استقبل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب، وفدا من المجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك ضمَّ: وزير السياحة ميشال فرعون، الامين العام للمجلس العميد شارل عطا، أمين الصندوق ايلي ابو حلا، رئيس لجنة العلاقات العامة فادي سماحه، في حضور منسق القوات في بيروت عماد واكيم والمفتش العام في الحزب حبيب حسني.
وشدد فرعون بعد اللقاء على أن "خيوط العاصفة تكاد تصل الى لبنان بالرغم من أن هناك اتفاقا أمنيا للحفاظ على الاستقرار ولاسيما في ظل الأزمة الرئاسية والديبلوماسية، فلا يمكن تحميل المسيحيين مسؤولية الفراغ الرئاسي ولو أن لهم دورا كبيرا في المساهمة في انتخاب رئيس جديد للبلاد باعتبار أن الفراغ له انعكاسات سلبية على المستويات كافة وصولا حتى الى الدستور والاستقرار بشكل عام".
وذكر فرعون "بمبادرة جعجع الرئاسية عبر ترشيحه العماد ميشال عون الى جانب مبادرات أخرى"، لافتا الى أن "الحل يبقى بالنزول الى مجلس النواب وانتخاب رئيس للجمهورية الذي كان ليجنب لبنان كل هذه المشاكل التي نشهدها اليوم سواء كانت حياتية كأزمة النفايات أو ديبلوماسية بحيث كان الرئيس قام بمعالجتها".
وعن الأزمة الديبلوماسية مع السعودية، أكد فرعون أن "هذه المسألة تحتاج الى اهتمام كبير سواء كان سوء تفاهم أو أزمة ثقة باعتبار أنه بدأ يمس بهوية ودور لبنان ولاسيما أن تلك الدول هي دول صديقة وقفت الى جانبنا والتي نرفض التعرض لها وللصداقة والتاريخ والمصالح المشتركة معها".