تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قبلان: لبنان كان ولا يزال في عين العاصفة

Lebanon 24
11-03-2016 | 06:28
A-
A+
قبلان: لبنان كان ولا يزال في عين العاصفة
قبلان: لبنان كان ولا يزال في عين العاصفة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ألقى نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة التي استهلها بالقول إن "لبنان كان ولا يزال في عين العاصفة التي تهب من جديد حاملة معها شبح الفتن والتقسيم لتهيب بنا جميعا ان نجند انفسنا لانقاذ وطننا وتجنيبه المنزلقات الخطرة، ولقد أثبتت التجارب ان لبنان محمي بجيشه الساهر على أمن الوطن وحدوده اذ حقق بالامس القريب انجازا كبيرا يكشف عن جهوزية الجيش ووقوفه بالمرصاد ضد من يعتدي على سيادة واستقرار لبنان. من هنا فاننا نطالب السياسيين ان يرتقوا الى مستوى تضحيات جيشهم الوطني فيحكموا ضمائرهم ويقلعوا عن سجالاتهم العقيمة ومناكفاتهم المسيئة فيدعموا الجيش بكل مقومات الدعم المادي والمعنوي فلا يتوانوا عن توفير السلاح والعتاد المطلوب ليبقى جيشنا صخرة صلبة تتحطم على جوانبها مؤامرات الاعداء، ونؤكد من جديد على ضرورة التفاف اللبنانيين حول جيشهم ليكونوا عينا مراقبة متعاونة مع المؤسسة العسكرية وسائر القوى الامنية ورجال المقاومة لنجنب بلدنا مكائد الارهاب التكفيري واعماله الشيطانية التي تتماهى مع الارهاب الصهيوني المتربص بلبنان والعرب والمسلمين الشر". وتابع: "نحن بحاجة الى إعادة النظر في كل ما يدور حولنا فنعمل ليكون وطننا آمناً بعيداً عن الشبهات والتحديات، ان لبنان بطوائفه المتعددة وبمناطقه المختلفة وبتوجهاته السياسية بحاجة الى توافق يقرب بينهم ويزيح عن كواهلهم المؤمرات والمخادعة والتحديات. ان لبنان يسلم بالتزامه نهج الاعتدال وتمسكه بجيشه الموحد وبقواه الامنية المتعاونة والمتماسكة والمنطلقة من هدف يجعلنا في امن وامان بسلوك طريقة صحيحة تسدد خطاه ، مما يحتم ان ننتهج نهج الاعتدال ونبتعد عن الفتن والمؤامرات والعراقيل، ان لبنان الوطن المبارك المتعاون والمتفاهم والمتواصل سيبقى خشبة الخلاص لجميع الدول العربية والاسلامية ليبقى هذا الوطن صامدا بوجه الرياح التي تتسلط عليه في كل جانب، ولا يجوز ان نعتمد على الزمان وبعض الرجال بل علينا ان نسهر باستمرار ليبقى لبنان محصنا معافى بعيدا عن كل مؤامرات وتحديات". واكد قبلان ان "الضمانة الوحيدة لبقاء لبنان تكون بدعم اللبنانيين لجيشهم والتزامهم التوجهات الوطنية، فلبنان كبير بشعبه قوي بجيشه الذي يحارب كل الارهاصات والتوجهات المخادعة، وعلينا ان نعمل ليبقى جيشنا السند الامني والقوة التي تعمل بصمت ليبقى لبنان مطلا على العالم بمبادئه وانسانه وعيشه المشترك ووحدته الوطنية.ان لبنان بحاجة لبنيه المطالبين بالعمل لصونه وابعاد الفتن عنه والتحرك من جديد متواصلين متماسكين لمحاربة كل المؤامرات التي تهب علينا من كل حدب وصوب فلنكن جميعا في خدمة لبنان ومنه نكون في خدمة العرب والمسلمين ليبقى لبنان صدمة كبيرة بوجه التيارات المعادية للانسان المحق الذي جعله الله خليفته في الارض، فنعتصم بحبل الله ونتمسك بالحق والصدق". وقال:ان "الوطن العربي بحاجة من جديد الى اعادة النظر في مسلكيته وتوجهاته، وعليه ان يتمسك بالمبادىء القيمة والمعتدلة والنظام الذي يكون بخدمة الانسان من اي منطقة او دين او فئة، لذلك علينا ان نتعاون لحل مشكلاتنا بالحوار في ما بيننا، وعلينا ان نبعد الجامعة العربية عن الخلافات الداخلية لتكون جامعة للامة العربية بكل صدق لتبقى امتنا في ميدان تحركها صلبة ومتينة تحارب الاطراف المتصهينة وتتصدى للارهاب الصهيوني الذي يستبيح فلسطين قتلاً لشعبها وانتهاكا لحرماتها وتشويها لهويتها في حين يتخلى بعض العرب عن دورهم في مقارعة عدو الامة المتمثل بالشيطان المطلق فيصنفوا المقاومة في خانة الارهاب خدمة لاسرائيل ، لذلك نطالب الجميع بالعودة الى ثوابتهم القومية وتعاليم دينهم التي تأمرهم بنصرة فلسطين ومحاربة الكيان الصهيوني، فلا يجوز بكل المقايس والمعايير ان تستباح فلسطين كل يوم فيما يغرق العرب في بحر الصمت والتخاذل والتخلي عن فلسطين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك