تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الحياة": لا فائدة من إحياء ذكرى 14 آذار بغياب المضــمون الســياسي!

Lebanon 24
10-03-2016 | 18:09
A-
A+
"الحياة": لا فائدة من إحياء ذكرى 14 آذار بغياب المضــمون الســياسي!
"الحياة": لا فائدة من إحياء ذكرى 14 آذار بغياب المضــمون الســياسي! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الحياة" أن "قوى 14 آذار مجتمعة بدأت تتصرف وكأنها عاجزة عن إحياء الذكرى لأنها غير قادرة على مخاطبة جمهورها، لا سيما المستقلين الذين يشكلون العصب الأساسي في حراكها في المناسبات السابقة، فإن بعض قادتها ممن لا يروق له التأزم بين "المستقبل" و"القوات" على خلفية الاختلاف حول إنجاز الاستحقاق الرئاسي، ينصح بعدم تكرار المشهدية السياسية التي أظهرها احتفال الذكرى الـ11 لاغتيال الرئيس رفيق الحريري". اضافت: "كما ينصح هؤلاء بعدم تحويل هذه المناسبة إلى ظاهرة فولكلورية غير قابلة للصرف في المعادلة السياسية، خصوصاً أن الاجتماعات الدورية التنسيقية بين قيادات 14 آذار تكاد تكون معدومة منذ اللحظة التي قرر فيها زعيم "المستقبل" الرئيس سعد الحريري دعم ترشح فرنجية لرئاسة الجمهورية في مقابل تأييد رئيس حزب "القوات" سمير جعجع لترشح العماد ميشال عون". لذلك، تعتقد هذه القيادات، التي ما زالت على تواصل مع "المستقبل" و"القوات" و"الكتائب"، أن لا فائدة من إحياء هذه المناســبة طالـــما أنها تفتقد أي مضــمون ســياسي، وإلا فإن مجرد تحويلها "احتفالية" في غياب الحد الأدنى من التفاهم السياسي سينعكس سلباً على جمهور 14 آذار الذي يشعر حالياً بأنه مستهدف من نيران صديقة من أهل البيت الواحد، الذي لم يصمد في وجه الضغوط للحفاظ على تماسك هذه القوى وانسجامها في ظل الوصاية الجــديدة المفروضة على البلد من "حزب الله" وحليفته إيران، بحسب "الحياة". ورأت أن "هناك ضرورة لحماية هذا الجمهور من الاختلاف الحاصل بين "المستقبل" و"القوات"، وبالتالي لا بد من أن تختصر هذه المناسبة ببيان تؤكد فيه 14 آذار استمرارها للحفاظ على استقلال لبنان وسيادته وصون العيش المشترك بين أبنائه، وإنما على أساس تنظيم الاختلاف حول ملف الرئاسة ومنع ارتداداته السلبية، من تهديد ما تبقى منها على قيد الحياة، لا سيما أن انتخاب رئيس جمهورية جديد لن يتم في المدى المنظور". ولفتت هذه القيادات الى أن "هناك صعوبة في تحييد 14 آذار عن الاختلاف بين "المستقبل" و"القوات" حول الرئاسة الأولى، وتسأل ما إذا كان إنجاز الاستحقاق البلدي سيكون بمثابة نسخة طبق الأصل عن الملف الرئاسي، بمعنى أنه قد يشكل محطة من شأنها أن تضغط في اتجاه تعميق هذا الاختلاف، مع أن "تكتل التغيير" بادر في اجتماعه الأخير إلى ربط إجراء الانتخابات البلدية بالنيابية، بذريعة أن لا مبرر لعدم إتمام الأخيرة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك