وتابع: "الإسرائيلي يعلم أن جهوزيتنا عالية لدرجة أننا لا نخشى من التهديدات وحاضرون للمواجهة، ومن استطاع أن يفرض على إسرائيل خلال 11 شهرا وتيرة من الردع جعلته يخرج من قرى ومستوطنات غصبا عنه مع كل الخسائر التي تلقاها ولم يتجرأ على أن يصنع شيئا آخر، قادر أن يكمل بهذه الوتيرة وبما هو أشد. من هنا، فنحن لن نرد على هذه التهديدات، بل سنترك الميدان يتحدث، والإسرائيلي يعلم أننا أهل الميدان".
واردف: "قررنا كحزب الله أن نرد على العدوان الذي استهدف الضاحية وأدى إلى اغتيال الشهيد القائد
السيد فؤاد شكر، وردينا كما نريد تماما، بحيث أن 320 صاروخا فضلا عن المسيرات وصلت إلى أهدافها، ومن يسأل ما هي النتيجة، نقول له ان النتيجة هي الرد، فبرغم كل الاستنفار القائم في
الكيان الإسرائيلي - كالطائرات في الجو وكالخطط الاستباقية بالتنسيق مع
الأميركيين لمنعنا من الرد، اكتشفوا قبل نصف ساعة بأن هناك تحركا، فقاموا بعملية استباقية، وهذه العملية الاستباقية هي خطة نظرية ضربت الوديان، ومع ذلك نفذنا العملية بعد نصف ساعة كما أردناها وكما خططنا لها، وحققت الأهداف المرجوة، وليعلم الإسرائيليون بأنهم لا يمكنهم أخذ قرار إعادة سكان الشمال من دون أن تقف الحرب في غزة، وهذا محسوم بالنسبة إلينا".
وختم: "لقد جدد
الرئيس نبيه بري مقترحه للخروج من النفق، ونحن ندعو الأفرقاء إلى الموافقة على هذا المقترح للخروج من النفق، وإذا كانوا يعتبرون أن الرئاسة مرتبطة بالتطورات، فهذا غير صحيح، والدليل أنه قبل التطورات بستة أشهر كنا في نفس الأزمة، ونحن جاهزون أن ننجز الاستحقاق الرئاسي بالمسار الذي اختاره
الرئيس بري، واذا تجاوبوا معنا فأهلا وسهلا".