تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لقاء تضامني في عكار: لحماية الأمة من المخططات المشبوهة

Lebanon 24
25-02-2016 | 06:55
A-
A+
لقاء تضامني في عكار: لحماية الأمة من المخططات المشبوهة
لقاء تضامني في عكار: لحماية الأمة من المخططات المشبوهة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد لقاء تضامني لفعاليات عكار الدينية والسياسية والاجتماعية مع المملكة العربية السعودية بدعوة من دائرة الأوقاف الاسلامية في مركزها في بلدة حلبا، بحضور النائبين خالد ضاهر ونضال طعمة، مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل محمد المراد، رئيس دائرة أوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، محمد الحسن ممثلا النائب السابق طلال المرعبي، منقسو تيار المستقبل في عكار خالد طه وسامر حدارة وعصام عبدالقادر، أمين سر مجلس حقوق عكار خالد الزعبي، رئيس صندوق الزكاة عمار الرشيد، ورؤساء اتحادات بلدية وروابط والمخاتير ورجال دين وفعاليات اجتماعية وتربوية . ثم ألقى النائب ضاهر كلمة دعا فيها الحكومة "الى اتخاذ موقف واضح، ذلك ان بيانها الأخير بعد 7 ساعات من الاجتماعات اتى عمومياً ولم يدخل الى تفاصيل ولب المشكلة واننا نتطلع الى موقف للحكومة تمنع فيه عبث حزب إيران في هذا البلد، وان التضامن مع المملكة لا يجب ان يكون باللقاءات وحسب وانما في اتخاذ المواقف التي تمنع العبث بمصالح ابناء لبنان، ولذلك المطلوب اليوم من كل القوى السياسية ان تجتمع وان تضع مشروعا وطنياً يزيل الوصاية الايرانية المفروضة على لبنان عبر حزب الله كما ازلنا الوصاية السورية عن لبنان العام 2005. فلبنان كان وسيبقى بلداً عربياً يواجه جنباً الى جنب مع العرب ويسالم مع العرب، ومحاولة الحاقه بالمشروع الفارسي لن تنجح طالما اننا متمسكون بدورنا وعقيدتنا ووطنا" . بيان واثر المناقشات صدر عن الاجتماع بيان تلاه محمد المراد شكر "مملكة الخير وخادم الحرمين الشريفين وحكومة المملكة والشعب السعودي الشقيق على الوقوف مع لبنان في كل الظروف وخصوصا في أيام محنته". وأكد البيان أن "السعودية اليوم حاملة لواء التضامن العربي والدفاع عن كرامة العرب في وجه التدخل الإيراني السافر، وأن الواجب علينا جميعاً الوقوف مع المملكة في مواقفها المشرفة". واستنكر المجتمعون "ما قام به وزير الخارجية جبران باسيل من الخروج عن الإجماع العربي ونكران الجميل للمملكة العربية السعودية التي يعود لها الفضل بعد الله تعالى في العمل على وحدة لبنان وانتشاله من الحرب الأهلية". وأكد المجتمعون على "ما جاء في خطاب الرئيس سعد الحريري لجهة الوفاء لمملكة الخير وتأكيده على عروبة لبنان، وأن أحدا لن يستطيع أن يغير هوية لبنان العربية". كما أكد المجتمعون على "ما جاء في بيان سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية أن أحداً لن يستطيع أن يدق إسفين الشقاق بين الشعبين الشقيقين في المملكة ولبنان". ورفض المجتمعون "ما يقوم به حزب الله من المشاركة في الفتن ضد الدول العربية وربط لبنان بالمحور التوسعي الإيراني"، وناشدوا "خادم الحرمين أن يستمر في رعاية العمل لحماية الأمة العربية من المخططات المشبوهة التي تحاك ضدها وأن يبقى لبنان ضمن أولويات المملكة واهتماماتها". كما ناشدوا الرئيس الحريري "استكمال جهوده لإصلاح الموقف وإعادة العلاقات الأخوية بين المملكة والدولة اللبنانية لافضل ما كانت عليه وما يجب أن تكون عليه". وقد شهد اللقاء توقيع المشاركين فيه على "وثيقة التضامن مع الاجماع العربي والوفاء للدول العربية" التي كان قد أطلقها الرئيس الحريري.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك