تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الاحتقان الداخلي بلغ الذروة فمَن يوقف العاصفة؟

Lebanon 24
06-07-2026 | 23:18
A-
A+
  الاحتقان الداخلي بلغ الذروة فمَن يوقف العاصفة؟
  الاحتقان الداخلي بلغ الذروة فمَن يوقف العاصفة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني عيسى في" الجمهورية": نجح رئيس الجمهورية في رمي كرة التفاوض. ومن دون جهد، أظهر هشاشة السلوك الذي يتبعه «الحزب»، على رغم من الثمن الذي يدفعه وخسارة مزيد من الأرض في الجنوب ومأزق هذا الفريق يتلخّص بكونه عاجزاً عن إيجاد المنطق البديل. واضح أنّ الثنائي قرّر تجنّب الدخول في نقاش حول نداء رئيس الجمهورية لأنه غارق في مسار لا أفق له وهو يعرف ذلك جيداً، ولا يريد التراجع عنه لأنه غير مستعد لدفع الكلفة في الداخل.
Advertisement
في الموازاة، واضح أنّ الثنائي خسر القدرة على استقطاب قوى سياسية أساسية في البلد، كما كان يفعل في حقبات سابقة.
من جهته تحرّك رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل نحو بري، وضمن سياق محدّد على الأرجح، هو الحدّ من مظاهر الانقسام الطائفي الآخذ في التعمق. لكن باسيل، في الحسابات الإستراتيجية للمكون المسيحي، لن يشارك الثنائي رفضه للتفاوض، أو تمسكه بالسلاح وقرار الحرب والسلم خارج الدولة. وفي عبارة أخرى، يدرك «حزب الله» وبري، أنّ فائض القوة
الإقليمي للسيطرة على قرار الدولة قد انتهى، وأنّ القوى المحلية كلها باتت تتحرك تحت سقف حسابات جديدة.
لذلك، وسط هذا الانقطاع في خطوط التواصل، يعيش لبنان مناخاً يشبه «هدوء ما قبل العاصفة»، عاصفة التنفيذ التي يفرضها الخارج على لبنان.
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك