تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: كفى حروبا وتهجيراً

Lebanon 24
16-03-2016 | 10:32
A-
A+
الراعي: كفى حروبا وتهجيراً
الراعي: كفى حروبا وتهجيراً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بمبادرة من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وبرعايته، أقامت "الجماعة الرهبانية المارونية رسالة حياة لقاء لأكثر من 150 عائلة فقيرة لبنانية وسورية وعراقية وزعت خلاله الحصص الغذائية والثياب والحرامات والألعاب جريا على عادتها سنويا في زمن الصوم، ولا سيما في سنة الرحمة الإلهية في المقر العام لدير الحياة الجديدة في إنطلياس. وألقى البطريرك الراعي عظة قال فيها: "نحن نصلي أيضا اليوم من أجل أن يخرجنا الرب من الأزمات التي نعيشها في لبنان، الأزمة السياسية والإقتصادية والأمنية والإجتماعية، في سوريا، في العراق، في فلسطين ومختلف بلدان الشرق الأوسط، نصلي من أجل نهاية الحروب، من أجل الوصول الى حلول سلمية سياسية، من إجل إحلال سلام عادل ودائم في هذه الدول في هذه المنطقة من الشرق الأوسط كما ذكرنا قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، في الإرشاد الرسولي "الكنيسة في الشرق الأوسط". يؤلمنا ويؤلم الكنيسة، أن تكون الأرض التي اختارها الله وباركها وتجلى عليها كل سره، في هذه الأرض، تجسد الإله، في هذه الأرض رفع صليب الفداء، في هذه الأرض أنشئت الكنيسة، من هذه الأرض انتشر الى العالم إنجيل المحبة والسلام". وقال الراعي: "حكام الدول جعلوا من هذه الأرض المقدسة أرض حديد ونار. ونحن لا نعلن انكسارنا فمأساة الصليب لم تنته يوم الجمعة بل يوم الأحد. الصليب هو طريق الى القيامة، لذلك أدعوكم أيها الإخوة والأخوات الأحباء، أنتم الذين تعانون من ويلات الحرب وحاضرون معنا تمثلون وطنكم سوريا والعراق، ثقوا أن الكلمة الأخيرة هي لسيد الحياة يسوع المسيح؛ ليست لأسياد هذا العالم، الكلمة الأخيرة ليست للسلاح بل للإنجيل، والكلمة الأخيرة ليست للبغض والقتل والحقد بل للمحبة والرحمة. هذا هو الزمن الجديد الذي أعلنه الرب يسوع وافتتحه ولا بد أن نعيش ونسير نحن في هذا الزمن الجديد. نحن كمسيحيين مسؤولون بحكم المعمودية والميرون، وقد أشركنا في هذا الزمن، نحن مسيحيون بمقدار ما نحن الذين نردد ما قال الرب يسوع نفسه: روح الرب علي مسحني وأرسلني من أجل زمن جديد، زمن الرحمة والمحبة، زمن الإنسان. الإله صار إنسانا، يقول البابا القديس يوحنا بولس الثاني، جعل الإنسان طريقه الأساسي. والكنيسة لها طريق أساسي واحد هو الإنسان، كل إنسان، وقد خط هذا الطريق يسوع المسيح، في هذا الخط تندرج جماعة رسالة حياة التي تجمعنا اليوم، في خط الزمن المسيحاني الجديد، في خط الشهادة ليسوع، في خط العمل من اجل السلام والرحمة في العالم، هذا هو سر الله". واردف: "من هذا المكان الذي تمارس فيه المحبة والرحمة في سنة يوبيل الرحمة التي أعلنها قداسة البابا، نوجه هذا النداء الى الضمير العالمي: كفى حروبا وهدما وتهجيرا للمواطنين الآمنين من منازلهم. كفى حرمانهم من جنى عمرهم. وكفى لحكامنا في لبنان مواصلة ما يمارسونه من هدم لمؤسساتنا بدءا من رئاسة الجمهورية، والفراغ بلغ نحو سنتين، وصولا الى تعطيل
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك