايقاف مساعدات الاونروا الى اللاجئين الفلسطينيين؟ وهذا لا يجب ان يؤخذ في الاعتبار؟ لا احد يستطيع اتخاذ اي موقف في هذا الموضوع؟ نحن نستطيع الدفاع عن انفسنا، ولكن لماذا لا يريدون فتح المجال للهجرة من لبنان، يجب ان تبحث هذه الامور لأن لبنان لم يعد يستطيع التحمل. وكما قلت اتيت اليوم الى حائط المبكى وقلت لغبطته انني خائفة كثيرا على لبنان والخوف الاكبر ان تتغير معالم الارض والمجتمع في لبنان". كما التقى الراعي قائد الدرك العميد جوزف الحلو وجرى عرض الاوضاع الامنية السائدة في البلاد.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك