تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

القهوة بين وهاب والقضاء.. "خصومه سيشربونها"

Lebanon 24
08-03-2016 | 00:37
A-
A+
القهوة بين وهاب والقضاء.. "خصومه سيشربونها"<br/>
القهوة بين وهاب والقضاء.. "خصومه سيشربونها"<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في كل عرس له قرص. هكذا هو الوزير وئام وهاب، تعابيره التي يطلقها باتت على السنة الناس، من "صباطه" الذي اصبح اشهر من نار على علم الى "انقبروا وانضربوا بقى" يقولها بلهجة الموحدين المحببة، فالوزير السابق يبدو انه "فاتح على حسابو" لكنه حذر وماهر في الحساب السياسي بحسب مصادر مقربة منه، فهو اظهر بوضوح انحيازه للمرشحين الرئاسيين في فريقه الممانع، فكان تأييده للعماد ميشال عون ضربة معلم دخل على اثرها الى قلوب مسيحيي معراب بعدما سبقتها الجماهير العونية في تأييدها للرجل الخارج من سطوة الاقطاع لتجد فيه حليفاً درزياً ثابتاً بعدما عانت من تقلبات الوزير وليد جنبلاط، فمعراب كانت تعاني كل اربع سنوات من عوارض "تربيح الجميلة" التي كانت المختارة تتصدق عليها بالمقعد الماروني، اضافة الى ان الرابية فشلت في مد الجسور مع المختارة لأن المزاج لم يركب ولم يدم لاكثر من اسبوع واليوم يعتقد وهاب انه بات حاجة مشتركة للقطبين المسيحيين الجنرال عون والدكتور جعجع في معركتهما الانتخابية في الشوف، هذا الاعتقاد بات واضحاً في اذهان القواتيين والعونيين لان هاجسهم يكمن في التقلبات الجنبلاطية. مجددا الاسبوع الماضي كان وهاب النجم السياسي الابرز بعدما رفض شرب فنجان قهوة بضيافة النيابة العامة، طبعاً لم تكن الجلسة التي دعي اليها "صبحية" او "ضيافة عرب" بل هي تعبير مرمز لفتح استجواب معه لتكوين الملف في الدعوى التي تطوع لها النائبان جمال الجراح وناظم القادري. هذا كان استدعاء غير مباشر رفضه وهاب جملة وتفصيلا بل ذهب الى ابعد من ذلك فهو طلب بداية استدعاء بعض رموز ثورة الارز الذين اعتلوا منابر هذه الثورة ليشتموا النظام السوري رئىسا واركان. ففي تلك المرحلة تقول المصادر ان النائبين المذكورين لم يقوما بواجبهما كما يفعلان اليوم ان استدعاء هذه الرموز وفق هذه المصادر وضعه الوزير السابق شرطا كي يمثل هو لاحقا امام النيابة العامة فلا صيف وشتاء على سقف الشتيمة الواحد، فالبادئ اظلم عندما كانوا يسرحون ويمرحون في وسط بيروت فلم نجد اية نيابة قضائىة تتحرك في مواجهة منبرهم الذي بقي "شغالا" لمدة تزيد عن السنة. وتضيف المصادر ان جماعة 14 آذار تعرضوا بالشخصي ضد الرئىس بشار الاسد ووصفوه بالعبارات المسيئة التي لا تليق بمطليقيها بينما كان الهجوم سياسياً على المملكة العربية السعودية، لكن يبدو ان جماعة "التبييض" في لبنان قرروا اكمال سيرتهم المخزية بالشحادة على ابواب السفارات عبر الشكوى ضد القامات الوطنية، لكن هؤلاء نسيوا نصيحة "بلوا واشربوا ميتوا" ليعودوا اليوم الى سابق عنادهم. المصادر المقربة من وهاب اعتبرت ما حصل "هرطقة قضائية" لا يجوز للقضاء اقحام نفسه بها انما يندرج في اطار نقد سياسة الاستجداء والذل التي يمارسها عدد من نواب الامة تجاه آل سعود المصدرين الاكبر للارهاب الى المنطقة وكان الاجدى على هذا القضاء ان يتحرك سابقاً واستدعاء سعد الحريري الذي تمادى بالهجوم على الشعب السوري الذي يتعرض اليوم لابشع انواع الارهاب على ايدي "داعش" و"النصرة" ودعت المصادر الى كف يده عن هذه القضية فالمسألة تتعدى شرب فنجان قهوة وهي ترتبط بمسألة كرامة اللبنانيين والحفاظ على كراماتهم بمواجهة جماعة امتهنت سياسة الاذلال والتعاطي مع الناس كمجرد قطعان لا قيمة لهم والحفاظ على عزتهم بدلاً من كراماتهم. (كلادس صعب - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك