تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسن خليل في ذكرى انطلاقة "أمل": المطلوب إرادة ودراسة ووعي

Lebanon 24
15-03-2016 | 10:27
A-
A+
حسن خليل في ذكرى انطلاقة "أمل": المطلوب إرادة ودراسة ووعي
حسن خليل في ذكرى انطلاقة "أمل": المطلوب إرادة ودراسة ووعي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار وزير المالية علي حسن خلسل خلال احتفال "أول صيحات الفجر" في ذكرى انطلاقة "حركة أمل" في مجمع الحدث الجامعي، إلى أنه "مرة جديدة نقف باعتزاز في الجامعة الأم، في الجامعة اللبنانية مصنع الابطال والمقاومين والمدافعين عن الوطن، عن حريته وأرضه وسمائه، نجدد معاً في هذا اليوم انتماءنا الى لبنان الذي دفعنا الكثير من أجله حراساً لوحدته وحريته وكرامته وللدفاع عنه في اللحظات الصعبة". وأضاف: "نلتقي في الجامعة اللبنانية في المكان الذي شهد النضالات الأولى وترجمة هذه النضالات، يوم بنيت كلية العلوم في الجامعة اللبنانية وكانت ثمرة نضالات من سبقكم من الطلاب الذين رفعوا اللواء في زمن التبس على الكثيرين في هذا الوطن قيمة أن تكون هناك جامعة وطنية، كان الوطن مغترب عن قضية الاساس، عن قضية الانتماء الوطني الأصيل للغة والتراث والتاريخ فكان هناك الطلاب الذين رفعوا اللواء، الذين سبقوكم رفعوا شعار انشاء الجامعة اللبنانية لتكون هي الحضن ولتكون المقلع لكل رجالات هذا الوطن على امتداد تاريخه الطويل". وتابع: "اليوم تبرز الكثير من التحديات أمامنا بعد مرور هذه السنوات، التحدي الاول هو اسرائيل، نعم اختلفت الادوار واختلفت المشكلات، كنا ضعفاء وكنا غير قادرين على ان نحدث اي شكل من اشكال التوازن، الان الظروف اختلفت، لكن التحدي مازال قائماً. هذه رسالة لكم وهذه رسالة لكل ابناء الوطن، نعم اليوم اختلف الامر لان الطلاب أصبحوا يعون الوضع على هذا الصعيد. ان يبقوا ثقافة المقاومة حاضرة وان يبقوا مجتمع هذه المقاومة مصان وان يبقوا ارادة الاستعداد على كل المستوبات حاضرة في حركتهم وعملهم وفي تخطيطهم وفي توعيتهم وفي ادارتهم للشان الاعلامي والسياسي. نحن الذين دفعنا شهداء.. هذا التحدي الاسرائيلي يفرض علينا ان نبقى متحدين بما يحاك، اسرائيل تستعيد وتتحيّن الفرص حتى تنقضّ علينا وربما تريد أن تقاطع الأمور اليوم بين ما يحدث في المنطقة وما يمكن أن يحدث على مستوى الداخل، لهذا فان المطلوب من القوى السياسية اللبنانية جميعها ان تبقى متيقظة ومنتبهة ان المعركة مع هذا العدو لم تنته، وبالتالي علينا أن نحصّن ساحتنا وأن نستعد أكثر على مستوى مقاومتنا وشعبنا وجيشنا. نعم نحن نمارس الحكمة في مقاربة الملفات بوسطية وانفتاح ومسؤولية، لكن ليس مطلوباً منا ان نكون ضد العرب نحن ابناء العروبة الأصلية تماماً كما ليس مطلوباً منا ان نكون ضد الدول التي ساعدت المقاومة ووقفت معها ودافعت عن المقاومة في لبنان". وأردف: "نحن عندما طرحنا شعار الثلاثية لم نكن نطرحه شعاراً لمرحلة بل لاننا نؤمن به واليوم نستعيده لان فيه قوة لبنان ، شعار تضامن وتعاضد الجيش والشعب والمقاومة مع بعضهم البعض". وقال: "نحن لا نقبل نأياً بالنفس ولا الوقوف ضد المقاومة، بل المطلوب إرادة ودراسة ووعي والتزام بطبيعة المعركة مع هذا العدو الاسرائيلي. هذا من جهة، ومن جهة أخرى ولأننا في قلب هذه الثلاثية علينا مسؤولية كلبنانيين ان تقف الى جانب جيشنا اساس في هذه الثلاثية واساس في المعركة ضد الارهاب وضد التكفير، الارهاب الذي يتطلب منا ان نواجهه بالثقافة اولاً وبالوعي والابتعاد عن ردة الفعل وهذه مسؤولية أمامكم. ايها الاساتذة والطلاب، المسؤولية ان تنفتحوا على بعضكم البعض بالحوار والنقاش، ان لا ترفعوا جدار الانقسامات الطائفية في ما بينكم، الارهاب ليس اداة للسنة في هذا البلد هم اشرف من ذلك بكثير وليس ارهاباً ضد الشيعة وليس مع المسلمين ضد المسيحيين هو ضد كل الديانات هو ارهاب ضد الله وانبيائه ورسله، هو ارهاب ضد الانسان في الدرجة الاولى . لهذا يجب ان تبقى المعركة معه معركة جامعة بين كل اللبنانيين وكل الشرفاء في العالم". وتابع: "وعلى مستوى آخر نحن نعيش في هذه الايام أزمة سياسية عميقة، قبل ان نتحدث عنها أؤكد على التزامنا بميثاقنا الوطني وباتفاق الطائف الذي ارتضيناه والذي ما زلنا نؤمن انه يشكل قاعدة ارتكاز لانتظام عمل مؤسساتنا السياسية وبانتظام علاقاتنا مع بعضنا البعض كلبنانيين. نريد ان نستكمل تطبيقه لنصل الى بناء الدولة الحقيقية. وهنا اسمحوا لي بصراحة أن أقول أن اي اصلاح سياسي حقيقي لن يتحقق في هذا البلد الا من خلال اقرار قانون انتخابات نيابي يكون على اساس النسبة مع لبنان دائرة انتخابية واحدة او النسبة مع اوسع دائرة انتخابية ممكنة كمرحلة انتقالية في هذا البلد. نعم هذه بدايات الاصلاح السياسي كل ما عداه هو ترقيع لواقعنا لا يعكس ارادة الناس الحقيقية ولا يوصلنا الى تسوية نستطيع معها ان نتحدث باسم الناس بشكل جدي. ومن جهة اخرى ولاننا في محضر الطلاب نقول لقد ابتعد كثيرون في هذا البلد تحت عناوين مختلفة من قضية سن الاقتراع. أقول وبكل صراحة اليوم نحن بكل وضوح مع اقرار سن الاقتراع على اساس 18 عاماً ليشارك بها الطلاب". وأضاف حسن خليل: "أيها الأحباء، في موضوع الرئاسة وهو مفتاح لحل الكثير من أزماتنا السياسية. لا يمكن اولاً ان نتجاوز قواعد الدستور ونخلق قواعد لخدمة لحظتنا السياسية او مصلحتنا السياسية. هنا نسمع الكثير حول دور المجلس النيابي. بكل صراحة نقول لا يمكن ان نشكك بشرعية ودستوريته عندما يكون مخالفاً لمصلحتنا السياسية او مصلحة انتخابه ونقبل بدور هذا المجلس عندما يحقق مصلحتنا او يوصلنا الى الموقع الذي نريد. أمّا نكون مع شرعية المجلس ودستوريته او لا نكون. من غير المقبول في حياتنا السياسية العامة أن نتعاطى بهذا الموقع والا كيف نستطيع أن ننظم علاقاتنا وأدوارنا. هذا امر يجب ان نتجاوزه ونحن ندعو في كل لحظة الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية . بصراحة أقول اليوم لم يعد هناك الكثير من المبررات. نحن من موقعنا السياسي نرى أن من واجب الجميع الانتقال الى المجلس النيابي لممارسة هذا الدور. على المستوى السياسي نحن مرتاحون للمرشحين وتوجهاتهم الوطنية ونحن نقارب الامر من موقع قناعاتنا والتزاماتنا وموقفنا المبدأي أكثر من موقفنا المصلحي. لهذا، الحل ان نذهب الى المجلس النيابي وأن ننتخب المرشح الذي نؤمن أنه يحقق مصلحتنا الوطنية على المستوى الاستراتيجي وعلى المستوى الذي يحفظ مصلحة هذا الوطن مجدداً أقول نحن الذين آمنا بالحوار مستمرون بالدفع باتجاهه". ولفت حسن خليل الى أن "يوم غد هناك حوار بين تيار المستقبل وحزب الله وسيستكمل وسيكون في اعلى درجات الحرص على ان يصل الى نتيجة تخفف بعضاً من التوتر نتيجة الاشتباك السياسي على مستوى المنطقة". وختم بالقول: "أيها الطلاب نعرف القلق على سوء ادارة الدولة ومؤسساتها لكن بالامس أخذت الحكومة قراراً حول موضوع النفايات بسرعة أقول، حتى نخرج من جوّ النفايات السياسية التي نعيش، علينا ان نصل الى اللحظة التي تتحمل فيها الحكومة مسوؤلياتها تجاه تنفيذ قرار رفع النفايات من الشوارع، دون الالتفات الى كل ما يعيق هذا الأمر لان فيه مصلحة للبنانيين كل اللبنانيين".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك